الشين بعدها الراء

168 paragraphs · vol. 3, p. 263

Page 1 of 5

  1. [٣٨٧٨ ز- شراحيل بن أوس: ]

    vol. 3, p. 263
  2. يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن.

  3. ٣٨٧٩ ز- شراحيل «١» :
  4. بن زرعة الخضرميّ- قال ابن مندة: له ذكر في حديث ابن لهيعة، وقال أبو عمر: قدم في وفد حضرموت على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلموا.

  5. ٣٨٨٠ ز- شراحيل بن غيلان «٢» :

    بن سلمة الثقفيّ.

  6. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان. وأخرج الباوردي، من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر.

  7. ومات شراحيل في خلافة عمر. استدركه ابن فتحون.

  8. ٣٨٨١ ز- شراحيل بن مرة «٣» :

    ويقال الكنديّ.

    قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: كان عاملا لعلي «٤» على النّهرين «٥» فيما رواه عبيدة الضبي عن إبراهيم النخعيّ.

  9. وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: إنه غير معروف، قال: ويقال مرة بن شراحيل، ثم

    روى هو وابن شاهين وابن قانع والطبراني من طريق قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، عن حجر بن عديّ: سمعت شراحيل بن مرة يقول: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول لعليّ: «أبشر يا عليّ فإنّ حياتك وموتك معي» .

  10. وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصّواف.

  11. وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي، عن محمد بن بشر، عن حجر بن عديّ، عن شرحبيل بن مرة أنه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم به.

  12. والأول أصح.

  13. ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه.

    vol. 3, p. 264
  14. ٣٨٨٢ ز- شراحيل الكندي «١» :
  15. ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكونيّ، عن شراحيل الكنديّ، وكان من الصحابة- أنه صلّى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف. إسناده صحيح.

    وقال أبو نعيم: هو عندي شراحيل بن مرة.

  16. ٣٨٨٣ ز- شراحيل المنقري «٢» :

    ويقال ابن المنقر، والمنقريّ أكثر.

  17. ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين، وقال ابن أبي حاتم: شراحيل المنقري شاميّ، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. روى عنه الهوزنيّ.

  18. [روى ابن شاهين، وابن أبي عاصم، وابن مندة، من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، حدثني أبو يزيد الهوزني] «٣» عن شراحيل بن المنقر، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل اللَّه دخل الجنّة ... » الحديث. وإسناده ضعيف.

  19. [٣٨٨٤ ز- شراحيل، غير منسوب: ]

  20. وروى خليفة بن خياط، من طريق عطاء بن السّائب، عن يزيد بن شراحيل، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في فضل «قل هو اللَّه أحد» .

  21. استدركه ابن فتحون.

  22. ٣٨٨٥ ز- شرحبيل بن الأعور «٤» :

    بن عمرو بن معاوية الكلابي، ثم الضّبابيّ.

  23. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال إن له صحبة.

  24. ٣٨٨٦- شرحبيل «٥» :

    بن أوس الجعفيّ.

    قال ابن أبي حاتم: له صحبة، وروى عنه ابنه عبد الرحمن. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.

    قلت: وسيأتي في ابنه عبد الرحمن.

  25. ٣٨٨٧- شرحبيل «٦» :

    بن أوس الكندي.

    vol. 3, p. 265قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة، وقال البغويّ: سكن الشّام. وكذا ذكره ابن حبّان في الصحابة.

    وقال ابن أبي حاتم: قيل فيه شرحبيل بن أوس، وقيل أوس بن شرحبيل، فأما حريز فقال عن نمران، عن شرحبيل. وأما الزبيدي فقال: عن عباس بن يونس، عن عمران عن أوس بن شرحبيل. ورجّح أبو حاتم والبغويّ أنه شرحبيل، وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين. وقال ابن السّكن. من النّاس من غاير بينهما.

    قلت: قد تقدّم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل.

  26. وأخرج حديث شرحبيل هذا أحمد والبغوي وابن السّكن وابن شاهين، والطّبرانيّ، من طريق حريز بن عثمان، عن نمران، عن شرحبيل بن أوس الكنديّ، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال في شارب الخمر: «اجلدوه» . وقال في الرابعة: «اقتلوه» .

  27. وقد تقدم في أوس أنّ حديثه غير هذا، فالراجح المغايرة، ولا مانع أن يروي نمران عن أوس بن شرحبيل، وعن شرحبيل بن أوس.

  28. ٣٨٨٨- شرحبيل بن حسنة «١» :
  29. وهي أمّه على ما جزم به غير واحد. وقال أبو عمر:

    بل تبنّته. وأبو عبد اللَّه بن المطاع بن عبد اللَّه الغطريف بن عبد العزّى بن جثّامة بن مالك الكنديّ. ويقال التميميّ، ويقال: إنه من ولد الغوث بن مرّ أخي تميم بن مرّ، فقيل له التميميّ لذلك.

  30. كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحيّ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب إخوته لأمّه، ويقال: إنّ معمرا زوّج حسنة لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له سفيان، وكان معمر قد تبناه، فنسب إليه، فولدت له جابرا وجنادة، فأسلم جابر وأخوه

    vol. 3, p. 266وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما، وهاجروا إلى الحبشة ثم إلى المدينة، ونزلوا في بني زريق، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر، فحالف شرحبيل بني زهرة.

  31. وكان شرحبيل ممن سيّره أبو بكر في فتوح الشّام، ويكنى شرحبيل أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عبد الرّحمن، ويقال أبا وائلة.

  32. وله رواية عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم عن ابن ماجة، وعن عبادة بن الصامت.

  33. روى عنه ابناه: ربيعة، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد اللَّه الأشعريّ.

    قال ابن البرقيّ: ولّاه عمر على ربع من أرباع الشّام، ويقال: إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد، ومات في طاعون عمواس، وهو ابن سبع وستين. وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاص في ذلك مشهورة، أخرجه أحمد وغيره.

    وقال ابن زبر: الّذي افتتح طبريّة: وقال ابن يونس: أرسله النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم إلى مصر فمات شرحبيل بها.

  34. ٣٨٨٩- شرحبيل بن السّمط «١» :
  35. بن الأسود، أو الأعور، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكنديّ، أبو يزيد.

    قال البخاريّ: له صحبة، وتبعه أبو أحمد الحاكم. وأما ابن السّكن فقال: زعم البخاريّ أن له صحبة، ثم قال: يقال: إنه وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ثم شهد القادسيّة، ثم نزل حمص «٢» فقسمها منازل.

  36. وذكره البغويّ وابن حبان في الصحابة ثم أعاده في التابعين، زاد البغويّ: سكن الشام، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل، ولم أر له حديثا.

    وقال ابن سعد: جاهلي إسلامي، وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فأسلم، وشهد القادسيّة، وافتتح حمص.

    وقال ابن السّكن: ليس «٣» في شيء من الروايات ما يدلّ على صحبته إلا

    حديثه من

    vol. 3, p. 267رواية يحيى بن حمزة، عن نصر بن علقمة، عن كثير بن مرة، عن أبي هريرة وابن السمط، قالا: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «لا يزال من أمّتي عصابة قوّامة على الحقّ ... » الحديث.

  37. وأخرجه ابن مندة، وقال: غريب.

    وقال البغويّ: ذكر في الصحابة، ولم يذكر له حديث أسنده عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

  38. وذكر له سيف بسنده أنّ سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السّمط بن شرحبيل، وكان شابّا، وكان قاتل في الردّة، وغلب الأشعث على الشرق «١» ، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة، وشهد اليرموك، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسيّة.

    قلت: وله رواية عن عمر، وكعب بن مرّة وعبادة وغيرهم.

  39. روى عنه سالم بن أبي الجعد، وجبير بن نفير، وسليم «٢» بن عامر وآخرون.

    وقال ابن سعد: شهد القادسيّة وافتتح حمص، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف.

  40. وذكر خليفة أنه كان عاملا «٣» على حمص نحوا من عشرين سنة.

    وقال أبو عمر: شهد صفّين مع معاوية، وله بها أثر «٤» عظيم.

    وقال أبو عامر الهوزنيّ: حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل.

    وقال أبو داود: مات بصفين: وقال يزيد بن عبد ربه: مات سنة أربعين. وقال غيره:

    سنة اثنتين وأربعين. وقال صاحب تاريخ حمص «٥» . سنة ست وثلاثين.

    قلت: وهو غلط، فإنه ثبت أنه شهد صفّين، وكانت سنة سبع وثلاثين، وفي ذلك يقول النّجاشي الشاعر يخاطب شرحبيل:

    شرحبيل ما للّذين فارقت أمرنا ... ولكن لبغض المالكيّ جرير «٦»