الطاء بعدها الفاء

38 paragraphs · vol. 3, p. 420

  1. ٤٢٦٦- الطّفيل بن الحارث:
  2. بن المطلب «٦» بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.

  3. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا.

    وقال أبو عمر: شهد أحدا وما بعدها، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين، وقيل سنة اثنتين، وقيل سنة ثلاث. وقال ابن أبي حاتم: ليست له رواية.

    قلت: قد ذكر ابن مندة له رواية، لكن في السّند جعفر بن عبد الواحد الهاشميّ، وهو متروك عند البغويّ، من طريق سليمان بن محمد الأنصاريّ، عن رجل من قومه يقال له الضّحاك كان عالما: أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم آخى بين الطّفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث.

    vol. 3, p. 421
  4. ٤٢٦٧ ز- الطّفيل:
  5. بن الحارث الأزديّ. يأتي في الطّفيل بن عمرو.

  6. ٤٢٦٨- الطّفيل «١» :

    بن زيد الحارثي. له وفادة.

    قال ابن الكلبيّ، عن عوانة، قال عمر لجلسائه: هل فيكم أحد وقع له خبر من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في الجاهلية؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي- وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة: نعم يا أمير المؤمنين، وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك «٢» من كهانته ... فذكر الحديث في إنذاره بالنّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، وقوله: يا ليت أني ألحقه، وليتني لا أسبقه، قال: وكان نصرانيّا. قال الطّفيل: فأتانا خير النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم ونحن بتهامة، فقلت: يا نفس، هذا ذاك الّذي أنذر به المأمون.

    قال: ومن أحبّ الأيّام إليّ أن وفدت فأسلمت، رواه أبو موسى في الذّيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبيّ.

  7. ٤٢٦٩- الطّفيل بن سخبرة الأزدي «٣» :
  8. حليف قريش. ويقال الطّفيل بن الحارث بن سخبرة، ويقال الطّفيل بن عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة.

    قال ابن حبّان: له صحبة، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة. وأما الّذي روى عنه الزّهري فليست له صحبة، كذا قال.

  9. وقد روى حمّاد بن سلمة عن الطّفيل بن سخبرة، عن القاسم، عن عائشة حديث:

    vol. 3, p. 422«أعظم النّساء بركة أيسرهنّ مؤنة» ، فلعلّه الّذي روى عنه الزّهري.

    وقال الواقديّ: هو أخو عائشة لأمها أم رومان، وكان عبد اللَّه بن الحارث بن سخبرة قدم مكّة فحالف أبا بكر فمات فخلفه أبو بكر بعده على أم رومان.

    قلت: فيكون الطّفيل أكبر من عائشة، ومن أخيها عبد الرّحمن.

    قلت: وحديثه عند «١» ابن ماجة من طريق ربعي بن خراش أحد كبار التّابعين عنه، قال البغويّ: لا أعلم له غيره، وهو في قوله: ما شاء اللَّه وشاء محمّد.

  10. وفي السّند عندهم عن الطّفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها. ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد، عن شعبة بسنده، عن الطّفيل أو أبي الطّفيل- شكّ أبو الوليد.

    وقال مصعب الزّبيريّ: الطّفيل بن عبد اللَّه بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها، حدثنا بذلك عبد اللَّه بن معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه.

  11. ٤٢٧٠- الطفيل «٢» :
  12. بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاريّ النجاريّ.

  13. ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة. وقال أبو عمر: شهد أحدا.

  14. [٤٢٧١ ز- الطفيل: ]

  15. بن سنان الأسديّ، ابن عم نقادة- له ذكر في حديثه.

  16. ٤٢٧٢- الطفيل بن عبد اللَّه «٣» :

    بن سخبرة. تقدم في الطفيل بن سخبرة.

  17. ٤٢٧٣- الطفيل بن عمرو «٤» :
  18. بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدّوسي. وقيل: هو ابن عبد عمرو بن عبد اللَّه بن مالك بن عمرو بن فهم، لقبه ذو النّور.

  19. وحكى المرزبانيّ في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة «٥» .

    قال البغويّ: أحسبه سكن الشّام.

  20. وروى البخاريّ في صحيحه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قدم الطفيل بن عمرو الدّوسي على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه،

    vol. 3, p. 423إن دوسا قد عصت فادع اللَّه عليهم. فقال: «اللَّهمّ اهد دوسا» «١» .

  21. وروى ابن إسحاق في نسخة من «المغازي» ، من طريق صالح بن كيسان، عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا، وفيه أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بعثه إلى ذي الكفّين- صنم عمرو بن حممة، فأحرقه بالنار ويقول:

    يا ذا الكفّين لست من عبّادكا ... [ميلادنا أكبر من ميلادكا] «٢»

  22. [الرجز]

  23. إنّي حشوت النّار في فؤادكا «٣»

  24. وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه خلق، وخرج من فمه طائر، وأن امرأة أدخلته في فرجها، وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه، وأنه أوّلها أن رأسه يقطع، وأن الطائر روحه، والمرأة الأرض يدفن فيها، وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها، فقتل الطّفيل يوم اليمامة، وعاش ابنه بعد ذلك.

  25. وذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بلا إسناد، وأخرجه ابن سعد أيضا مطولا من وجه آخر، وكذلك الأمويّ عن ابن الكلبي بإسناد آخر.

    وقال ابن سعد: أسلم الطفيل بمكّة، ورجع إلى بلاد قومه، ثم وافى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في عمرة القضيّة، وشهد الفتح بمكة. وكذا قال ابن حبّان.

    وقال ابن أبي حاتم: قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وسلم مع أبي هريرة بخيبر، ولا أعلم روى عنه شيئا.

    قلت: وقد أخرج البغويّ من طريق إسماعيل بن عياش: حدّثني عبد ربه بن سليمان، عن الطفيل بن عمرو الدّوسي، قال: أقرأني أبيّ بن كعب القرآن، فأهديت له قوسا ...

  26. الحديث.

    vol. 3, p. 424قال: غريب، وعبد ربه يقال له ابن زيتون، ولم يسمع من الطفيل بن عمرو.

  27. وروى الطبريّ من طريق ابن الكلبيّ قال: سبب تسمية الطفيل بذي النّور أنه لما وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فدعا لقومه قال له: ابعثني إليهم، واجعل لي آية. فقال: «اللَّهمّ نوّر له» .

  28. فسطع نور بين عينيه، فقال: يا رب، أخاف أن يقولوا مثلة، فتحوّل إلى طرف سوطه، فكان يضيء له في الليلة المظلمة.

  29. وذكر أبو الفرج الأصبهانيّ من طريق ابن الكلبيّ أيضا أن الطّفيل لما قدم مكّة ذكر له ناس من قريش أمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وسألوه أن يختبر حاله، فأتاه فأنشده من شعره، فتلا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم الإخلاص والمعوّذتين، فأسلم في الحال، وعاد إلى قومه، وذكر قصّة سوطه ونوره. قال:

    فدعا أبويه إلى الإسلام، فأسلم أبوه ولم تسلم أمه، ودعا قومه، فأجابه أبو هريرة وحده، ثم أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: هل لك في حصن حصين ومنعة- يعني أرض دوس؟ قال: ولما دعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لهم قال له الطفيل: ما كنت أحبّ هذا. فقال: إن فيهم مثلك كثيرا. قال: وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدّوسي يقول في الجاهلية: إن للخلق خالقا، لكني لا أدري من هو. فلما سمع بخبر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه، فأسلم وأسلموا. قال أبو هريرة: فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا. وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة، وإليه ينسب الصّلح المقدّم ذكره.

  30. وأنشد المرزبانيّ في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا، وكانوا هدّدوه لما أسلم

    ألا أبلغ لديك بني لؤيّ ... على الشنآن والعضب المردّ

    بأنّ اللَّه ربّ النّاس فرد ... تعالى جدّه عن كل ندّ

    وأنّ محمّدا عبد رسول ... دليل هدى وموضح كلّ رشد

    وأنّ اللَّه جلّله بهاء ... وأعلى جدّه في كلّ جدّ

    [الوافر] قيل: استشهد باليمامة. قاله ابن سعد تبعا لابن الكلبي. وقيل باليرموك، قاله ابن حبان. وقيل بأجنادين، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وأبو الأسود عن عروة. وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل: هو الّذي استشهد باليرموك.

  31. ٤٢٧٤- طفيل بن مالك «١» :
  32. بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاريّ.

  33. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق وابن الكلبيّ. وقال البغويّ وابن مندة: لا يعرف له رواية. وقال ابن أبي حاتم: قتل يوم الخندق وهو عقبي.

    vol. 3, p. 425
  34. ٤٢٧٥- طفيل بن مالك «١» :

    آخر.

  35. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: روى عامر بن عبد اللَّه بن الزبير عن الطفيل بن مالك، قال:

    طاف النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وبين يديه أبو بكر، وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف:

    حبّذا مكّة من وادي ... بها أهلي وأولادي

    بها أمشي بلا هادي [الرمل]

  36. [٤٢٧٦- طفيل بن النعمان» : ]

  37. بن خنساء «٣» بن سنان، ابن عم الماضي.

  38. ذكروه كلّهم فيمن شهد بدرا، وذكره عروة فيمن شهد العقبة.

    وقال ابن إسحاق وموسى بن عقبة: استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق، وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النّعمان بن مالك بن خنساء. قال: وقتل الطفيل بن النعمان بن خنساء فوجده مع الماضي. والصواب أنهما اثنان، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النّعمان جرح أحد «٤» ثلاثة عشر جراحة.