الشين بعدها الراء

168 paragraphs · vol. 3, p. 263

Page 3 of 5

  1. ٣٩٠٢- شريح بن عامر «٧» :
  2. بن قيس بن عامر بن عمير. وعند ابن قانع: شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي، من بني سعد بن بكر.

    قال أبو عمر: له صحبة، وولّاه عمر البصرة وقتل ب «الأهواز» . وروى عمر بن شبة من طريق قتادة، قال: كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمدّه، فوجه بشريح بن عامر

    vol. 3, p. 273السعدي من بني سعد بن بكر فقال له: كن ردءا للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز فقتلوه بها، وهو جدّ القاسم بن سليمان.

  3. ٣٩٠٣ ز- شريح بن عامر «١» :
  4. ذكره البغويّ، وقال: بلغني أنه اسم ذي اللحية الكلاعيّ، يعني الّذي تقدم في الذال المعجمة، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي، كما تقدم.

  5. ٣٩٠٤- شريح بن عمرو الخزاعي «٢» :
  6. ذكره ابن شاهين في الصحابة، وأورد من طريق ابن شهاب، عن سلمة بن يزيد، أحد بني سعد بن بكر- أنه أخبره أنّ شريح بن عمرو الخزاعيّ- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم [أن أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم] «٣» يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية، فقدم ليبايع على الإسلام فقتلوه، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فاشتدّ غضبه، فلما كان العشاء قام فأثنى على اللَّه بما هو أهله ... فذكر الحديث.

    قال شريح: فوادّه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم.

    وروى ابن شاهين أيضا، من طريق ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن شريح ابن عمرو الخزاعي: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره ... » الحديث.

    قال أبو موسى في «الذّيل» : هذان الحديثان مشهوران عن أبي شريح، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما، وإنما العجب كيف وقعا؟.

    قلت: لم يهم ابن شاهين، وإنما تبع ما وقع، والحديث الثاني غلط بلا ريب فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي «٤» شريح. وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر.

  7. [٣٩٠٥ ز- شريح بن مالك: ]

  8. بن ربيعة.

  9. وهو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم. وقد ذكرت قائل ذلك في عبد اللَّه بن شريح.

  10. ٣٩٠٦ ز- شريح بن مرّة:
  11. بن سلمة بن مرة بن حجر بن عديّ بن ربيعة بن معاوية

    vol. 3, p. 274الكنديّ، وهو شريح بن المكدّد. قال ابن الكلبيّ: قيل له المكدد ببيت قاله، وهو:

    سلوني فكدّوني فإنّي لباذل ... لكم ما حوت كفّاي في اليسر والعسر «١»

  12. [الطويل] قال: ولشريح وفادة، وكذا قال الطّبريّ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أذربيجان.

  13. [٣٩٠٧- شريح: ]

  14. بن أبي وهب الحميري «٢» . تقدّم في ابن أبرهة.

  15. ٣٩٠٨- شريح الحضرميّ «٣» :

    جاء ذكره في حديث صحيح،

    أخرجه النّسائيّ من طريق الزّهري، عن السّائب بن يزيد أن شريحا الحضرميّ ذكر عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال له: «ذاك رجل لا يتوسّد القرآن» «٤» ،

    وهكذا قال أكثر أصحاب الزّهريّ.

  16. وأخرجه البغويّ والطّبرانيّ وابن مندة وغيرهم.

    وقال النّعمان بن راشد عن الزّهريّ السّائب: [ذكر مخرمة بن شريح، وهو وهم منه، كذا قال ابن مندة هنا، وأخرج] «٥» في ترجمة مخرمة بن شريح عن أبي الطّاهر بن المدائني، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزّهري ... الحديث. فقال:

    مخرمة بن شريح، وكأنه وهم من ابن مندة، فإنّا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات، عن أبي الطّاهر شيخه بهذا الإسناد، فقال: ذكر شريح، فأما طريق النّعمان فأخرجها الطّبراني موصولة [بهذا الإسناد] »

  17. . قال أبو نعيم- بعد أن أخرجه عن الطّبرانيّ:

    كذا قال النّعمان.

  18. والصّواب ما رواه ابن المبارك ومن تابعه عن يونس.

    قلت: قد رواه البغويّ من طريق الليث عن يونس، كما قال: قال النّعمان بن راشد.

  19. فاللَّه أعلم.

  20. ٣٩٠٩- شريح الكلابيّ «٧» :

    هو ذو اللّحية. تقدم.

  21. ٣٩١٠- شريح «١» :
  22. غير منسوب. ذكره أبو عمر، فقال: روى واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن شريح- رجل من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «يقول اللَّه تبارك وتعالى: يا ابن آدم، امش إليّ أهرول إليك ... » الحديث.

    قال أبو عمر: لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا، يعني وكان قدم ذكر شريح الحضرميّ، وشريح الحجازيّ، وشريح بن عامر، وشريح بن أبي وهب.

  23. ٣٩١١- الشّريد «٢» :

    بن سويد الثقفيّ.

    قال ابن السّكن: له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، سكن الطّائف. والأكثر أنه الثقفيّ.

  24. ويقال إنه حضرمي، حالف ثقيفا [وتزوّج آمنة بنت أبي العاص بن أمية] «٣» ، ويقال:

    كان اسمه مالكا فسمّي الشريد، لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، فروى عبد الرّزّاق في الجهاد، عن معمر، عن الزّهري، قال: صحب المغيرة قوما في الجاهليّة فقتلهم ... الحديث.

    قال معمّر: وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألّا يغدر بهم حتى يعلمهم، فنزلوا منه منزلا، فجعل يحفر بنصل سيفه، فقالوا: ما هذا؟ قال: أحفر قبوركم فلم يفهموها، وأكلوا وشربوا، وناموا فقتلهم فلم ينج منهم أحد إلا الشّريد، فلذلك سمي الشّريد.

  25. وذكر الواقديّ القصّة مطوّلة، وفيها أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة، فقصّر به فحنق عليهم ذلك، ففعل بهم ما فعل.

    قال البغويّ: سكن الطّائف والمدينة وله أحاديث.

  26. وروى مسلم وغيره من طريق عمرو بن الشّريد عن أبيه، قال: استنشدني النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم شعر أميّة بن أبي الصّلت.

  27. وفي بعض طرقه في مسلم أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أردفه.

  28. وعلق له البخاريّ حديثا: لي الواجد يحلّ عرضه وعقوبته.

    vol. 3, p. 276ووصله النّسائيّ وغيره. وعند أبي داود من حديث الشّريد بن سويد. قال: مر بي النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأنا جالس هكذا قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري ... الحديث.

  29. ومن حديثه أيضا أفضت مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فما مسّت قدماه الأرض حتى أتى جمعا.

  30. وله عند النّسائيّ: رجمت امرأة في عهد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فلما فرغنا منها جئناه، فذكر الحديث.

    وقال أبو نعيم: شهد بيعة الرّضوان، ووفد على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فسماه الشّريد، وروى عنه أيضا أبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما. ووقع ذكر الشّريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء، وأظن أنه هذا.

  31. [٣٩١٢- شريط: ]

  32. بفتح أوله، ابن أنس بن مالك «١» بن هلال الأشجعيّ، والد نبيط. له ولنبيط صحبة.

    قال ابن السّكن: له صحبة ورواية، وهو معدود في الكوفيين.

    وروى أحمد من طريق نبيط بن شريط، قال: إني رديف أبي في حجّة الوداع إذ تكلم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فوضعت يدي على عاتق أبي، فسمعته يقول: «إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام ... » الحديث.

  33. وأخرجه البغويّ وابن السّكن من وجه آخر، فقال: عن نبيط بن شريط، عن أبيه شريط بن أنس.

    وقال ابن السّكن: لم يرو عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم غير هذا الحديث.

  34. وروى ابن مندة من طريق وكيع: سمعت سلمة بن نبيط يقول: أبي وجدّي من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

  35. ومن طريق عبد الحميد الحماني، عن سلمة، قال: كان أبي وجدّي وعمّي من أصحاب النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزّهد عن الحماني.

  36. ٣٩١٣

    - شريق «٢» بوزن الّذي قبله، والد حبيبة.

  37. ذكره البغويّ في الصّحابة، وجرى ذكره في مسند أحمد وفي مسند بديل بن ورقاء، قال: حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سعيد بن سلمة، حدّثني مولى لآل عمر، حدّثنا صالح بن

    vol. 3, p. 277كيسان، عن عيسى بن مسعود، عن الحكم الزّرقيّ، عن جدته حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها- يعني في حجّة الوداع، فإذا بديل بن ورقاء على العضباء ... الحديث.

  38. وأخرجه البغويّ، عن عبد اللَّه بن أحمد عن أبيه بهذا. ورواه عبد اللَّه بن رجاء «١» عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد، فقال: إنها كانت مع أمها [أمته العجماء] «٢» ، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة وأمها مرّة، فاللَّه أعلم.

  39. [٣٩١٤- شريك: ]

  40. بوزن الّذي قبله، ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشّاعر.

    قال ابن يونس وابن الكلبيّ: وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، وزاد ابن يونس: وشهد فتح مصر.

    وقال المرزبانيّ: إنه مخضرم، وأنشد له أبياتا في أمر الردّة التي كانت باليمن، وله ذكر في قصّة أوردها المعافي «٣» في الجليس، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار، قال: دخل عمرو بن معديكرب على عمر، وعنده الرّبيع بن زياد، وشريك بن أبي الأغفل.