الطاء بعدها الألف

55 paragraphs · vol. 3, p. 411

Page 1 of 2

  1. ٤٢٤٠- طارق بن أحمر «١» :
  2. ذكره ابن قانع، وأخرج من طريق ابن علاثة، عن أخيه عثمان، عن طارق بن أحمر، قال: رأيت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم [٣٢١] كتابا: من محمّد رسول اللَّه «لا تبيعوا الثّمر حتّى يينع ... » الحديث.

    قلت: وطارق ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما في التّابعين، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر، فاللَّه أعلم. وكذا ذكر الدّارقطنيّ أنه إنما روى عن ابن عمر. فاللَّه أعلم.

  3. وأظن قوله مع رسول اللَّه غلط، وإنما كانت مع صحابي، ولعلي أقف عليه بعد هذا إن شاء اللَّه تعالى.

  4. ٤٢٤١- طارق بن أشيم «٢» :

    بن مسعود الأشجعيّ، والد أبي مالك.

    قال البغويّ: سكن الكوفة. قال مسلم: تفرد ابنه بالرّواية عنه، وله عنده حديثان.

    قلت: وفي ابن ماجة أحدهما، وصرّح فيه بسماعه من النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم. وفي السّنن حديث.

  5. آخر عن أبي مالك الأشجعي: قلت لأبي: يا أبت، قد صليت الصّبح خلف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعليّ هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: يا بني، محدث.

    vol. 3, p. 412
  6. وصححه التّرمذيّ. وأغرب الخطيب، فقال في كتاب «القنوت» : في صحبته نظر، وما أدري أيّ نظر فيه بعد هذا التّصريح، ولعله رأى ما أخرجه ابن مندة من طريق أبي الوليد عن القاسم بن معن، قال: سألت آل أبي مالك الأشجعي، أسمع أبوهم من النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم؟

    قالوا: لا، وهذا نفي يقدم عليه من أثبت، ويحتمل أنه عنى بقوله: أبوهم أبا مالك، وهو كذلك لا صحبة له، إنما الصّحبة لابنه. واللَّه أعلم.

  7. [٤٢٤٢ ز- طارق: ]

  8. بن رشيد الجعفيّ.

    قال ابن حبّان: له صحبة، أفرده «١» عن طارق بن سويد الحضرميّ، وأظنّه هو، وقوله رشيد: أظنه غلطا من النّاسخ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السّكن. وسأذكره في القسم الأخير.

  9. [٤٢٤٣- طارق بن سويد: ]

  10. الحضرميّ «٢» ، أو الجعفيّ. ويقال سويد بن طارق.

    قال ابن مندة: وهو وهم. وقال ابن السكن والبغويّ: له صحبة.

  11. وروى البخاريّ في تاريخه، وأحمد، وابن ماجة، والبغويّ، وابن شاهين، من طريق حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد، قال: قلت يا رسول اللَّه: إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها؟ قال: لا.

  12. وأخرجه أبو داود، من طريق شعبة عن سماك، فقال: سأل سويد بن طارق، أو طارق بن سويد.

    وقال البغويّ: رواه غير حماد. فقال: سويد بن طارق. والصّحيح عندي طارق بن سويد.

  13. وقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء، ونسبه جعفيا.

    vol. 3, p. 413وقال أبو زرعة: طارق بن سويد أصحّ. وقال ابن مندة: سويد بن طارق وهم، وجزم أبو زرعة والتّرمذيّ أيضا وابن حبّان بأنه طارق بن سويد، عكس أبو حاتم.

    وقال البخاريّ: قال شريك عن سماك: طارق بن زياد، أو زياد بن طارق. وقال أبو النضر: عن شعبة، عن سماك، عن علقمة، عن أبيه: سأل سويد بن طارق، وجعله من مسند وائل، وجزم بأنه سويد بن طارق.

  14. وأخرجه ابن قانع من رواية شريك عن سماك، فقال: طارق بن زياد، ولم يشك.

  15. ورواه ابن مندة من طريق وهب بن جرير، عن شعبة كذلك، لكن قال: عن أبيه وائل الحضرميّ، عن سويد بن طارق أو طارق بن سويد: رجل من جعفي.

  16. ورواه ابن السّكن والبغويّ، من طريق غندر، عن شعبة، فقال: عن علقمة بن طارق بن سويد سأل.

    قال ابن السّكن: قال أسامة «١» وأبو عامر وأبو النّضر عن شعبة: إنّ سويد بن طارق.

    وقال وهب وأبو داود: عن شعبة إن سويد بن طارق أو طارق بن سويد، قال:

    والصّواب قول غندر.

  17. رواه إسرائيل عن سماك، فاختلف عليه: هل هو طارق بن سويد، أو سويد بن طارق؟

  18. وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير. واللَّه أعلم.

  19. ٤٢٤٤- طارق بن شريك «٢» :

    في شريك بن طارق.

  20. [٤٢٤٥- طارق بن شهاب: ]

  21. بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤيّ بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجليّ الأحمسيّ، أبو عبد اللَّه «٣» .

  22. رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهو رجل. ويقال: إنه لم يسمع منه شيئا. قال البغويّ: ونزل الكوفة.

    قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: ليست له صحبة. والحديث الّذي رواه مرسل.

    قلت: قد أدخلته في الوحدان، قال: لقوله: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

    قلت: إذا ثبت أنه لقي النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فهو صحابيّ على الرّاجح، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابيّ، وهو مقبول على الرّاجح.

    vol. 3, p. 414
  23. وقد أخرج له النّسائيّ عدّة أحاديث، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته.

  24. وأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وقال: طارق رأى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ولم يسمع منه شيئا.

    قلت: المتن في غسل الجمعة وقد أخرجه الحاكم من طريقه، فقال: عن طارق، عن أبي موسى وخطئوه فيه.

    وقال أبو داود الطّيالسيّ: حدّثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر، وهذا إسناد صحيح، وبهذا الإسناد قال: قدم وفد بجيلة على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: ابدءوا بالأحمسيّين» «١» . ودعا لهم.

    وقال عليّ بن المدينيّ: هو أخو كثير بن شهاب الّذي روى عن عمر.

    قلت: وحديث طارق عن الصّحابة «٢» في الكتب الستّة، منهم الخلفاء الأربعة.

  25. وأخرج البغويّ من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وغزوت في خلافة أبي بكر.

  26. وروى عنه أيضا سماك، ومخارق، وعلقمة بن مرثد، وإسماعيل بن أبي خالد.

  27. مات سنة اثنتين وثمانين أو ثلاث أو أربع، ووهم من أرّخه بعد المائة، وجزم ابن حبّان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين «٣» .

  28. ٤٢٤٦- طارق بن عبد اللَّه المحاربيّ «٤» :

    من محارب خصفة. صحابيّ آخر. نزل الكوفة.

  29. وروى عنه أبو الشّعثاء، وربعيّ بن خراش، وأبو ضمرة «١» ، قال ابن البرقيّ: له حديثان. وقال ابن السّكن: ثلاثة. حديثه في الكوفيّين، وله صحبة.

    ومن حديثه عند النّسائي وغيره: قدمت على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول: «يد المعطي العليا ... » الحديث.

    vol. 3, p. 415
  30. وروى التّرمذيّ من حديثه أنه رأى النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم قبل الهجرة بذي المجاز، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب.

  31. [٤٢٤٧- طارق بن عبيد: ]

  32. بن مسعود الأنصاريّ «٢» .

    روى محمّد بن مروان السّدّي في تفسيره، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس، قال: قال طارق بن عبيد بن مسعود، وأبو اليسر، ومالك بن الدّخشم يوم بدر: يا رسول اللَّه، إنك قلت: «من قتل قتيلا فله سلبه» ، وقد قتلنا سبعين ... الحديث،

    في نزول قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ [الأنفال: ١] .

    وقال ابن مندة: هو الّذي أسر العبّاس، ومعه أبو اليسر الأنصاريّ.

  33. [٤٢٤٨- طارق بن علقمة: ]

  34. بن أبي رافع «٣» ، والد عبد الرّحمن.

    قال البغويّ: سكن الكوفة، وقال ابن مندة: له ذكر في حديث أبي إسحاق، وله حديث مرفوع مختلف فيه، فروى الطّبرانيّ، وابن شاهين، من طريق عمرو بن عليّ، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد اللَّه بن أبي يزيد، عن عبد الرّحمن بن طارق بن علقمة، أخبره عن أبيه أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أميّة استقبل البيت ودعا.

  35. وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي، فقد أخرجه النّسائيّ عنه، فقال عن أمه. ولم يقل عن أبيه. وكذا أخرجه البخاريّ في تاريخه، عن أبي عاصم. وكذا أخرجه البغويّ والطّبريّ من طريق أبي عاصم. وكذا أخرجه عبد الرّزّاق عن ابن جريج، وتابعه هشام بن يوسف.

  36. وهو عند أبي داود، واغتر الضّياء المقدسيّ [بنطاقة] »

    vol. 3, p. 416
  37. السّند، فأخرجه من طريق الطّبرانيّ في «المختارة» ، وهو غلط، فقد أخرجه البغويّ وابن السّكن وابن قانع من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج كالأول، وأن البرساني رواه عن ابن جريج، فقال: عن عمه، فهذا اضطراب يعلّ به الحديث، لكن يقوي أنه عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عن أبي نعيم: فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات.

  38. وحكى البغويّ أنه قيل: إن رواية روح أصحّ.

  39. [٤٢٤٩- طارق بن كليب: ]

  40. ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» مستدركا على من تقدّمه، ونسبه لبقي بن مخلد، وقال:

    يقال إنه ابن محاسن.

    قلت: وطارق بن محاسن تابعيّ من الطّبقة الثّانية، حديثه عند أبي داود والنّسائيّ، فلعل ابن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله.