العين بعدها الألف

22 paragraphs · vol. 5, p. 3

  1. [٦١٦٨ ز- عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي: ]

    vol. 5, p. 3
  2. تقدّم نسبه في ترجمة عروة، وهذا هو والد داود بن عاصم بن عروة. وكان وفاة عروة في أواخر حياة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سنة تسع من الهجرة قبل أن يسلم قومه من ثقيف، كما مضى في ترجمته.

  3. ٦١٦٩- عاصم بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي «١» :

    أمّه جميلة «٢» بنت ثابت بن أبي الأفلح الأنصاري.

    vol. 5, p. 4قال ابن البرقيّ: ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يرو عنه شيئا، كذا قال وقد جاءت عنه رواية.

    وقال أبو أحمد العسكريّ: ولد في السادسة. وقال أبو عمر: مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله سنتان.

  4. وذكر الزّبير بن بكّار أنّ عمر زوّجه في حياته، وأنفق عليه شهرا، ثم قال: حسبك! وذكر قصة.

    قال الزّبير: كان من أحسن الناس خلقا. وكان عبد اللَّه بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس. وقالوا: كان طوالا «١» جسيما، حتى أن ذراعه تزيد نحو شبر. وكان يقول الشّعر، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز لأمه. وكان عمر طلّق أمّه فتزوجها يزيد بن جارية- بالجيم، فولدت له عبد الرحمن، فهو أخو عاصم لأمه. وركب عمر إلى قباء فوجده يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فركبت جدّته لأمّه الشموس بنت أبي عامر إلى أبي بكر فنازعته، فقال له أبو بكر: خلّ بينها وبينه. ففعل.

  5. وذكره مالك في «الموطأ» «٢» وذكر البخاري في «التاريخ» ، من طريق عاصم بن عبيد اللَّه بن عصام بن عمر أنه كان له يومئذ ثمان سنين.

  6. وعند أبي عمر أنه كان حينئذ ابن أربع.

  7. وقال السّريّ بن يحيى، عن ابن سيرين، عن رجل حدثه، قال: ما رأيت أحدا من الناس إلا ولا بد أن يتكلم ببعض ما لا يريد إلا عاصم بن عمر.

    قال ابن حبّان: مات بالربذة، وأرخه الواقدي ومن تبعه سنة سبعين. وقال مطين: سنة ثلاث وسبعين.

  8. وتمثل أخوه عبد اللَّه لما مات بقول متمم بن نويرة:

    فليت المنايا كنّ خلّفن مالكا ... فعشنا جميعا أو ذهبن بنا معا «٣»

  9. [الطويل] فقال له «٤» عمر رضي اللَّه عنه لما تمثل به: كنّ خلّقن عاصما «٥» .

  10. ٦١٧٠ ز- عامر بن «١» .

    vol. 5, p. 5
  11. .. عبد المطلب.

  12. ذكره ابن الكلبيّ في النسب، وقال: درج، يعني مات، قبل أن يعقب.

  13. [٦١٧١ ز- عامر بن الطفيل: ]

  14. بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي.

  15. لأبيه صحبة وقد تقدم أنه مات في السنة الثانية، وولد هو في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ذكره البلاذريّ، ولم يسمع له بذكر ولا رواية، فكأنه مات صغيرا.

  16. ٦١٧٢ ز- عائذ اللَّه بن عبيد اللَّه:
  17. بن عمرو، ويقال عيّذ اللَّه، بتشديد الياء التحتانية والذال المعجمة: الخولانيّ، أبو إدريس.

    قال مكحول: ولد يوم حنين، رواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز عنه.

  18. وأرسل أبو إدريس عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

  19. وروي عن عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعبادة بن الصامت، وبلال، وأبي ذر، وعون «٢» بن مالك، وحذيفة، وثوبان، ومعاوية وغيرهم.

  20. روى عنه الزهري، وربيعة بن يزيد، وبشر بن عبد اللَّه، وأبو حازم بن دينار، ومكحول وآخرون.

    قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة «٣» :

    أحسن الناس لقيا لأجلّة الصّحابة، ويليه جبير بن نفير، وكثير بن مرّة.

  21. واختلفوا في سماعه من معاذ وأنكره الزّهري وطائفة، وأثبته جماعة منهم ابن عبد البر.

  22. وفي «الموطأ» ، عن أبي حازم، عن أبي إدريس دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى برّاق الثنايا، فسألت عنه، فقالوا: معاذ. فذكر القصة في قوله: إني لأحبك.

    وقال ابن حبّان: ولّاه عبد الملك قضاء دمشق بعد بلال بن أبي الدرداء.

    وقال ابن معين وغيره: مات سنة ثمانين من الهجرة.