الصاد بعدها الخاء
62 paragraphs · vol. 3, p. 332
Page 1 of 2
- vol. 3, p. 332
٤٠٦٤ ز- صخر بن أميّة «٢» :
بن خنساء بن عبيد بن عديّ الأنصاريّ.
-
ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في «المغازي» ، عن ابن إسحاق، أنه شهد بدرا. ولو وقع في تفسير الثّعلبي أنّ صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان، فأنزل اللَّه الكفّارة.
-
والمشهور أن صاحب قصّة الوقاع سلمة بن صخر، فلعله تحريف في الرّواية المذكورة. واللَّه أعلم.
- ٤٠٦٥- صخر بن جبر الأنصاريّ «٣» :
-
قال أبو موسى: ذكره الطبريّ «٤» ، ولم يخرج له شيئا.
-
وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد اللَّه، عن الحسن، بن سالم [عن رجاله] «٥» ، قال: قال صخر بن جبر «٦» : قدمنا لأربع مضين من ذي الحجّة مهلّين بالحجّ، فأمرنا النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فنقضنا حجّنا وجعلناه عمرة ... الحديث.
-
وروى الطّبراني من طريق جبر بن صخر عن أبيه أنه كان حارس النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم.... فذكر حديثا، فيحتمل أن يكون هو هذا. وافق اسم أبيه كنيته.
-
[٤٠٦٦- صخر بن حرب: ]
-
بن أمية «٧» بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو سفيان القرشيّ الأمويّ.
- vol. 3, p. 333
مشهور باسمه وكنيته، وكان يكنى أيضا أبا حنظلة، وأمه صفيّة بنت حزن الهلالية، عمة ميمونة زوج النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان أسنّ من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعشر سنين. وقيل غير ذلك بحسب الاختلاف في سنة «١» موته. وهو والد معاوية.
-
أسلم عام الفتح، وشهد حنينا والطّائف، كان من المؤلفة، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب، ويقال: إن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم استعمله على نجران، ولا يثبت.
قال الواقديّ: أصحابنا ينكرون ذلك، ويقولون: كان أبو سفيان بمكّة وقت وفاة النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم.
-
وذكر ابن إسحاق أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وجّهه إلى مناة فهدمها، وتزوّج النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم، وكانت أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة، فمات هناك.
-
وقد روى أبو سفيان عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. روى عنه ابن عبّاس، وقيس بن حازم، وابنه معاوية.
قال جعفر بن سليمان الضّبعيّ، عن ثابت البناني: إنما قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» «٢» ،
لأنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كان إذا آوى بمكّة دخل دار أبي سفيان، رواه ابن سعد.
-
وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح عن عكرمة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أميّة، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان، فقامت دونه، وقبل أبو سفيان الهديّة، وأهدى إليه أدما.
-
وروى ابن سعد من طريق أبي السّفر، قال: لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حسده، فقال في نفسه: لو عاودت الجمع لهذا الرجل. فضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في صدره، ثم قال: «إذا يخزيك اللَّه» .
فقال: أستغفر اللَّه وأتوب إليه، واللَّه ما تفوّهت به، ما هو إلا شيء حدّثت به نفسي.
-
ومن طريق أبي إسحاق السّبيعي نحوه. وقال: ما أيقنت أنك رسول اللَّه حتى السّاعة.
- vol. 3, p. 334
ومن طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قال أبو سفيان في نفسه: ما أدري بما يغلبنا محمد! فضرب في ظهره وقال: «باللَّه يغلبك» . فقال: أشهد أنك رسول اللَّه.
-
وروى الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن أبي الهيثم، عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في بيت بنته أم حبيبة، ويقول: واللَّه إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب، إن انتطحت فيك جمّاء ولا ذات قرن. ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يضحك.
-
ويقول: «أنت تقول ذلك «١» يا أبا حنظلة» !.
-
وروى» الزّبير من طريق سعيد بن عبيد الثّقفيّ، قال: رميت أبا سفيان يوم الطّائف فأصبت عينه، فأتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه. قال: «إن شئت دعوت فردّت عليك، وإن شئت فالجنّة» «٣» . قال: الجنّة.
-
وروى يعقوب بن سفيان وابن سعد بإسناد صحيح، عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول: يا نصر اللَّه اقترب. قال: فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد. ويقال: فقئت عينه يومئذ.
-
وروى يعقوب أيضا من طريق ابن إسحاق، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزّبير، قال: كنت مع أبي عام اليرموك، فلما تعبّى المسلمون للقتال لبس الزّبير لأمته، ثم جلس على فرسه، وتركني، فنظرت إلى ناس وقوف على تلّ يقاتلون مع الناس، فأخذت ترسا، ثم ذهبت فكنت معهم، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش، فجعلوا إذا مال المسلمون يقولون: أيّده ببني الأصفر، وإذا مالت الروم قالوا: يا ويح بني الأصفر.
-
وهذا يبعده ما قبله، والّذي قبله أصحّ «٤» .
-
وروى البغويّ بإسناد صحيح عن أنس أنّ أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي وغلامه يقوده.
-
وروى الأزرقيّ من طريق علقمة بن نضلة أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم المرأتين «٥» ، ثم ضرب برجله، فقال: سنام الأرض، إن له سناما يزعم ابن فرقد أني لا
vol. 3, p. 335أعرف حقّي من حقّه، لي بياض المروة «١» ، وله سوادها. فبلغ عمر، فقال: إن أبا «٢» سفيان لقديم الظّلم، ليس لأحد حقّ إلا ما أحاطت عليه جدرانه.
قال عليّ بن المدينيّ: مات لستّ خلون من خلافة عثمان. وقال الهيثم: لتسع خلون.
وقال الزّبير: في آخر خلافة عثمان. وقال المدائنيّ: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل: مات أبو سفيان سنة إحدى، وقيل اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان. وقيل: مات سنة أربع وثلاثين. وقيل عاش ثلاثا وتسعين سنة.
وقال الواقديّ: هو ابن ثمان وثمانين. وقيل غير ذلك.
- ٤٠٦٧
- - صخر «٣» بن سليمان «٤» :
-
ذكر ابن مندة من طريق الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس- أنه من جملة البكّاءين الذين نزلت فيهم: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... [التوبة: ٩٢] الآية.
- ٤٠٦٨- صخر «٥» :
-
بن صعصعة الزّبيدي، أبو صعصعة. ادّعى الهيثم بن سهل أحد المتروكين أنه جدّ له، وأن أباه سهل بن عبد اللَّه بن بحر بن [شتر بن مدركة] «٦» بن صخر بن معاوية «٧» ثم
روى من طريق واهية مجهولة الرواة أنّ النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال لصخر بن صعصعة «٨» صاحب النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «ناد في النّاس، لا يصحبنا مضعف» «٩» [ولا مصعب] «١٠» ذكره ابن مندة.
- ٤٠٦٩- صخر بن العيلة «١١» :
-
بفتح المهملة وسكون التّحتانية، ابن عبد اللَّه بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسيّ.
- vol. 3, p. 336
[قال ابن السّكن] «١» قال ابن ماكولا: كنيته أبو حازم: وقال أبو عمر: يقال إن العيلة أمه.
-
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال: روى أحاديث. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
وأخرج أبو داود حديثه من طريق أبان بن عبد اللَّه بن أبي حازم، عن عمه عثمان، عن أبيه، عن جدّه صخر بن العيلة- أنّ النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم غزا ثقيفا ... فذكر طرفا من الحديث.
-
وأورده الفريابيّ في مسندة «٢» مطوّلا، والبغويّ، وهو عند ابن شاهين من طريق.
-
[وأوله
أخذت عمة المغيرة فقدمت بها إلى المدينة، فقام المغيرة فقال: يا رسول اللَّه، عمّتي عند صخر. فقال: «يا صخر، إنّ الرّجل إذا أسلم أحرز أهله» «٣» .
-
فردّ على الرّجل عمّته.
قال البغويّ: رواه أبو أحمد عن أبان، فقال عن صخر، ومعمر وغير واحد قالوا: عن أبي حازم عن صخر. والصّواب عندهم رواية أبي نعيم] «٤» قال البغوي «٥» ليس له غيره.
-
وأخرج البغويّ من طريق أبي نعيم، عن أبان بن عبد اللَّه: حدّثنا عثمان بن أبي حازم عمّي «٦» عن صخر، وروى أحمد عنه أن قوما من بني سليم فرّوا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فردّها «٧» عليهم، وقال: إذا أسلم الرّجل فهو أحقّ بأرضه وماله «٨» .
-
[وهذا القدر طرف من الحديث الأول] «٩» .
-
٤٠٧٠- صخر بن قدامة «١٠» :
العقيلي.