العين بعدها الميم

191 paragraphs · vol. 5, p. 107

Page 5 of 5

  1. ثم ساق الخبر من وجه آخر، وفيه تسمية اللذين تحاكما إليه، وأنه أعشى همدان.

    vol. 5, p. 123
  2. فذكر نحو القصة، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شور. وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم، وذكرت في ترجمة كلّ واحد منهم ما وصفت به الأعشى.

  3. ٦٥٤٣ ز- عمير بن الأسود العنسيّ:
  4. بالنون: ويقال الهمدانيّ، ويقال عمرو، وهو بالتصغير أشهر.

  5. وهو والد حكيم بن عمير، يكنى أبا عياض، وأبا عبد الرحمن.

  6. سكن داريا من دمشق، وسكن حمص أيضا، وروى أحمد بسند ليّن عن عمر، قال:

    من سره أن ينظر إلى هدى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود.

  7. وأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة، ولكن يقتضي أنّ له إدراكا.

  8. وقد أخرج الطّبرانيّ في «مسند الشاميين» من وجه آخر أنّ عمرو بن الأسود قدم المدينة فرآه عبد اللَّه بن عمر يصلّي، فقال: من سره أن ينظر إلى أشبه الناس بصلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلينظر إلى هذا.

  9. وله روايات عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت، وأمّ حرام بنت ملحان، وأبي هريرة، وعائشة، وغيرهم.

    vol. 5, p. 124
  10. [وروى عنه ابنه حكيم، وشريح بن عبيد وخالد بن معدان، ومجاهد، ونصر بن علقمة وآخرون] «١» .

  11. وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد، عن يحيى بن حمزة، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن معدان، عن عمير بن الأسود، عن أم حرام قصة ركوبها للبحر.

  12. وأخرجها الطّبرانيّ من طريق هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة بهذا السند، فقال عمرو «٢» بن الأسود- قال ابن حبان عمير بن الأسود، وكان من عبّاد أهل الشام، وكان يقسم على اللَّه فيبره.

    وقال محمد بن عوف: عمرو «٣» بن الأسود، يكنى أبا عياض، وهو والد حكيم بن عمير، وقيل: إن أبا عياض الّذي يروي عنه زياد- ابن عياض «٤» آخر.

    قال أبو حاتم الرّازيّ: اسمه مسلم بن يزيد، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة، وكذا قال أبو أحمد الحاكم، وأسند من طريق مجاهد، قال: حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية، وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه، والحسن بن علي الحلواني في «المعرفة» ، كلاهما من طريق مجاهد، قال: ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض.

    قلت: لا يمتنع أن يكون عمرو بن الأسود يكنى أبا عياض. قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات، وأنه مات في خلافة معاوية.

  13. ٦٥٤٤- عمير بن الحصين النّجراني:
  14. ذكره وثيمة في كتاب الردة، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتسارع الناس ومنهم أهل نجران إلى الردة قام فيهم، فقال: إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقصوه، فإن الافتكار الشك بعد اليقين، ودينكم اليوم دينكم بالأمس، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا اللَّه تعالى ونوره، ثم أنشدهم:

    أهل نجران أمسكوا بهدي اللَّه ... وكونوا يدا على الكفّار

    لا تكونوا بعد اليقين إلى الشّكّ ... وبعد الرّضا إلى الإنكار

    vol. 5, p. 125واستقيموا على الطّريقة فيه ... وكونوا كهيئة الأنصار

    [الخفيف]

  15. [٦٥٤٥ ز- عمير بن سنان بن عرفطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم المازني: ]

  16. يعرف بابن عفراء.

  17. له إدراك، وكان شاعرا فارسا، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة، وله في ذلك أشعار.

  18. ٦٥٤٦ ز- عمير بن شبرمة «١» :

    تقدم في عبيد بن شبرمة.

  19. ٦٥٤٧ ز- عمير بن أبي شمر بن نمران بن قيس بن الأسود بن عبد اللَّه بن الحارث الكندي:

    له إدراك، وله ابن اسمه محمد، وكان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان.

  20. [٦٥٤٨- عمير بن ضابىء «٢» :
  21. بمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، قتله الحجاج سنة خمس وسبعين وهو شيخ كبير قصته تقدمت في ترجمة والده ضابىء] «٣» .

  22. [٦٥٤٩- عمير بن ضابىء اليشكري: ]

  23. آخر.

  24. ذكره وثيمة في «الردة» وقال: كان سيدا من سادات أهل اليمامة، ولما ارتدّوا كان يكتم إسلامه وكان صديقا للرجّال بن عنفوة، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه، منه قوله:

    يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرّجال

    فتن القوم بالشّهادة واللَّه ... عزيز ذو قوّة ومحال

    إنّ ديني دين النّبيّ وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي

    إن تكن منيّتي على فطرة اللَّه ... حنيفا فإنّني لا أبالي

    [الخفيف]

    vol. 5, p. 126قال: فطلبوه فلحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد، فقاتلهم، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد: لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة.

  25. ٦٥٥٠- عمير ذو مرّان «١» :
  26. بن أفلح بن شراحيل بن ربيعة. وهو ناعط بن مرثد الهمدانيّ الناعطي، جدّ مجالد بن سعيد المحدث المشهور.

  27. كان مسلما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وكاتبه،

    فأخرج الطبراني من طريق مجالد بن سعيد بن عمير ذي مرّان، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم:

    «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. من محمّد رسول اللَّه إلى عمير ذي مرّان ومن أسلم من همدان. أمّا بعد سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلّا هو. أمّا بعد فإنّه بلغنا إسلامكم لمّا قدمنا من أرض الرّوم، فأبشروا فإن اللَّه قد هداكم ... » الحديث.

  28. وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن فزارة الرّهاوي.

  29. [٦٥٥١ ز- عميرة: ]

  30. بزيادة هاء في آخره، ابن بجرة.

  31. ذكره المرزبانيّ في «معجمه» وقال: مخضرم، نزل الكوفة، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا منه:

    ألم تر أنّ اللَّه يوم بزّاخة ... أحال على الكفّار سوط عذاب

    فليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما نجتلي من أذرع ورقاب

    [الطويل]