الشين بعدها الراء

168 paragraphs · vol. 3, p. 263

Page 2 of 5

  1. [الطويل] يعني جرير بن عبد اللَّه البجلي، وكان عليّ أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشّام، وإنما نسبه مالكيا، لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر بطن من بجيلة، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا.

    vol. 3, p. 267
  2. وذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: كان عاملا على حمص، ومات بها.

    vol. 3, p. 268
  3. ٣٨٩٠ ز- شرحبيل بن عبد اللَّه:

    هو ابن حسنة- تقدم.

  4. ٣٨٩١ ز- شرحبيل «١» :
  5. بن عبد الرحمن الجعفيّ. كذا سمّى ابن مندة وابن فتحون أباه. وقال العسكريّ: شرحبيل بن أوس.

    قال أبو حاتم: له صحبة.

    وقال ابن السّكن: [له صحبة. وقال ابن حبان: يقال له صحبة.

  6. وروى البخاريّ في «تاريخه» ، وابن السّكن، والطّبرانيّ من طريق حماد بن يزيد المنقري، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن ابن شرحبيل الجعفيّ، عن جده عبد الرحمن عن أبيه، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم وبكفي سلعة، فقلت: يا رسول اللَّه، إن هذه السّلعة قد آذتني، تحول بيني وبين قائم السيف، فقال: «ادن» فدنوت، فوضع يده على السّلعة فما زال يطحنها بكفه حتى رفع. وما أدري أين أثرها.

  7. وذكره البغويّ بلاغا فيمن اسمه شرحبيل. شرحبيل جدّ مخلد بن عقبة، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري] «٢» . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن زيد، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل، فذكر حديث الأعرابيّ في قوله: شيخ كبير [به حمى تفور] «٣» وحديث:

    من تعذرت عليه الضيعة.

    وقال أبو عمر: شرحبيل، ويقال شراحيل، له حديث في علامات النبوة في قصة السّلعة التي كانت في يده.

    وقال ابن مندة: جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث.

    قلت: وروى ابن السّكن من هذا الوجه حديثا آخر متنه: من أعيت عليه التجارة فعليه بعمان. وقال: له صحبة، وقال في إسناده عن أبيه عن جدّه شرحبيل بن عقبة. والصواب عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل عن جده شرحبيل.

  8. وذكره البغويّ عن كتاب محمد بن إسماعيل، قال: شرحبيل أو عبد الرحمن بن شرحبيل سكن البصرة، ولم يذكر له حديثا.

  9. ٣٨٩٢ ز- شرحبيل بن غيلان «١» :

    بن سلمة بن معتّب بن مالك الثقفي.

    vol. 3, p. 269
  10. قال ابن سعد نزل الطائف، وله صحبة، ومات سنة ستين. وكذا ذكره ابن شاهين.

  11. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه، روى عنه ولم يذكر شيئا.

    وقال ابن حبّان: كان ممن وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، ومات سنة ستين، وأمّه رائطة بنت وهب بن معتّب.

    وقال أبو عمر: له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين، وليس مما يحتجّ بإسناده.

    قال: وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم.

  12. ٣٨٩٣ ز- شرحبيل بن مرّة:

    تقدم في شراحيل.

  13. ٣٨٩٤ ز- شرحبيل بن معديكرب «٢» :

    يأتي في عفيف.

    قال البغويّ: بلغني أن اسم عفيف الكنديّ شرحبيل.

  14. [٣٨٩٥ ز- شرحبيل» : ]

  15. غير منسوب.

  16. ذكره أبو موسى في «الذّيل» فقال: أورده أبو أحمد الغساني «٤» في «الصحابة» .

  17. وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير، عن مصعب بن شرحبيل، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «من ابتاع سرقة أو خيانة وهو يعلم أنّها خيانة فقد شرك في إثمها وعارها» .

  18. إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه «٥» إسحاق بن أبي فروة «٦» في «كامل» ابن عديّ.

  19. [٣٨٩٦ ز- شرحبيل: ]

  20. آخر، غير منسوب.

    قال ابن مندة: له ذكر في الصحابة، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن ابن أبي مليكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم المدينة قدم في النصف من صفر، فجاءه جبريل فذكر حديثا طويلا.

  21. ٣٨٩٧ ز- شرحبيل الضّبابي «١» :

    يقال: إنه اسم ذي الجوشن «٢» .

    vol. 3, p. 270
  22. حكاه البغويّ وأبو نعيم تقدم في الذال المعجمة.

  23. [٣٨٩٨- شريح بن أبرهة: ]

  24. اليافعي «٣» .

    قال ابن مندة: له صحبة، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس. وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي، عن عمرو بن قيس، عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم كبّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى، وإسناده ضعيف.

  25. وأخرج ابن مندة من طريق الفضل بن عبد اللَّه، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المحل «٤» بن وداعة: سمعت شريحا الحميريّ، سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول في حجة الوداع.. فذكر حديثا في التلبية.

    قلت: قد أخرجه ابن عديّ في ترجمة عمرو بن شمر، عن عمرو بن قيس، فزاد في إسناده معاذ بن جبل، جعله في مسندة.

  26. وزعم أبو نعيم أن الصواب في المحل «٥» بن وداعة أنه «٦» بغير لام، ووقع عند أبي عمر: شريح بن أبي وهب «٧» حديثه عند عمرو بن قيس، عن المحل بن وداعة عنه، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب، ويافع من حمير.

  27. [٣٨٩٩- شريح بن الحارث: ]

  28. بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور وهو كندة، أبو أمية القاضي.

  29. نسبه ابن الكلبيّ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا، ويقال: إنه شريح بن الحارث بن شراحيل، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، وكان حليف كندة.

  30. مختلف في صحبته. قال ابن السكن: روي عنه خبر يدلّ على صحبته.

    vol. 3, p. 271وقال ابن مندة: ولّاه عمر القضاء، وله أربعون سنة [وقال عباس الدّوري عن ابن معين شريح بن هاني وشريح بن أرطاة كوفيان، فقلت: أين القاضي منهما؟.

    قال: ليس واحد منهما القاضي، شريح بن شرايح وهو أقدم.

    وقال يعقوب بن سفيان: شريح القاضي هو ابن شرحيل، ويقال: ابن شراحيل] «١» وكان في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يره ولم يسمع عنه «٢» .

    قلت: وهذا هو المشهور، ولكن

    روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي، حدثنا أبي، عن أبيه معاوية، عن أبيه ميسرة، عن أبيه شريح، قال: أتيت النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقلت: يا رسول «٣» اللَّه، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن. قال: «جيء بهم» «٤» فجاء بهم والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قد قبض.

  31. وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان، وعلي، فمن بعدهم، إلى أن استعفيت من الحجاج، وكان له يوم استعفى مائة وعشرون سنة، وعاش بعد ذلك سنة.

    وقال ابن المدينيّ: ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة، ونزل البصرة سبع سنين.

  32. يقال إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن.

    وقال ابن السّكن: أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي، غير أني لم أجد له ما يدلّ على لقيه لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم غير هذا، واللَّه أعلم بصحته.

  33. وكان قاضي عمر على العراق يقال: إنه عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة.

    وقال ابن معين: كان في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يسمع منه.

    وقال العجليّ: كوفيّ تابعيّ ثقة. وقال ابن المديني. قضى لزياد بالبصرة سبع سنين، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة.

  34. وقد روى شريح عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم.

  35. روى عنه أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، والشعبي، ومجاهد، وابن سيرين وآخرون.

    وقال حنبل «٥» ، عن ابن معين: هو أسنّ من شريح بن هانئ ومن شريح بن أرطاة.

    vol. 3, p. 272وقال أبو حصين: كان شاعرا فائقا. وقال ابن سيرين: كان كوسجا «١» .

    وقال: أبو إسحاق السّبيعي، عن هبيرة بن يريم «٢» ، قال عليّ لشريح: أنت أقضى العرب.

    وقال عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء: أتانا زياد بشريح فقضى فينا- يعني بالبصرة- سنة لم يقض قبله مثله ولا بعده.

    قال أبو نعيم وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة: سنة ثمانين، وقال المديني «٣» : سنة اثنتين وثمانين. ويقال: سنة تسع وتسعين. وقيل غير ذلك. وادّعى حفيده علي بن عبد اللَّه- وليس بعمدة- أنه بقي إلى بعد سنة تسعين.

  36. ٣٩٠٠ ز- شريح «٤» :

    بن أبي شريح الحجازي «٥» .

    قال البخاريّ وأبو حاتم: له صحبة.

  37. وروى البخاريّ في التاريخ من طريق عمرو بن دينار وأبو الزبير، سمع شريحا رجلا أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «كلّ شيء في البحر مذبوح» .

    وعلقه في الصحيح، ورواه الدارقطنيّ، أبو نعيم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن شريح، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وقال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ... فذكر نحوه مرفوعا.

  38. والمحفوظ عن أبي جريج موقوف أيضا، أشار إلى ذلك أبو نعيم.

  39. ٣٩٠١ ز- شريح بن ضمرة المزني «٦» :
  40. قال أبو عمر: هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.