العين بعدها الباء

303 paragraphs · vol. 5, p. 62

Page 1 of 8

  1. [٦٣٠٨- عباد بن الجلندي: ]

    vol. 5, p. 62
  2. يأتي في عبد.

  3. [٦٣٠٩- عباد بن رفاعة العنزي.]

  4. له إدراك وقصة مع أبي بكر الصّديق. ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر، فروى عن محمد بن يحيى الصّولي، عن محمد بن موسى بن حماد، قال:

    كان كيسان جدّ أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر فسبي مع من سبى في غزاة خالد بن الوليد، وكان يتيما، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته، حتى سأل كيسان فذكر أنه من عنزة، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني هدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فاستوهبه من أبي بكر، وكان قد صار خالصا له فوهبه له فأعتقه.

  5. [٦٣١٠ ز- عباد بن زرعة بن النعمان الثعلبي: ]

  6. له إدراك. وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري.

  7. [٦٣١١ ز- عباد العصري.]

    vol. 5, p. 63
  8. له إدراك، وحجّ مع عمر بن الخطاب، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد، عن هود بن شهاب بن عباد، عن أبيه، عن جدّه، قال: مرّ عمر بن الخطاب على أبيات بعرفة، فقال: لمن هذه؟ فقلنا: لعبد القيس. فقال لهم خيرا.

  9. [٦٣١٢ ز- عباد الناجي.]

  10. له إدراك شهد بعض الفتوح في زمن أبي بكر. ذكره سيف.

  11. ٦٣١٣ ز- عبد اللَّه بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي:

    له إدراك. وقد تقدّم ذكر ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول، وأنّ له وفادة. ويأتي ذكر ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل، وله وفادة أيضا. ولم أر من ذكر لعبد اللَّه هذا وفادة.

  12. وذكر ابن الكلبيّ أنه كان مع ابن عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتال بالرقة مع عليّ ومعاوية، قال: وكانوا ثمانين رجلا. وذكر له قصة مع بشر بن مروان لما كان أمير الكوفة، وأنه خطب يوما فتكلّم بشيء، فقام إليه، فقال له: اتّق اللَّه فإنك ميت ومحاسب، فأمر بضربه، فضرب بالسياط فمات.

  13. ٦٣١٤- عبد اللَّه بن أسيد الخولانيّ:

    ثم الجدادي.

  14. له إدراك. وشهد فتح مصر صحبة عمرو، قاله ابن يونس.

  15. ٦٣١٥ ز- عبد اللَّه بن أضحمة الحبشي:

    ولد النجاشي.

  16. ذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد اللَّه بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.

  17. ٦٣١٦- عبد اللَّه بن بكر بن حذلم الأسدي:
  18. قال ابن عساكر: له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.

  19. ذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة.

  20. ٦٣١٧- عبد اللَّه بن بريد بن عبد اللَّه بن أصرم الهلالي:

    أبو ليلى.

  21. ذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد اللَّه بن البراء، وقال: ذكره ابن الأثير.

    vol. 5, p. 64قلت: ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني: وقال: هو جدّ زفر بن عاصم، وهو شاعر شامي، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب:

    ما ولدت نجيبة من فحل ... نسمة من نسل أمّ الفضل

    أكرم به من كهلة من كهل ... عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل

    [الرجز] وضبط «١» الرضي الشاطبي «٢» أباه بموحدة ومهملة مصغّرا.

  22. ٦٣١٨- عبد اللَّه بن ثوب «٣» :
  23. بضم المثلثة وفتح الواو وبعدها موحدة، أبو سلمة الخولانيّ.

  24. مشهور بكنيته. يأتي في الكنى.

  25. ٦٣١٩- عبد اللَّه بن جبير الخزاعي: شيخ لسماك بن حرب «٤» .

  26. ذكره أبو علي بن السكن، ثم قال: ليست له صحبة.

  27. ٦٣٢٠- عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي:

    يأتي في عبد اللَّه بن ورقاء: .

  28. ٦٣٢١ ز- عبد اللَّه بن الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة السعدي:

    أخو النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

  29. سمّاه الواقديّ.

    وقال ابن سعد: حدّثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أخ رضيع، قال: فجعل يقول له: أترى أنه يكون بعث بعد الموت؟ فيقول النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إي والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرفنّك» .

    قال: فلما آمن بعد موت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جعل يبكي، ويقول: أرجو

    vol. 5, p. 65أن يأخذ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بيدي يوم القيامة، فأنجو. وهذا مرسل صحيح الإسناد.

  30. ٦٣٢٢ ز- عبد اللَّه بن حذق.

  31. ذكره وثيمة في «كتاب الردة» فيمن ثبت على إسلامه، وأنشد له في ذلك قوله:

    ألا أبلغ أبا بكر رسولا ... وفتيان المدينة أجمعينا

    فهل لكم إلى قوم كرام ... قعود في جواثى محصرينا

    توكّلنا على الرّحمن إنّا ... وجدنا النّصر للمتوكّلينا

    وقلنا قد رضينا اللَّه ربّا ... وبالإسلام دينا قد رضينا

    [الوافر] وذكره الطّبريّ في مواضع، منها أنه دلّ العلاء بن الحضرميّ على عورة قومه حتى ظفر بهم، وذلك أن الجارود كان قوم من بكر بن وائل أسروه، فكتب إلى المسلمين: إن هؤلاء القوم الذين أنا في أسرهم ضباع بالليل أسود بالنهار. فقال العلاء: من يدلّنا عليهم؟ فقال عبد اللَّه بن حذق: أنا، فلما اقترب منهم أخذوه فصاح، وكانت أمه عجلية، فصاح: يا أبجراه! فقال الأبجر: من أنت؟ قال: ابن أمتك عبد اللَّه بن حذق. قال: خلّوه. ويحك! ما لك! قال: خرجت من الجهد، فأطعموني شيئا، فأطعمه وقال: إني لأحسب أنك بئس ابن أخت القوم الليلة لأخوالك، ثم أقبلوا على شرابهم، وغفلوا عنه، فهرب إلى العلاء فبيّنهم العلاء، فكانت هزيمتهم.

  32. وذكره ابن الكلبيّ في نسب بني عامر عبد اللَّه بن حذق بن عبد اللَّه بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب «١» بأنه شاعر. فلعله هذا.

  33. ٦٣٢٣- عبد اللَّه بن الحرّ العنسيّ.

  34. ذكره ابن عساكر، وقال له إدراك.

  35. وأخرج ابن عائذ في «المغازي» من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، قال:

    بلغ عمر بن الخطاب أن عبد اللَّه الحرّ العنسيّ زرع أرضا بالشام فأنهب زرعه، وقال: انطلقت إلى ذلّ وصغار في أعناق الكبار، فجعلته في عنقك.

    قال ابن عساكر: كانت له قطعة بباب كيسان.

  36. ٦٣٢٤ ز- عبد اللَّه بن حزن.

    vol. 5, p. 66
  37. أدرك عمر. روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى. أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العرزميّ، عن أبي عليّ- رجل من كاهل، قال: خطبنا أبو موسى الأشعري، فذكر شيئا، فقام إليه عبد اللَّه بن حزن، وقيس بن المضارب، فقالا: لتخرجنّ مما قلت أو لنأتين عمر «١» . فقال: بل أخرج مما قلت، فذكر حديث: إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه، ونستغفرك مما لا نعلمه.

  38. وهذان الرجلان من المخضرمين، لأنّ من يكون في زمن عمر رضي اللَّه عنه يخوّف أميره بعمر دون أخواله لا بد أن يكون أدرك العصر النبوي.

  39. ٦٣٢٥- عبد اللَّه بن الخرّيت البكريّ «٢» :
  40. ذكره ابن إسحاق في «المغازي» ، قال ابن أبي نجيح، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن الخرّيت، وكان قد أدرك الجاهلية قال: لم يكن «٣» في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه. وكان لبني بكر مجلس، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام ... فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية.