الصاد بعدها الخاء
62 paragraphs · vol. 3, p. 332
Page 2 of 2
- vol. 3, p. 337
روى الطّبرانيّ وابن شاهين من طريق حماد بن زيد، عن أيّوب، عن الحسن، عن صخر بن قدامة العقيليّ، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «لا يولد بعد مائة سنة مولود للَّه فيه حاجة» «١»
قال أيوب: فلقيت صخر بن قدامة فسألته عنه، فقال: لا أعرفه. قال ابن شاهين: هذا حديث منكر. وهذا البغداديّ يعني محمد بن جعفر بن أعين لا أعرفه.
قلت: هو ثقة مشهور، ولم يتفرد به، لكن حكى السّاجي عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش راوية عن حماد بن زيد، وعن يحيى بن معين: أن خالدا تفرّد عن حمّاد بأحاديث، وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات، ونقل عن أحمد أنه قال: ليس بصحيح، وقال ابن مندة: صخر بن قدامة مختلف في صحبته.
قلت: لم يصرح بسماعه من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولم يصرح الحسن بسماعه منه، فهذه علّة أخرى لهذا الخبر.
-
٤٠٧١- صخر بن القعقاع الباهليّ «٢» :
خال سويد بن حجير.
-
روى الطّبرانيّ وابن مندة من طريق قزعة بن سويد الباهليّ، حدّثني أبي، حدّثني خالي صخر بن القعقاع، قال: لقيت النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام راحلته، فقتل: يا رسول اللَّه، ما يقرّبني إلى الجنّة ويباعدني من النّار؟ ... الحديث. وفي آخره:
«خلّ خطام الناقة» .
-
[٤٠٧٢ ز- صخر بن نصر: ]
-
بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن كعب ابن لؤيّ القرشيّ العدويّ.
-
ذكره موسى بن عقبة، وعروة، فيمن استشهد بأجنادين.
قال ابن عساكر: أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، ولا أعرف له رواية.
قلت: وزعم سيف أنه قتل باليرموك. وذكر الزّبير بن بكّار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وإخوته وأبوهم.
-
[٤٠٧٣ ز- صخر: ]
-
بن واقد بن عصمة اللّيثي، والد شريك «٣» ، تقدّم ذكره في ترجمة ابنه سهل.
- ٤٠٧٤- صخر بن وداعة «١» :
-
وقال ابن حبّان: صخر بن وديعة، ويقال ابن وداعة الغامديّ، نسبة إلى غامد بالمعجمة، ابن عمرو بن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث- بطن من الأزد.
وقال البغويّ: سكن صخر الطّائف. وقال ابن السّكن مثله، وزاد: يعدّ في أهل الحجاز.
-
روى حديثه أصحاب السنن، وأحمد، وصححه ابن خزيمة وغيره، وهو: «اللَّهمّ بارك لأمّتي في بكورها» .
-
وفي بعض طرقه: وكان صخر رجلا تاجرا، فكان إذا بعث تجارة بعثهم أول النّهار فأثرى وكثر ماله. قال الترمذيّ والبغويّ: ما له غيره. وتعقّب بأن الطّبراني أخرج له آخر متنه: «لا تسبّوا الأموات» . وقال أبو الفتح «٢» الأزديّ وابن السّكن: لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد.
- ٤٠٧٥ ز- صخر «٣» :
-
يقال هو اسم أبي حازم. والد قيس. والرّاجح أن اسمه عوف.
-
وأما صخر أبو حازم فهو ابن العيلة.
- ٤٠٧٦ ز- صخر الأنصاريّ:
-
لعله بعض من تقدّم، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء، عن شعبة بن «٤» خالد الحذّاء، عن أنس، قال: قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاريّ، فبلغ النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فضحك، فقال الأنصار: يا رسول اللَّه، أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا؟ فقال: ما ذاك أضحكني، ولكنه قتله وهو معه في درجته.
-
[٤٠٧٧- صخر، غير منسوب: ]
-
وقع ذكره في حديث روى الطّبراني من حديث موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن
vol. 3, p. 339عقبة بن عامر، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «من يبلغنا لبن لقاحنا» فقام رجل فقال: أنا.
فقال: «ما اسمك» ؟ قال: صخر. أو جندل. فقال: «اجلس» . ثم قال: «من يبلغنا» . فقام آخر فقال: أنا. فقال: «ما اسمك» ؟ قال: يعيش. قال: «أنت» » .
-
[٤٠٧٨- صخير: ]
-
بالتصغير، ابن نصر بن غانم.
-
تقدّم ذكر أخيه قريبا، ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه حذافة بن نصر، وفي ترجمة أخيه صخر أيضا.