الطاء بعدها اللام
134 paragraphs · vol. 3, p. 425
Page 1 of 4
- ٤٢٧٧- طلحة بن البراء «٥» :
-
بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سريّ بن سلمة بن أنيف البلويّ، حليف بني عمرو بن عوف الأنصاريّ.
-
وروى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن «٦» طلحة بن البراء مرض، فأتاه
vol. 3, p. 426النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يعوده، فقال: «إنّي لا أرى طلحة إلّا قد حدث به الموت، فآذنوني به، وعجّلوا، فإنّه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله» «١» .
-
هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه. أورده ابن الأثير من طريقه، ثم قال بعده: وروى أنه توفّي ليلا، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فإنّي أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي.
-
فأخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وصف الناس معه ثم رفع يديه وقال: «اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك» «٢» .
قلت: وفيما صنع قصور شديد، فإن هذا القدر هو بقية الحديث،
أورده البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم، والطبراني، وابن شاهين، وابن السكن، وغيرهم، من هذا الوجه الّذي أخرجه منه أبو داود مطولا ومختصرا في أوله: أنه لما لقي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم جعل يدنو منه ويلتصق به، ويقبّل قدميه، فقال له: يا رسول اللَّه، مرني بما أحببت، لا أعصي لك أمرا، فعجب النبي صلّى اللَّه عليه وسلم لذلك وهو غلام، فقال له: «اذهب فاقتل أباك» ، فذهب ليفعل، فدعاه فقال: «أقبل، فإنّني لم أبعث بقطيعة رحم» .
قال: فمرض طلحة بعد ذلك ... فذكر الحديث أتمّ مما مضى أيضا.
قال الطبرانيّ لما أخرجه في الأوسط: لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد، وتفرّد به عيسى بن يونس.
قلت: اتفقوا على أنه من مسند حصين، لكن
أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب، عن عيسى بن يونس، فقال فيه: عن حصين، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم: يقول: «لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهراني أهله» «٣» .
-
وأخرج ابن السّكن من طريق عبد ربه بن صالح، عن عروة بن رويم، عن أبي مسكين، عن طلحة بن البراء، أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «ابسط يدك أبايعك» ، قال: على ماذا؟ قال: «على الإسلام» . قال: وإن أمرتك أن تقتل أباك؟ قال: لا. ثم عاد فقال مثل قوله حتى فعل ذلك ثلاثا، فقال: «نعم» . وكانت له والدة وكان من أبرّ النّاس بها، فقال: «يا
vol. 3, p. 427طلحة إنّه ليس في ديننا قطيعة رحم» .
قال: فأسلم وحسن إسلامه، فذكر الحديث نحوه.
-
ورواه الطّبرانيّ من هذا الوجه، لكنه قال فيه: «وإن أمرتك بقطيعة والديك» ، وزاد فيه بعد قوله: «قطيعة رحم» - «ولكن أحببت ألّا يكون في دينك ريبة» .
وقال في أثناء الحديث: لا ترسلوا إليه في هذه السّاعة فتلسعه دابّة أو يصيبه شيء، ولكن إذا أصبحتم فاقرءوه منّي السّلام، وقولوا له: فليستغفر لي.
وروى عليّ بن عبد العزيز في مسندة، عن أبي نعيم: حدثنا أبو بكر- هو ابن عياش- حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء من بليّ أن طلحة أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ... فذكره باختصار.
-
وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن طلحة بن البراء- أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قال: «اللَّهمّ الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك» .
-
وهو مختصر من الحديث الطويل.
-
٤٢٧٨- طلحة بن أبي حدرد «١» :
الأسلميّ، واسم أبي حدرد سلامة.
قال ابن السّكن: حديثه في أهل المدينة، يقال له صحبة. وأما ابن حبّان فذكره في التابعين، وقال: يروي المراسيل.
-
وروى البخاريّ في التاريخ من طريق محمد بن معن، عن عمه، عن طلحة بن أبي حدرد، قال: قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «من أشراط السّاعة أن تروا الهلال فتقولوا ابن ليلتين وهو ابن ليلة» .
وذكر ابن مندة، من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن أبي حدرد، عن أخ له يقال له طليحة، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فقلت: إني مررت بملإ من اليهود، فقلت: أي قوم أنتم لولا قولكم: عزيز ابن اللَّه ... الحديث.
-
٤٢٧٩- طلحة بن خراش «٢» :
بن الصمّة.
- vol. 3, p. 428
ذكره ابن شاهين، وروى عن الحسن بن أحمد، عن عباس الدّوري، عن يحيى بن معين، قال: طلحة بن خراش بن الصّمّة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، كذا قال: والمعروف المشهور أن طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصّمة تابعيّ. روى عن ابن جابر، والظّاهر أنه ابن أخي صاحب هذه الترجمة.
-
٤٢٨٠- طلحة بن داود «١» :
غير منسوب.
-
ذكره الطبرانيّ وأبو نعيم في «الصحابة» . وقال سعيد بن يعقوب: ليس له صحبة.
-
وأخرجوا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود، عن طلحة- أنه سمعه يقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «نعم المرضعون أهل عمان» «٢» .
-
وفي رواية سعيد أهل نعمان.
-
[٤٢٨١- طلحة بن ركانة: ]
-
بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبيّ.
-
ذكره ابن عبد البرّ في «التمهيد» ولم يذكره في الاستيعاب.
وقال مالك في الموطأ:
عن سلمة بن صفوان، عن يزيد بن طلحة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: «لكلّ دين خلق، وخلق الإسلام الحياء» «٣» .
-
ورواه وكيع عن مالك، فقال: عن يزيد بن طلحة بن ركانة عن أبيه. قال ابن عبد البرّ:
إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه عن أبيه، قال: وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل.
قلت: ورواية وكيع أخرجها الدارقطنيّ في الغرائب، عن إسماعيل الصّفار، عن ابن أبي خيثمة عن علي بن الحسن الصّفار، عن وكيع. وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن السبع، عن مالك، عن سلمة بن صفوان، عن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن أبي هريرة.
وقال الدّارقطنيّ: وهم فيه مسعدة، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة، ووهم أيضا في
vol. 3, p. 429قوله: عن أبي هريرة، وإنما هو مرسل، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان، عن ابن مهدي، كما في الموطأ، وأخرجه من طريق محمد أحمد بن الأشعث، عن نصّار بن حرب، عن ابن مهدي مثل ما قال وكيع.
قال الدّارقطنيّ: وهم فيه هذا الشيخ. والصواب مرسل، ثم ذكر الاختلاف ابن أبي الأرقم على مالك، وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر، قال: رواه عيسى بن يونس، عن مالك، عن الزّهريّ، عن أنس.
- ٤٢٨٢ ز- طلحة بن زيد الأنصاريّ «١» :
-
ذكره أبو عمر، فقال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين الأرقم «٢» ، قال: وأظنّه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير.
-
٤٢٨٣- طلحة بن سعيد «٣» :
بن عمرو بن مرة الجهنيّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة، واستدركه ابن الأثير.
قلت: لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة، فيحتمل أن يكون مات صغيرا، وجدّه عمرو صحابيّ مشهور.
-
٤٢٨٤ ز- طلحة بن عبد اللَّه الليثي «٤» :
ذكره ابن حبّان في «الصحابة» ، فقال: يقال له صحبة. وقال الدّوري عن ابن معين:
طلحة بن عبد اللَّه النّضري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني ليث.
وقال أبو أحمد العسكريّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد اللَّه.
قلت: خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمة بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا، وأظنه الصواب.
- ٤٢٨٥- طلحة بن عبيد اللَّه «١» :
-
بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشيّ التيميّ، أبو محمد، أحد العشرة، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبي بكر، وأحد الستة أصحاب الشورى.
-
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وعنه بنوه: يحيى، وموسى، وعيسى بنو طلحة، وقيس «٢» بن أبي حازم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، والأحنف، ومالك بن أبي عامر، وغيرهم. وأمه الصعبة بنت الحضرميّ امرأة من أهل اليمن، وهي أخت العلاء بن الحضرميّ، واسم الحضرميّ عبد اللَّه بن عباد «٣» بن ربيعة، وكان عند وقعة بدر في تجارة في الشام، فضرب له النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بسهمه وأجره، وشهد أحدا، وأبلى فيها بلاء حسنا، ووقى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بنفسه، واتقى النبل عنه بيده حتى شلّت إصبعه.
-
وأخرج الزّبير بن بكّار، من طريق إسحاق بن يحيى، عن عمه موسى بن طلحة، قال: كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب، رحب الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم القدمين، إذا التفت التفت جميعا.
قال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن حمزة، عن إبراهيم بن بسطام «٤» ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: مر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في غزوة ذي قرد على ماء يقال له بيسان «٥» مالح، فقال: هو نعمان، وهو طيب، فغيّر اسمه فاشتراه طلحة ثم تصدّق به، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «ما أنت يا طلحة إلا فيّاض» «٦» ، فبذلك قيل له طلحة الفياض.
-
ويقال: إن سبب إسلامه ما أخرجه ابن سعد من طريق مخرمة بن سليمان، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، قال: قال طلحة: حضرت سوق بصرى، فإذا راهب في صومعته يقول: سلوا أهل هذا الموسم، أفيهم أحد من أهل الحرم؟ قال طلحة: نعم أنا.
فقال: هل ظهر أحمد؟ قلت: من أحمد؟ قال: ابن عبد اللَّه بن عبد المطلب، هذا شهره
vol. 3, p. 431الّذي يخرج فيه، وهو آخر الأنبياء، ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرّة وسباخ، فإياك أن تسبق إليه، فوقع في قلبي، فخرجت سريعا حتى قدمت مكّة فقلت: هل كان من حدث؟ قالوا: نعم، محمد الأمين تنبأ، وقد تبعه ابن أبي قحافة، فخرجت حتى أتيت أبا بكر، فخرج بي إليه، فأسلمت، فأخبرته بخبر الراهب.
وقال الواقديّ: كان طلحة بن عبيد اللَّه آدم كثير الشعر، ليس بالجعد ولا بالسبط، حسن الوجه، دقيق العرنين، إذا مشى أسرع، وكان لا يغير شيبة.
-
وذكر الزّبير بسند له مرسل أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخى بين طلحة والزبير، وبسند آخر مرسل أيضا قال: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة، فآخى بين طلحة وأبي أيّوب.
-
وأخرج التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الزبير: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «يومئذ أوجب طلحة حين صنع يوم أحد ما صنع» .
قال ابن إسحاق: وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها، وكان قد ظاهر بين درعين، فلما ذهب لينهض لم يستطع، فجلس تحته طلحة، فنهض حتى استوى عليها، لفظ أبي يعلى.
وأخرجه يونس بن بكير في «المغازي» ، ولفظه: عن الزبير، قال: رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة، وكان قد ظاهر ... إلى آخره، فقال: أوجب طلحة.
-
وأورد الزبير بسند له عن ابن عباس، قال: حدثني سعد بن عبادة، قال: بايع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون، فصبروا، وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه حتى قتل منهم من قتل، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة، منهم: أبو بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وسعد، وسهل بن حنيف، وأبو دجانة.
-
وأخرج الدّار الدّارقطنيّ في الأفراد من طريق هشيم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعن موسى بن طلحة، عن أبيه أنه لما أصيبت يده مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم وقاه بها.
فقال: حس حس، فقال: لو قلت بسم اللَّه لرأيت بناءك الّذي بنى اللَّه لك في الجنّة وأنت في الدنيا «١» .
vol. 3, p. 432قال: تفرد به هشيم وهو من قديم حديثه، وأخرج البخاريّ من طريق قيس بن أبي حازم، قال: رأيت يد طلحة شلّاء وقى بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يوم أحد.
وقال ابن السّكن: يقال: إن طلحة تزوّج أربع نسوة عند النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أخت كل منهن: أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة، وحمنة بنت جحش أخت زينب، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة، ورقيّة بنت أبي أمية أخت أم سلمة.
وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» : حدّثنا الحميدي، حدثنا سفيان، عن عبد الملك ومجالد فرقهما عن قبيصة بن جابر: صحبت طلحة فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال من غير مسألة منه.
-
وروى خليفة في «تاريخه» من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: رمى طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت، وإذا أرسلوها انبعثت، فقال: دعوها.
-
وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الّذي رماه فقتله منها.
-
وأخرجه أبو القاسم البغويّ بسند صحيح من الجارود بن أبي سبرة قال: لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال: لا أطلب ثأري بعد اليوم، فنزع له بسهم فقتله.
-
وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم أنّ مروان بن الحكم رأى في الخيل فقال: هذا أعان على عثمان، فرماه بسهم في ركبته، فما زال الدم يسيح حتى مات،. أخرجه عبد الحميد بن صالح، عن قيس، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي، عن وكيع بهذا السند، قال: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال الدم يسيح إلى أن مات، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة، وله أربع وستون سنة.
- ٤٢٨٦- طلحة بن عبيد اللَّه «١» :
-
بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تميم التيميّ.