العين بعدها الباء
303 paragraphs · vol. 5, p. 62
Page 5 of 8
- vol. 5, p. 79
٦٣٧٧ ز- عبد اللَّه التميمي.
-
له إدراك. ذكر البخاريّ في «تاريخه» من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن عبد اللَّه التميمي «١» . قال: بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن.
-
[٦٣٧٨ ز- عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي: ]
-
هو المعروف بالجلندي. تقدم في حرف الجيم
[٦٣٧٩ ز- عبد الحجر بن سراقة: ]
-
أخو الأحوص «٢» بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي.
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وكان شهد القادسيّة فعقر ناقته، وقال:
وما عقرت بالسيلحين مطيّتي ... وبالجسر إلّا خشية أن أعيّرا
[الطويل] قلت: وما أظنّه ترك اسمه على حاله في الإسلام.
-
[٦٣٨٠- عبد خير بن يزيد: ]
-
ويقال ابن «٣» محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمدانيّ، أبو عمارة الكوفي «٤» .
-
أدرك الجاهلية قال الخطيب: يقال اسمه عبد الرحمن.
قلت: ولعله غيّر في الإسلام.
vol. 5, p. 80وقال أبو عمر: أدرك زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، ولم يسمع منه.
قلت: وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في ترجمة والده يزيد، رواها أبو يعلى وغيره.
-
روى عبد خير عن أبي بكر الصديق، وعن ابن مسعود، وعلي، وكان من كبار أصحابه، وعن عائشة وغيرهم.
-
روى عنه ابنه المسيب، والشّعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن سلع، وعلقمة بن مرثد، والحكم، وعطاء بن السائب، وآخرون.
-
نزل الكوفة قال عبد الملك بن سلع: قلت له: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة. أخرجه الدّولابيّ في «الكنى» فيمن يكنى أبا عمارة. وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن عليّ ووثّقه ابن معين، والنسائي، والعجليّ، وذكره مسلّم في الطبقة الأولى من التابعين.
-
[٦٣٨١ ز- عبد الرحمن بن أربد الأسدي.]
-
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادّعى النبوة. واستدركه ابن فتحون.
-
٦٣٨٢- عبد الرّحمن
بن الأزور الأسدي، أخو ضرار بن الأزور الصّحابي.
-
كان ببلاد قومه لما ادّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرّض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها:
قد قلت للمرء الشّقيق ضرار ... طال البكاء لفرقة الأنصار
[الكامل] ذكره وثيمة عن ابن إسحاق.
-
[٦٣٨٣ ز- عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي: ]
-
ابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره.
-
له إدراك، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب. ذكره ابن الكلبيّ.
-
٦٣٨٤- عبد الرّحمن بن حبيش الأسديّ.
- vol. 5, p. 81
ذكره وثيمة في كتاب «الردة» عن ابن إسحاق. وأنه ممن ثبت على إسلامه وفارق طليحة.
-
وقد تقدم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة.
-
٦٣٨٥- عبد الرحمن بن ذي الجرّة الحميري.
-
ذكر المدائنيّ أنه وفد على أبي بكر الصديق، فسمّاه عبد الرحمن. وقد تقدّم في حرف الباء الموحدة في باب، وهو اسمه الأول، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري نقلته من خط الخطيب في [كتاب] «١» «المؤتلف» .
-
[٦٣٨٦ ز- عبد الرحمن بن سلمة: ]
-
أخو أبي وائل شقيق.
-
روى عنه شقيق. وكان عبد الرحمن أسنّ منه. وقد تقدم ذكر شقيق في هذا القسم فعبد الرحمن أولى بذلك.
-
وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين. وقال: روى عنه أخوه.
-
[٦٣٨٧ ز- عبد الرحمن بن عائذ الحمصي: ]
قال البغويّ: يقال إنه أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ونفى ذلك أبو حاتم وغيره. وسأذكر ترجمته في القسم الرابع.
-
٦٣٨٨ ز- عبد الرحمن بن عبد اللَّه.
قال ابن عساكر: له إدراك، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان، عن أبي سكينة الحمصي، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه، قال: قدم عمر بن الخطاب الجابية، فقام فينا خطيبا.. فذكر الخطبة.
-
٦٣٨٩
[- عبد الرحمن «٢» بن عسيلة:]
-
بمهملتين، مصغرا، ابن «٣» عسل مكبرا، ثم سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد اللَّه»
-
الصنابحي اليماني، نزيل الشام.
-
وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فوجده قد مات، فصلّى خلف أبي بكر.
-
وروى عنه وعن عمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة.
- vol. 5, p. 82
روى عنه أسلّم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد اللَّه بن محيريز، وأبو الخير اليزني، ويونس بن ميسرة، وآخرون.
قال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال العجليّ:
تابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي الأحمسي، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد اللَّه، روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسلة.
-
وروي عن أبي بكر وغيره، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد اللَّه الصنابحي أصاب كنيته، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب: وهو الصّواب عندي.
قلت: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد اللَّه الصّنابحي، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. وللَّه الحمد والمنة.
-
٦٣٩٠- عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي «١» :
قاضيها.
-
ذكره ابن مندة في الصّحابة، وتعقبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام.
وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب «الثّواب» عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عوف- وكان قد أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ... فذكر حديثا.
-
وذكره جمهور من صنّف في الرّجال في التّابعين.
قال العجليّ: شامي تابعي ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات.