الصاد بعدها الفاء

90 paragraphs · vol. 3, p. 349

Page 1 of 3

  1. ٤٠٩١- صفرة «٢» :

    أبو معدان.

    vol. 3, p. 349
  2. ذكره أحمد بن محمّد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصّحابة. واستدركه يحيى بن مندة على جدّه وأبو موسى.

  3. [٤٠٩٢ ز- صفوان: ]

  4. بن أسيّد التميميّ، ابن أخي أكثم بن صيفي.

  5. تقدّم ذكره في ترجمة أكثم في القسم الثّالث، وذكر أبو حاتم في المعمّرين عن شيخ له عن أشعث عن الشّعبي، قال: بينا صفوان بن أسيّد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان إذ مرّ به رجل من بني ليث قد كان يطلب بني تميم بدم، فقتله فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة، فأخذاه، فأتيا به النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقالا: هذا قتل صاحبنا. فقال:

    لم أعرفه، وظننت أنه لم يسلم، فعرض عليهم الدّية، فقالا: غيرنا أحقّ- بها يعنيان أولياءه، فأمكنهم فبعثوه إلى بني أخ له أيتام وأخبروهم بهوى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في قبولهم الدّية، فعفوا عنه ووهبوه لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بغير دية.

    قال أبو حاتم: وقالوا: إنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بعث حاجبا على صدقات قومه، ولم يلبث أن مات، فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب والزّبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، حتى قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، فكان من مفاخرتهم إياه ما كان.

  6. ٤٠٩٣- صفوان بن أميّة «٣» :
  7. بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، أبو وهب الجمحيّ. أمه صفيّة بنت معمر بن حبيب، جمحية أيضا.

  8. قتل أبوه يوم بدر كافرا. وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهليّة، فذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة وغيرهما، وأورده مالك في الموطأ عن ابن شهاب قالوا: إنه هرب يوم فتح مكّة، وأسلمت امرأته وهي ناجية بنت الوليد بن المغيرة، قال: فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فحضر. وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ثم أسلم. ورد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم امرأته بعد أربعة أشهر. رواه ابن إسحاق. [عن الزهري] «١» .

    vol. 3, p. 350
  9. وكان استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم منه سلاحه لما خرج إلى حنين، وهو القائل يوم، حنين: لأن يربّني رجل من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني رجل من هوازن، وأعطاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. قال الزبير: أعطاه من الغنائم فأكثر فقال: أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبيّ، فأسلم.

  10. وروى له مسلم والتّرمذيّ من طريق سعيد بن المسيّب، عن صفوان بن أمية، قال:

    واللَّه لقد أعطاني النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وإنه لأبغض النّاس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحبّ النّاس إليّ.

  11. وأخرج التّرمذيّ من طريق معروف بن خرّبوذ، قال: كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهليّة، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون.

  12. ونزل صفوان على العبّاس بالمدينة، ثم أذن له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في الرجوع إلى مكّة، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان. وقيل: دفن «٢» مسير الناس إلى الجمل. وقيل: عاش إلى أول خلافة معاوية، قال المدائني: سنة إحدى. وقال خليفة: سنة اثنتين وأربعين.

    قال الزّبير: جاء نعي عثمان حين سوّي على صفوان، حدّثني بذلك محمد بن سلام،

    vol. 3, p. 351عن أبان بن عثمان. وقال ابن سعد: لم يبلغنا أنه غزا مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولا بعده، وكان أحد المطعمين في الجاهليّة والفصحاء.

  13. روى عنه أولاده: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وأميّة، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه، وابن أخيه حميد بن حجير، وعبد اللَّه بن الحارث، وسعيد بن المسيّب، وعامر بن مالك، وعطاء، وطاوس، وعكرمة، وطارق بن المرقّع، ويقال: إنه شهد اليرموك.

  14. حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس.

    وقال الزّبير: حدّثني عمّي وغيره من قريش، قالوا: وفد عبد اللَّه بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرّحمن الأكبر، وكان معاوية خال عبد الرّحمن، فقدم معاوية عبد اللَّه على عبد الرّحمن، فعاتبته أخته أم حبيبة «١» في تأخير ابن أختها، فأذن لابنها، فدخل عليه، فقال له: «سل حوائجك» ، فذكر دينا وعيالا، فأعطاه وقضى حوائجه، ثم أذن لعبد اللَّه فقال: «سل حوائجك» . قال: تخرج العطاء، وتفرض للمنقطعين، وترفد الأرامل والقواعد، وتتفقد «٢» أحلافك الأحابيش. قال: أفعل كلّ ما قلت، فهلم حوائجك. قال:

    وأي حاجة لي غير هذا؟ أنا أغنى قريش. ثم انصرف. فقال معاوية لأخته: كيف رأيت؟.

  15. ثم كان عبد اللَّه بن صفوان مع ابن الزبير يؤيّده ويشيد أمره، وصبر معه في الحصار حتى قتلا في يوم واحد.

  16. وذكر الزّبير أنّ معاوية حجّ عاما فتلقاه عبد اللَّه بن صفوان على بعير فسايره، فأنكر ذلك أهل الشّام، فلما دخل مكّة إذا الجبل أبيض من غنم كانت عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه ألفا شاة أجزرتها، فقال أهل الشّام: ما رأينا أسخى من هذا الأعرابيّ أي عم أمير المؤمنين.

    قال: وقدم رجل على معاوية من مكّة فقال: من يطعم الناس اليوم بمكّة؟ قال: عبد اللَّه بن صفوان. قال: تلك نار قديمة.

  17. [مات قبل عثمان. وقيل عاش إلى زمن عليّ] «٣» .

  18. [٤٠٩٤- صفوان بن أهيب: ]

  19. في ابن وهب.

  20. ٤٠٩٥

    [- صفوان «٤» بن بيضاء:]

  21. هو صفوان بن سهل «٥» ، أو ابن وهب.

  22. ٤٠٩٦

    [- صفوان «١» بن صفوان:]

    vol. 3, p. 352
  23. بن أسيد التميميّ. قال سيف في أوائل «٢» «الرّدة» :

    وكان عامل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم على بني عمرو صفوان «٣» واستدركه الأشيري «٤» ولم ينسبه. وقال الطبري: لما مات النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر. وروى سيف في الرّدة أيضا بإسناد له إلى ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بعث صلصل بن شرحبيل إلى صفوان بن صفوان التميميّ، وإلى وكيع بن عدس الدّاريّ، وإلى غيرهم، يحضّهم على قتال أهل الرّدة.

  24. وروى ابن قانع من طريق شعيث بن مطير، عن أبيه، عن صفوان بن صفوان بن أسيد، قال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «إنّ اللَّه إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنّصرة» «٥» .

  25. فعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم.

  26. ٤٠٩٧- صفوان بن عبد اللَّه الخزاعيّ «٦» :
  27. روى عبد العزيز بن أبّان، عن حمّاد، عن أبي سنان، عن عبد اللَّه بن أوس، قال:

    أوصى صفوان بن عبد اللَّه- وله صحبة- قال: إذا متّ فشقّوا ما يلي الأرض من أكفاني، وأهيلوا عليّ التّراب. وأخرجه ابن مندة.

  28. ٤٠٩٨- صفوان بن عبد الرّحمن «٧» :
  29. أو عبد الرّحمن بن صفوان- على الشّك. يأتي في عبد الرّحمن.

  30. ٤٠٩٩- صفوان بن عبيد «٨» :

    قال ابن حبّان: له صحبة.

  31. روى الباورديّ من طريق الوليد بن عقبة: حدّثني حذيفة بن أبي حذيفة، عن صفوان

    vol. 3, p. 353ابن عبيد، قال: دخلت على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. فتوضّأ ومسح على خفّيه في السّفر والحضر «١» .

  32. وقيل: إنه صفوان بن عسّال، فصحّف.

  33. ٤١٠٠- صفوان بن عسّال «٢» :
  34. بمهملتين مثقّل، المرادي، من بني زاهر «٣» بن عامر بن عوثبان بن مراد. قال أبو عبيد: عداده في بني حمد. له صحبة.

    وقال البغويّ: سكن الكوفة. وقال ابن أبي حاتم: كوفيّ له صحبة مشهور.

  35. روى عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم أحاديث. روى عنه زرّ بن حبيش، وعبد اللَّه بن سلمة، وغيرهما.

  36. وذكر أنه غزا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة. أخرجه البغويّ من طريق عاصم، عن زرّ، عنه.

    وقال ابن السّكن: حديث صفوان بن عسّال في المسح على الخفّين وفضل العلم والتّوبة مشهور من رواية عاصم عن زرّ عنه، رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة عن عاصم.

  37. ورواه عن زرّ أيضا عدة أنفس.

  38. [٤١٠١- صفوان بن أبي العلاء: ]

  39. جرى ذكره في حديث ذكره ابن أبي حاتم من رواية ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن صفوان بن أبي العلاء: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «لا يجتمع غبار في سبيل اللَّه ودخان جهنّم في منخري رجل مسلم» «٤» .

    قال ابن أبي حاتم: هذا من تخليط ابن لهيعة. والصّواب ما رواه غيره عن صفوان بن أبي يزيد عن القعقاع بن اللجلاج، عن أبي هريرة.

    قلت: ذكرته هنا للاحتمال.

  40. ٤١٠٢