الصاد بعدها اللام

21 paragraphs · vol. 3, p. 360

  1. ٤١١٣- الصّلت بن مخرمة:
  2. بن المطّلب بن عبد مناف المطلبي «٣» ، أبو قيس.

  3. ذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم من خيبر.

  4. ٤١١٤- الصّلت بن مخرمة:
  5. بن نوفل الزّهري، أخو المسور. تقدّم قريبا مع أخيه صفوان.

  6. ٤١١٥- الصّلت بن معديكرب:

    بن معاوية الكنديّ، والد كثير بن الصّلت.

    وروى ابن مندة من طريق الصّلت بن زبيد بن الصلت المديني، عن أبيه، عن جدّه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم استعمله على الخرص ... الحديث.

  7. وزبيد بالزاي والتحتانية مصغّر.

  8. ورويناه في «الثقفيّات» من الوجه الّذي أخرجه منه ابن مندة، وقد ذكره ابن سعد أن عمومة كثير بن الصّلت وفدوا على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم وأسلموا، ثم رجعوا إلى بلادهم، فارتدّوا فقتلوا يوم البجير، ثم هاجر كثير وزبيد وعبد الرّحمن بنو الصّلت إلى المدينة فسكنوها.

  9. ٤١١٦ ز- الصّلت بن النّعمان:
  10. بن عمرو بن عرفجة بن العامل «٤» بن امرئ القيس.

  11. ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وفد هو وأبوه وعماه على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. وكذا ذكره الطّبري، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر.

    vol. 3, p. 361
  12. ٤١١٧ ز- الصّلت الجهنيّ:

    جد غنم. ينظر في الرّابع.

  13. ٤١١٨- الصلصال بن الدّلهمس «١» :
  14. بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر «٢» بن تميم بن ربيعة بن نزار، أبو الغضنفر.

    قال ابن حبّان: له صحبة، حديثه عند ابن الضوء «٣» .

    وقال المرزبانيّ: يقال إنه أنشد النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم شعرا.

  15. وذكر ابن الجوزيّ أن الصّلصال قدم مع بني تميم، وأنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أوصاهم بشيء، فقال قيس بن عاصم: وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلّمه أولادنا، فقال الصلصال: أنا أنظمه يا رسول اللَّه، فأنشده أبياتا. وأوردها ابن دريد في أماليه عن أبي حاتم السّجستاني، عن العتبي، عن أبيه، قال: قال قيس بن عاصم: وفدت مع جماعة من بني تميم، فدخلت عليه، وعنده الصلصال بن الدّلهمس، فقال قيس: يا رسول اللَّه، عظنا عظة ننتفع بها، فوعظهم موعظة حسنة، فقال قيس: أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشّعر نفتخر به على من يلينا وندّخرها، فأمر من يأتيه بحسّان، فقال الصّلصال: يا رسول اللَّه قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس، فقال: هاتها، فقال:

    تجنّب خليطا من مقالك إنّما ... قرين الفتى في القبر ما كان يفعل

    ولا بدّ بعد الموت من أن تعده ... ليوم ينادى المرء فيه فيقبل

    وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن ... بغير الّذي يرضى به اللَّه تشغل

    ولن يصحب الإنسان من قبل موته ... ومن بعده إلّا الّذي كان يعمل

    ألا إنّما الإنسان ضيف لأهله ... يقيم قليلا بينهم ثمّ يرحل

    [الطويل]

  16. وروى ابن مندة من طريق محمد بن الضّوء بن الصّلصال، عن أبيه، عن جدّه، قال: كنا عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «لا تزال أمّتي على الفطرة ما لم يؤخّروا صلاة المغرب إلى اشتباك النّجوم» .

    قال: وهذا غريب.

  17. وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر. قال ابن حبّان: لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء، وكذبه الجوذقاني والخطيب.

    vol. 3, p. 362
  18. ٤١١٩- صلصل بن شرحبيل «١» :

    تقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان.

    قال أبو عمر: لا أقف على نسبه، ولا أعرف له رواية.

  19. [٤١٢٠- صلة بن الحارث: ]

  20. الغفاريّ «٢» .

    قال البخاريّ وابن حبّان وابن السّكن: له صحبة. وقال البغويّ: سكن مصر.

    وقال ابن السّكن: حديثه عند المصريين بإسناد جيد. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر.

  21. وروى البخاريّ والبغويّ ومحمّد بن الرّبيع الجيزيّ، وابن السّكن، والطّبريّ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاريّ- أنّ سليم بن عتر كان يقصّ وهو قائم، فقال له صلة ابن الحارث الغفاريّ، وهو من أصحاب النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم: واللَّه ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا. قال ابن السّكن: ما له غيره.

    وقال محمّد بن الرّبيع المصريّ: عنه حديث واحد: وفي رواية لمحمد بن الربيع:

    بينما سليم بن عتر يقصّ على الناس إذ قال شيخ من بني غفار له صحبة ... فذكره بلفظ حتى قام هذا أو نحوه.

    وقال ابن السّكن: ليس لصلة غير هذا الحديث.