الطاء بعدها الهاء
24 paragraphs · vol. 3, p. 441
- vol. 3, p. 441
٤٣١٤ ز- طهفة بن زهير «٥» :
يأتي بعد قليل في طهية.
- ٤٣١٥- طهفة «١» :
-
ويقال طخفة بالخاء المعجمة، ويقال طغفة بالغين المعجمة.
-
ورجّح البخاريّ في «الأوسط» طخفة على طهفة بن قيس الغفاريّ.
-
صحابيّ. أخرج حديثه أبو داود والنّسائي وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام، عن يحيى بن أبي كثير «٢» ، عن يعيش بن طخفة، عن أبيه.
-
وأخرجه ابن حبّان من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى، فقال: طغفة.
-
ورواه النّسائيّ من طريق سفيان، عن يحيى، عن أبي سلمة- أنّ يعيش بن طخفة، أو قيس بن طخفة حدّثه عن أبيه، فعلى هذا الصّحبة لقيس بن طخفة.
-
ورواه من طريق الأوزاعيّ، فقال في روايته: حدّثني قيس بن طغفة، حدّثني أبي.
-
وهذه مثل رواية ابن حبّان. وقال في روايته: عن قيس بن طخفة عن أبيه، وفي آخره:
حدّثني ابن يعيش بن طخفة، عن أبيه، وكان من أصحاب الصّفة.
-
وفي أخرى: عن يحيى بن «٣» محمد بن إبراهيم التيميّ، حدّثنا عطيّة بن قيس، عن أبيه نحوه.
-
ووقع في ابن ماجة من طريق الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي أسامة»
-
، عن قيس بن طهفة، عن أبيه.
وقال ابن السّكن: طخفة، ويقال طهفة، روى عنه ابنه يعيش، واختلفوا في اسمه، وكان من أصحاب الصفة، ثم كان يسكن عيقة من الصّفراء.
-
ويقال: إن الصّحبة لابنه عبد اللَّه بن طهفة، وأنه صاحب القصّة، ثم روى من طريق محمد بن عمرو، عن نعيم المجمر، عن ابن الطخفة الغفاريّ، عن أبيه- أنه أضاف النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.
- vol. 3, p. 443
ومن طريق موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي سلمة، عن يعيش بن طخفة بن قيس، عن أبيه- وكان من أصحاب الصّفة «١» .
وقال ابن حبّان: عبد اللَّه بن طخفة الغفاريّ له صحبة. ويقال: عبد اللَّه بن طغفة، ويقال عبد اللَّه بن طهفة.
وقال ابن عبد البرّ: اختلفوا في راوي حديث: «هذه نومة يبغضها اللَّه» ، فقيل طهفة ابن قيس، وقيل طخفة، وقيل طغفة، وقيل: قيس بن طخفة، وقيل: يعيش بن طخفة، وقيل عبد اللَّه بن طخفة.
وقال البغويّ: عبد اللَّه بن طهفة الغفاريّ من أهل الصّفة، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرّحمن، عن ابن لعبد اللَّه بن طهفة: حدّثني أبي، قال: اضطجعت على وجهي في المسجد، فخرج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «من هذا» ؟ قلت: أنا عبد اللَّه بن طهفة. قال:
«إنّها ضجعة لا يحبّها اللَّه» .
-
ومن هذا الوجه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كان يوقظ أهله: الصّلاة، الصّلاة «٢» .
-
وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد، وفيه، عن الحارث: كنت مع أبي سلمة إذ طلع ابن لعبد اللَّه بن طهفة رجل من بني غفار، فقال له أبو سلمة: حدّثنا حديث أبيك، فقال: حدّثني أبي عبد اللَّه بن طهفة ... فذكره مطوّلا.
-
٤٣١٦- طهمان، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم «٣» :
تقدّم ذكره في ذكوان.
-
٤٣١٧- طهمان، مولى آل سعيد «٤» :
بن العاص. تقدّم في ذكوان أيضا.
- ٤٣١٨- طهية «٥» :
-
بن أبي زهير النهدي. وقال أبو عمر: طهفة بن زهير النّهدي، قاله بالفاء، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه.
-
وروى ابن الأعرابيّ في «معجمه» وأبو نعيم من طريق العوّام بن حوشب، عن
vol. 3, p. 444الحسن، عن عمران بن حصين، قال: وقدم وفد بني نهد على النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقام طهفة بن أبي زهير، فقال: أتيناك يا رسول اللَّه من غورى تهامة على أكوار تميس، نرمي بها العيس، ونستخلب الخبير، ونستخلب الصّبير، [ونستعضد البرير] «١» ... فذكر الحديث، وفيه غريب كثير.
-
وفيه أن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم دعا لهم، وكتب لهم كتابا، فقال أبو نعيم: كذا قال شريك عن العوام.
وقال زهير بن معاوية [يعني بسند آخر: طهفة بن أبي زهير. ثم أفرده بترجمة، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد عن زهير] «٢» .
-
[وكذا ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية] «٣» ، عن ليث، عن حبّة العرني، عن حذيفة بن اليمان، قال: قدم طهفة.
-
ورواه ابن الجوزيّ في «العلل» من وجه ضعيف جدّا من حديث علي بن أبي طالب.
فقال فيه: قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير، كذا وقع فيه بالخاء المعجمة والفاء، ووقع عند الرّشاطي عن الهمدانيّ طهفة بن أبي زهير، وذكر حديثه مطوّلا بغير إسناد.