السين بعدها الياء

40 paragraphs · vol. 3, p. 193

  1. [٣٦٣٤- سيابة: ]

    vol. 3, p. 193
  2. بكسر أوله والتخفيف، وبعد الألف موحدة- ابن عاصم بن شيبان «٣» بن خزاخي بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السّلميّ.

    قال عبد الغنيّ بن سعيد: له صحبة، وقال له وفادة.

    vol. 3, p. 194وقال سعيد بن منصور: حدّثنا هشيم، عن يحيى بن عمرو القرشيّ، أخبرني سيابة بن عاصم السّلمي أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك» .

  3. وأغرب ابن عبد البرّ فقال: روى حديثه هشيم عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن العاص، عن أبيه عن جدّه، عن سيابة. انتهى، ولم أره عن هشيم كذلك، وإنما اختلف عليه، فقال عنه سعيد بن منصور كما تقدم، وتابعه إسحاق بن إدريس.

    وقال أبو حاتم: حدّثنا بعض أصحاب هشيم عنه هكذا، وحدّثنا عنه محمد بن الصّباح، فقال: عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال أبو حاتم: الأول أشبه.

    قلت: إسحاق ضعيف، وقد تابع محمد بن الصّباح عمرو بن عوف «١» ، أخرجه الطّبراني.

    قلت: وأخرجه البغويّ عن لوين عن هشيم، عن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن سيابة، قال لوين: لا أدري لعل بينهما رجلا.

  4. وذكر البخاريّ الاختلاف على هشيم في الواسطة، وجزم بأنّ الحديث مرسل.

  5. وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه في تاريخه أن سيابة بن عاصم كان في زمن الحجاج، وقدم عليه رسولا من عبد الملك.

  6. ٣٦٣٥- سيّار بن بلز «٢» :
  7. والد أبي العشراء، فيما قيل، وسيأتي في المبهمات.

  8. ٣٦٣٦ ز- سيّار:

    بن سويد الجهنيّ. مذكور في ترجمة سنان.

  9. [٣٦٣٧ ز- سيار: ]

  10. مذكور في ترجمة سنبر.

  11. ٣٦٣٨- سيّار بن روح «٣» :

    في روح بن سيّار.

  12. [٣٦٣٩ ز- سيار: ]

  13. بن طلق اليمامي، جدّ محمد وأيوب ابني جابر- لم أر من ذكره في الصّحابة، وقد أخرج حديثه ابن عديّ في الكامل في ترجمة محمد بن جابر،

    فروى بسنده إلى محمد بن جابر: سمعت أبي يذكر عن جدّي أنه أول وفد وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم من بني حنيفة فوجدته يغسل رأسه، فقال: اقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك، ففعلت فغسلت

    vol. 3, p. 195رأسي بفضلة غسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم شهدت أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا عبده ورسوله، ثم كتب لي كتابا، فقلت: يا رسول اللَّه، أعطني قطعة من قميصك أستأنس بها، فأعطاني، قال محمد بن جابر: فحدّثني أبي أنها كانت عندنا نغسلها للمريض يستشفي بها.

  14. ٣٦٤٠ ز- سيّار بن عبد اللَّه:

    ذكره العسكريّ في الصّحابة.

  15. ٣٦٤١- سيار، والد عبد اللَّه:
  16. روى عنه ابنه حديثا، كذا في التّجريد، فلا أدري أهو الّذي ذكره العسكريّ أو غيره.

  17. ٣٦٤٢ ز- سيّان الكوفي-

    ذكره دعبل بن علي الخزاعيّ في طبقات الشّعراء، وقال:

    كانت له صحبة، وكان يلي السّجن بالكوفة في خلافة عثمان، قال دعبل في ترجمة أبية الأزديّ لما ضرب جندب بن زهير الأزديّ السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة حبسه الوليد، فقال في ذلك أبياتا منها:

    أمن ضربة السّحّار يحبس جندب ... ويقتل أصحاب النّبيّ الأوائل

    [الطويل] قال: وكان جندب لما بلغه عمل السّاحر اشتمل على سيف ودخل على الوليد، فقال للسّاحر: أنت تقتل رجلا ثم تحييه؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله، فأمر الوليد بسجنه فسجن، فسأله السّجان: فيم سجنت فأخبره فأطلقه، فقدم المدينة فأخبر عثمان، فكتب عثمان إلى الوليد أن لا سبيل لك عليه، فكفّ عنه، وقتل السّجان، واسمه سيان وكانت له صحبة، ففي ذلك يقول الشاعر ما قال.

  18. [٣٦٤٣ ز- سيحان بن صوحان: ]

  19. العبديّ، أحد الإخوة.

  20. ذكر سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ، عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الرّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل.

  21. ٣٦٤٤- سيدان، والد عبد اللَّه «١» :
  22. روى الطبراني من طريق عبد اللَّه بن الغسيل، عن عبد اللَّه بن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على أهل القليب، فقال: «يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربّكم حقا» «٢» . فقالوا: يا رسول اللَّه، وهل يسمعون؟ قال:

    «نعم كما تسمعون، ولكن لا يجيبون» .

  23. [٣٦٤٥- السيد بن بشر: ]

    vol. 3, p. 196
  24. بن عصر العامريّ بن عبد القيس، ثم من بني عامر بن الحارث بن أنمار.

    قال الرشاطيّ: كان سيّد بني عامر بعد أبيه، وكان شريفا جوادا، له وقائع وغارات في الجاهليّة، وأدرك الإسلام، ووفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم كان رأس قومه في قتال أهل الردّة مع الجارود العبديّ. انتهى ملخّصا.

  25. ٣٦٤٦- السيّد النّجراني:
  26. ذكر ابن سعد والمدائني أنه قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم، فقال في ذكر الوفود وفد نجران، من حديث علي بن محمد القرشيّ، قال: قالوا: وكتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى أهل نجران، فخرج عليهم وفدهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم نصارى، فيهم العاقب، وهو عبد المسيح، رجل من كندة، وأبو الحارث بن علقمة، رجل من بني ربيعة وأخوه كرز، والسيّد، فذكر القصّة في مناظرتهم على دين النصرانية،

    وقوله صلّى اللَّه عليه وسلم: «إن أنكرتم ما أقول فهلم أباهلكم» ،

  27. وامتناعهم من المباهلة، وطلبهم المصالحة على الجزية، قال:
  28. فرجعوا إلى بلادهم، فلم يلبث السيد والعاقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فأسلما وأنزلهما دار أبي أيّوب الأنصاريّ. وقد تقدّم في حرف الألف أن اسم السيّد أيهم- بياء تحتانية مثناة، وزن جعفر. ويأتي له ذكر في ترجمة العاقب أيضا.

  29. ٣٦٤٧- سيف بن قيس «١» :

    بن معديكرب، أخو الأشعث بن قيس.

  30. ذكره ابن شاهين، وساق إلى الكلبيّ قال: وفد سيف مع أخيه، فأمره النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أن يؤذّن، فلم يزل يؤذّن لهم حتى مات.

    وقال أبو عمر: سيف من ولد قيس بن معديكرب، له صحبة.

  31. وروى البغويّ، من طريق الحارث بن سليمان الكنديّ، حدثني غير واحد من بني بجيلة عن سيف، وهو من ولد قيس بن معديكرب، قال: قلت: يا رسول اللَّه، هب لي أذان قومي، فوهبه لي.

  32. ووقع عند ابن مندة سيف بن معديكرب، فنسبه إلى جدّه، فاستدركه أبو موسى.

  33. وتعقبه ابن الأثير، وقال ابن مندة: رواه يحيى بن معين، فقال: عن سيف، من ولد سيف بن معديكرب. فاللَّه أعلم.

  34. [قال ابن الكلبي: وأم سيف هذا التحيا قينة من حضرموت، وهي إحدى الشّوامت] «٢» .

  35. ٣٦٤٨- سيمويه «١» :
  36. [ويقال سيماه] البلقاويّ. كان نصرانيّا فقدم المدينة بالتجارة فأسلم.

  37. روى الطّبرانيّ وابن قانع وابن مندة، من طريق منصور بن صبيح أخي الربيع بن صبيح، قال: حدّثني سيمويه.

  38. وفي رواية ابن قانع سيماه، قال: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذني، وحملت القمح من البلقاء «٢» إلى المدينة فبعنا وأردنا أن نشتري التمر فمنعونا، فأتينا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «أما يكفيكم رخص هذا الطّعام بغلاء هذا التمر الّذي تحملونهم، ذروهم «٣» يحملون» «٤» .

  39. وكان سيمويه نصرانيّا شماسا فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة «٥» .

  40. [ظاهر سياق خبره عند الخطيب في المؤتلف أنه أسلم بعد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم] «٦» .