العين بعدها الباء

333 paragraphs · vol. 5, p. 5

Page 5 of 9

  1. [الطويل] قلت: وإن ثبت أنه ولد في العهد النبوي وعاش إلى سنة أربع ومائة يكون عاش ثمانيا وتسعين، فلعل الأربعين محرّفة من التسعين.

    vol. 5, p. 26
  2. ٦٢٢٠- عبد الرحمن بن أم الحكم «٢» :

    ويأتي في ابن عبد اللَّه بن عثمان.

  3. ٦٢٢١ ز- عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد اللَّه بن أبي قيس العامري القرشي:

    كان من أهل مكة، وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة: وقتلا في تلك الوقعة، ولأبيهما ذكر في قريش إلا أنه مات قبل أن يسلم وقبل فتح مكة، فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم.

  4. [٦٢٢٢ ز- عبد الرحمن بن حويطب: ]

  5. بن عبد العزّى العامري.

  6. أبوه صحابيّ مشهور، وأما هو فذكره الزبير.

  7. ٦٢٢٣

    - عبد الرحمن «٣» بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي:

    vol. 5, p. 27قال ابن مندة: له رؤية. قال ابن السكن، يقال له صحبة، ولم يذكر سماعا ولا حضورا.

  8. وأخرج هو والطّبراني من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه، عن أبي هزّان، عن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد أنه كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، فسئل، فقال: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يحتجمها ويقول: من أهراق من هذه الدّماء فلا يضرّه ألّا يتداوى بشيء» .

  9. وزعم سيف أنه شهد فتوح الشام مع أبيه وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة، وأخرج ابن المقري في فوائد حرملة، عن ابن وهب، من طريق عبيد بن يعلى، عن أبي أيوب. قال غزونا مع عبد الرحمن بن خالد، فأتى بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك

    أبا أيوب، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينهى عن قتل الصبر، ولو كانت دجاجة ما صبرتها،

    فبلغ ذلك عبد الرحمن فأعتق أربع رقاب.

  10. وأخرجه الحاكم في «المستدرك» . وأصل حديث أبي أيوب عند أحمد وأبي داود.

  11. وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال الحاكم أبو أحمد لا أعلم له رواية.

  12. وأخرج ابن عساكر من طرق كثيرة أنه كان يؤمّر على غزو الروم أيام معاوية، وشهد معه صفّين، وكان أخوه المهاجر بن خالد مع عليّ في حروبه، وقد تقدم في ترجمة عبد اللَّه بن مسعدة قصة عهد معاوية لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، ثم نزع ذلك منه، وأعطاه لسفيان بن عوف، وفي آخر القصة عند الزبير في الموفقيات أنّ عبد الرحمن قال لمعاوية:

    أتعزلني بعد أن وليتني بغير حدث أحدثه، واللَّه لو أنا بمكة على السواء لانتصفت منك.

    فقال معاوية: ولو كنّا بمكة لكنت معاوية بن أبي سفيان بن حرب، منزلي بالأبطح ينشقّ عنه الوادي، وأنت عبد الرحمن بن خالد بن الوليد منزلك بأجياد «١» أسفله عذرة وأعلاه مدرة.

    قال الزّبير: وكان عبد الرحمن عظيم القدر عند أهل الشام، وكان كعب بن جعيل

    vol. 5, p. 28الشاعر المشهور التغلبي كثير المدح له، فلما مات عبد الرحمن قال معاوية لكعب بن جعيل: قد كان عبد الرحمن صديقا لك، فلما مات نسيته! قال: كلا، ولقد رثيته بأبيات ذكرها، ومنها:

    ألا تبكي وما ظلمت قريش ... بإعوال البكاء على فتاها

    ولو سئلت دمشق وبعلبكّ ... وحمص من أباح لكم حماها

    بسيف اللَّه أدخلها المنايا ... وهدّم حصنها وحوى قراها

    وأنزلها معاوية بن صخر ... وكانت أرضه أرضا سواها «١»

  13. [الوافر] وأنشد الزّبير لكعب بن جعيل في رثاء عبد الرّحمن عدة أشعار. وكان المهاجر بن خالد بلغه أن ابن أثال الطبيب- وكان نصرانيا- دسّ على أخيه عبد الرحمن سما، فدخل إلى الشام واعترض لابن أثال فقتله ثم لم يزل محالفا لبني أمية، وشهد مع ابن الزبير القتال بمكّة.

    قال خليفة، وأبو عبيد، ويعقوب بن سفيان، وغيرهم: مات سنة ست وأربعين، زاد أبو سليمان بن زبر: قتله ابن أثال النصراني بالسم بحمص.

  14. ٦٢٢٤
  15. ز- عبد الرحمن بن خبّاب «٢» بن الأرت:
  16. ذكره البغويّ عن عبّاس بن محمّد وابن معين.

  17. ٦٢٢٥- عبد الرحمن بن الزجاج «٣» :
  18. له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي «٤» وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي «٥» ركوة من ماء، فقال:

    «ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام «٦» يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن» .

  19. وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.

    vol. 5, p. 29
  20. ٦٢٢٦- عبد الرحمن بن زمعة بن قيس العامري «١» :

    أخو عبد، بغير إضافة.

  21. ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو الّذي تخاصم فيه عبد بن زمعة وسعد بن أبي وقاص بمكة في عام الفتح،

    ففي الصحيحين عن عائشة، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد أنّ ابن وليدة زمعة منّي، فأقبضه. فلما فتحت مكة أخذه سعد، فقال عبد بن زمعة أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقضى به لعبد بن زمعة. وقال لسودة: «احتجبي منه» . الحديث.

    قال الزّبير في كتاب النسب: فولد زمعة عبد أو عبد الرحمن.

    وقال ابن عبد البرّ: لم يختلف النسابون أنّ اسم ابن الوليدة صاحب هذه القصة عبد الرحمن.

    قلت: خبط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم، في نسبه، فجعله من بني أسد بن عبد العزى، وليس كذلك.

  22. ووهم ابن قانع فجعله هو الّذي خاصم سعد بن أبي وقاص، وكأنه انقلب عليه، فإنه المخاصم فيه لا المخاصم. والمخاصم عبد بغير إضافة بلا نزاع.

  23. ٦٢٢٧

    [- عبد الرحمن بن زيد «٢» بن الخطاب القرشي العدوي:.]

  24. مضى ذكر والده في القسم الأول، وأمه لبابة بنت أبي لبابة الأنصارية ولد سنة خمس فيما قيل وقال مصعب: كان له عند موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ست سنين وقال ابن حبّان: ولد سنة الهجرة، كذا قال وخطئوه.

    وقال الزّبير: حدّثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، قال: ولد عبد الرحمن بن

    vol. 5, p. 30زيد بن الخطاب فكان ألطف من ولد. فأخذه جده «١» أبو لبابة في خرقة، فأحضره «٢» عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال: ما رأيت مولودا أصغر خلقة منه، فحنكه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال: فما رئي عبد الرحمن في قوم إلا فرعهم طولا وزوّجه عمر بنته فاطمة، فولدت له عبد اللَّه بن عبد الرحمن، وولد لعبد الرحمن في خلافة عمر ابن فسماه محمدا، فسمع عمر رجلا يسبّه يقول: فعل اللَّه بك يا محمد، فغيّر اسمه، فسماه عبد الحميد.

  25. وولى يزيد بن معاوية عبد الرحمن بن زيد إمرة مكة، فاستقضى فيها مولاهم عبيد بن حسين وكان لبيبا عاقلا.

  26. وروى عبد الرحمن عن أبيه، وعمه، وابن مسعود، وغيرهم.

  27. وعنه ابنه، وسالم بن عبد اللَّه، وعاصم بن عبيد اللَّه، وأبو جناب الكلبي.

    قال البخاريّ: مات قبل ابن عمر، يعني في ولاية عبد اللَّه بن الزبير. وذكر المرزباني في معجم الشعراء، له قصة عند عبد الملك بن مروان، وأنشد له في ذلك شعرا.

  28. [٦٢٢٨- عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب: ]

  29. له رؤية وقتل يوم الجمل، قاله أبو عمر.

    قلت: تقدم في الأول.

  30. [٦٢٢٩- عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: ]

  31. ذكره أبو نعيم. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ويحتمل أن يكون من أهل هذا القسم. وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة.

  32. ٦٢٣٠

    [ز- عبد الرحمن بن سهل «٣» بن حنيف الأنصاري:]

  33. تقدم نسبه في ترجمة والده.

    قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.

    vol. 5, p. 31قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: - ٢٨] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.

    قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.

  34. [٦٢٣١ ز- عبد الرحمن بن شداد بن الهاد: ]

  35. ذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.

  36. ٦٢٣٢- عبد الرحمن بن شرحبيل «١»

  37. بن حسنة:
  38. تقدّم ذكر أبيه، وأما هو فذكره محمد بن الربيع «٢» الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها، وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة.

  39. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي عن أبيه، وله صحبة، روى عنه أهل مصر.

    قلت: والضمير في قوله: وله صحبة لأبيه.

  40. [٦٢٣٣ ز- عبد الرحمن بن شقران: ]