العين بعدها الباء

303 paragraphs · vol. 5, p. 62

Page 4 of 8

  1. ومات في خلافة الوليد. وسيعاد في الكنى.

    vol. 5, p. 74
  2. ٦٣٥٨

    - عبد اللَّه بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة «٥» بن سليم السلمي:

    مخضرم. شهد وقعة مرج الصفر.

  3. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» ، وأنشد له:
  4. شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر

    [الكامل] وذكره أبو عبيد في «كتاب النسب» ، وما أبعد أن يكون له صحبة، لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم.

    vol. 5, p. 75
  5. ٦٣٥٩

    - عبد اللَّه بن كعب «١» بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:

    والدليلى الأخيليّة الشّاعرة المشهورة في زمن بني أمية.

    قال المرزبانيّ في ترجمة كعب بن حذيفة: شاعر جاهلي، وأنشد له شعرا.

    قلت: فيكون لولده عبد اللَّه بن كعب إدراك، فهو من أهل هذا القسم، وولدت لعبد اللَّه ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.

  6. ٦٣٦٠- عبد اللَّه بن كليب:

    مضى في ذؤيب بن كليب.

  7. ٦٣٦١- عبد اللَّه بن كيسبة «٢» :
  8. بفتح الكاف بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، النهدي.

  9. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: كيسبة أمّه. ويقال اسمه عمرو. وهو القائل لعمر بن الخطاب، واستحمله فلم يحمله:

    أقسم باللَّه أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر

    فأغفر له اللَّهمّ إن كان فجر

    [الرجز] وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنها وجعت، فقال: واللَّه ما بها من قلبة، فرد عليه، فعلاه بالدّرّة وهرب وهو يقول ذلك، فلما سمع عمر آخر قوله حمله وأعطاه.

  10. وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر وقيل: إن كنيته أبو كيسبة، وأن عمر سمعه ينشدها، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه، فحلف فحمله.

  11. ٦٣٦٢ ز- عبد اللَّه بن لحيّ «٣» :

    أبو عامر الهوزني.

  12. مشهور بكنيته «١» ، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة.

    vol. 5, p. 76
  13. وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وقال البخاريّ في «تاريخه» : سمع بلالا.

    قلت: وروى أيضا عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معديكرب، وعبد اللَّه بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية.

  14. روى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد اللَّه الحرازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.

    وقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ: أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين.

  15. ٦٣٦٣- عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي:
  16. من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.

    قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.

  17. وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «٢» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:

    هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب

    [الكامل]

  18. ٦٣٦٤ ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:

    له إدراك. وكان أبوه «٣» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

  19. ٦٣٦٥- عبد اللَّه بن مخمر:

    يأتي في الأخير.

  20. ٦٣٦٦ ز- عبد اللَّه بن مرّة العامري.

  21. ذكر «٤» وثيمة في كتاب «الردة» أنه جمع قومه لما استغواهم قرّة بن هبيرة فوعظهم وحذرهم، وذكر له في ذلك شعرا.

  22. ٦٣٦٧- عبد اللَّه بن المنذر بن الحلاحل التميمي:
  23. ذكر المرزبانيّ في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد، فقال نافع بن الأسود يرثيه:

    أذهب فلا يبعدنك اللَّه من رجل ... موري حروب وللعافين والنّادي

    ما كان يعدله في النّاس من أحد ... ولا يوازيه في نعمى وإرصاد

    لقد تركت بني عمرو وإخوتها ... يدعون باسمك للمنتاب والرّادي

    [البسيط]

    vol. 5, p. 77
  24. ٦٣٦٨- عبد اللَّه بن المنذر بن كعب:
  25. جد أحمد بن سعيد بن صخر، شيخ البخاري وغيره من الأئمة.

  26. ذكر أبو علي الجبائي في شيوخ أبي داود أنّ المنذر بن كعب وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأن ابنه عبد اللَّه بن المنذر وفد على أبي بكر الصديق.

  27. ٦٣٦٩ ز- عبد اللَّه بن نزار العبسيّ.

    قال ابن عساكر: له إدراك، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية.

  28. ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في «الفتوح» ، عن ابن إسحاق عمّن أخبره، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية، فقيل له. إن هرقل بأنطاكيّة، فكتب إلى أبي بكر، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال، وبعث بكتابه مع عبد اللَّه بن نزار العبسيّ.

  29. ٦٣٧٠- عبد اللَّه بن النجاشي:

    في ابن أصحمة.

  30. ٦٣٧١- عبد اللَّه بن نضلة:

    في علقمة بن نضلة.

  31. ٦٣٧٢- عبد اللَّه بن هانئ الخولانيّ:

    أخو شريح. تقدم «١» في ترجمة شريح.

  32. ٦٣٧٣

    ز- عبد اللَّه بن هدّاج «٢» الحنفي. يأتي في هداج:

    قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا هاشم بن غطفان، حدثني عبد اللَّه بن هداج. وكان قد أدرك الجاهلية، قال: جاء رجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فذكر خبرا، أخرجه أبو نعيم.

  33. وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن هاشم بن غطفان، فزاد عن ابن عبد اللَّه بن مداج، عن أبيه، قال: جاء رجل، فذكره.

    قال البخاريّ في «التّاريخ» : عبد اللَّه بن هداج من بني عديّ بن حنيف. روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المزني.

    vol. 5, p. 78
  34. ٦٣٧٤ ز- عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي.

  35. ذكر الطّبريّ أنّ عمر كتب إلى أبي غسّان لمّا سيره إلى «أصبهان» أن يجعل على مقدمته عبد اللَّه بن ورقاء الرّياحي، وعلى المحبة «١» عبد اللَّه بن ورقاء الأسدي، وقال في موضع آخر: عبد اللَّه بن الحارث بن ورقاء الأسدي.

  36. ٦٣٧٥ ز- عبد اللَّه بن وهب الراسبي:
  37. من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد.

  38. له إدراك، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص. وذكر الطّبري في التّاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجليّ وجماعة، وأمّر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الذين يقاتلونهم، ثم كان مع عليّ في حروبه، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج. واجتمعوا بالنّهروان أمّر عليهم عبد اللَّه بن وهب الراسبي، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات «٢» ، كان لكثرة سجوده صار في يديه وركبتيه كثفنات «٣» البعير.

  39. وقتل الرّاسبي المذكور مع من قتل بالنهروان، وقصّته في ذلك مشهورة. ذكره ابن الكلبي وغيره.

  40. ٦٣٧٦ ز- عبد اللَّه بن يزيد بن قيس العاضري السكونيّ:

    ذكره وثيمة في «الردّة» وقال: لما أزمع قومه على الردة وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة قام فيهم عبد اللَّه بن يزيد، فقال: يا معشر الملوك: إني لا أصغر عن القول، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع، وإني أناشدكم اللَّه والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق وارتجاعها باطل، وأنشدهم:

    ما كان في ناقة ضلّت حلومكم ... ما تغدرون بعهد اللَّه والذّمم

    ألقى زياد عليها حقّ ميسمه ... بعد اللّسان وبعد الكفّ والقدم

    ليس التّشوش على بكر وإخوتهم ... أسام فيها وربّ الحلّ والحرم

    [البسيط]

    vol. 5, p. 79قال: فبعث إليه الأشعث بن قيس: أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره، وإنا لا نحمل ذلك، وخرج بينهم إلى المدينة ثم رجع مع المسلمين لقتالهم، واستشهد مع زياد بن لبيد، فرثاه مرباع الكندي بقوله:

    أعبد اللَّه قد أعذرت فينا ... ولكنّا هزئنا بالنّصيح

    وقد أسمعتنا بدعاء داع ... إلى العلياء والأمر الصّحيح

    [الوافر]