الفاء بعدها الراء

89 paragraphs · vol. 5, p. 272

Page 1 of 3

  1. [٦٩٧٩- فرات: ]

    vol. 5, p. 272
  2. بن ثعلبة البهراني «٣» يأتي في الثالث.

  3. [٦٩٨٠- فرات بن حيان]

  4. بن ثعلبة «٤» بن عبد العزى بن حبيب بن حية بن ربيعة بن صعب بن عجل بن لجيم الربعي اليشكري ثم العجليّ، حليف بني سهم.

  5. ووقع في سياق نسبه عند أبي عمر سعد بدل صعب، وهو وهم.

    vol. 5, p. 273قال البخاريّ، وتبعه أبو حاتم: كان هاجر إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم، زاد أبو حاتم أنه كوفيّ. وقال البغويّ: سكن الكوفة، وابتنى بها دارا، وله عقب بالكوفة، وأقطعه أرضا بالبحرين.

    وقال ابن السّكن: له صحبة. وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق، وقال: نزل الكوفة،

    روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: إنّ منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان.

  6. أخرجه أبو داود، والبخاري في التاريخ، وفيه قصة.

  7. وروى عنه حارثة بن مضرّب، وقيس بن زهير، والحسن البصري، وكان عينا لأبي سفيان في حروبه، ثم أسلم فحسن إسلامه.

    وقال المرزبانيّ: كان ممن هجا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم مدحه فقبل مدحه «١» .

    وقال ابن حبّان: كان من أهدى الناس بالطريق، وأسند ابن السّكن من طريق صدقة بن أبي عمران، عن أبي إسحاق، عن عدي بن حاتم- أنّ فرات بن حيان أسلم، وفقه في الدين، وأقطعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أرضا باليمامة تغلّ أربعة آلاف ومائتين.

  8. وذكر سيف في الفتوح من طريق أحمد بن فرات بن حيان، قال: خرج أبو هريرة، وفرات بن حيان، والرّجّال بن عنفوة من عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: «لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد، وإن معه لقفا غادر» .

    قال: فبلغنا ذلك، فما آمنّا حتى صنع الرجّال ما صنع، ثم قتل فخرّ أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين شكرا للَّه عز وجل.

    قلت: وكان الرجّال ارتدّ وافتتن بمسيلمة، وقتل معه كافرا.

    وقال أبو العبّاس بن عقدة الحافظ: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عتبة، حدثنا موسى بن زياد، حدثنا عبد الرحمن بن سليمان الأشهل، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرّب، عن عليّ: أتي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بفرات بن حيان يوم الخندق، وكان عينا للمشركين، فأمر بقتله، فقال: إني مسلم، فقال: إن منكم من أتألّفهم على الإسلام وأكله إلى إيمانه، منهم فرات بن حيان.

  9. ومضى له ذكر في ترجمة أويس القرني، وله ذكر في ترجمة حنظلة بن الربيع.

    vol. 5, p. 274
  10. [٦٩٨١- فراس: ]

  11. بن حابس التميمي «١» ، أخو الأقرع. وقيل اسم الأقرع أيضا فراس.

    قال ابن إسحاق في «المغازي» : بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عيينة بن حصن بن حذيفة في سرية إلى بني العنبر، فأصاب منهم رجالا ونساء، فخرج منهم رجال من بني تميم حتى قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم «٢» [منهم الأقرع، وفراس ابنا حابس ... فذكر القصة] «٣» .

  12. [وقال ابن عبد البرّ، عن أنس: أظنه من بني العنبر قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد بني تميم] «٤» .

    قلت: وليس هو من بني العنبر، بل قدم بسببهم كما ذكر ابن إسحاق.

  13. [٦٩٨٢- فراس: ]

  14. هو الأقرع التميمي، [من بني تميم] «٥» .

  15. جزم بذلك المرزباني، وقبله ابن دريد، وتقدم ذلك في الألف.

  16. ٦٩٨٣- فراس بن عمرو الكناني «٦» ،

    ثم الليثي.

    قال ابن حبّان: له صحبة، وقال غيره: له رؤية، ولأبيه صحبة.

  17. وروى الباوردي، وابن مندة، من طريق أبي «٧» يحيى التيمي- وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين، قال: حدثني يوسف «٨» بن هارون، عن أبي الطفيل- أن رجلا من بني ليث يقال له فراس بن عمرو أصابه صداع شديد، فذهب به أبوه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فشكا إليه الصداع الّذي به، فدعا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فراسا فأجلسه بين يديه، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدّها، فنبتت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة، فذهب عنه الصداع، فلم يصدع، زاد الباوردي في روايته: قال أبو الطّفيل: فأراد أن

    vol. 5, p. 275يخرج مع الخوارج يوم حروراء فأوثقه أبوه رباطا، فسقطت الشعرة التي بين عينيه، ففزع لذلك، وأحدث توبة.

    قال أبو الطّفيل: فلما تاب نبتت. قال: ورأيتها قد سقطت، ثم رأيتها بعد نبتت.

  18. ورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب أخبار الخوارج له من هذا الطريق.

  19. ٦٩٨٤- فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدري، يكنى أبا الحارث «١» .

  20. ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وقتل يوم اليرموك شهيدا، وأما أبوه فقتل يوم بدر كافرا.

  21. [٦٩٨٥- فراس الخزاعي.]

  22. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: هو حجازي مخضرم، يعني أدرك الجاهلية والإسلام، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، وهو قوله:

    إذا ما رسول اللَّه فينا رأيتنا ... كلجّة بحر عام فيها سريرها

    وإن جوزيت كعب فإنّ محمّدا ... لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها

    [الطويل] وذكر الواقديّ عن حزام بن هشام الخزاعي، عن أبيه- أن خالد بن الوليد كان يتمثّل بهذه الأبيات يوم فتح مكة، لكن الواقدي عزاها لخارجة بن خويلد الكعبي، وتبعه ابن سعد على ذلك.

  23. [٦٩٨٦ ز- فراس: ]

  24. له صحبة،

    قاله البخاري، ثم روى عن أبي صالح، قال: حدثني الليث، حدثني جعفر، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشي أنه قال: أخبرني ابن الفراس أن الفراسي قال للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أأسأل يا نبي اللَّه؟ قال: إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين.

  25. هكذا رأيته في نسخة قديمة من تاريخ البخاري في حرف الفاء، وكذا ذكر ابن السكن أنّ البخاري سماه فراسا. قال: وقال غيره: الفراسي من بني فراس بن مالك بن كنانة، ولا يوقف على اسمه، ومخرج حديثه عن أهل مصر، وذكره البغويّ وابن حبّان بلفظ النسب كما هو المشهور، لكن صنيعه يقتضي أنه اسم بلفظ النسب. والمعروف أنه نسبه، وأن اسمه لا يعرف. والمعروف في الحديث عن ابن الفراسي، عن أبيه. وقيل:

    vol. 5, p. 276عن ابن الفراسي فقط وهو مرسل، وهو كذلك في سنن ابن ماجة، وسيذكر في الأنساب بأتمّ من هذا إن شاء اللَّه تعالى.

  26. ٦٩٨٧ ز- فراس، غير منسوب «١» .

  27. روى أبو موسى في الذيل من طريق محمد بن معمر النجراني، حدثنا أبو عامر، حدّثنا يحيى بن ثابت، حدثتني صفية بنت بحرة «٢» ، قالت: استوهب عمّي فراس من النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قصعة رآه يأكل فيها. فأعطاه إياها، قال: وكان عمر إذا جاءنا قال أخرجوا إليّ قصعة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فنخرجها إليه فيملؤها من ماء زمزم فيشرب منها وينضحه على وجهه.

    قلت: وقد أخرجه ابن مندة فيمن اسمه خداش، بالخاء المعجمة والدال والشين المعجمة، وذكرت هناك عن ابن السكن أن بعضهم قال فيه: فراس كالذي هنا.

  28. [٦٩٨٨- الفرافصة الحنفي.]

  29. ذكره البغوي في الصحابة، وقال: له صحبة، وهو ختن عثمان بن عفان.

  30. حدث أبو كامل الجحدري، عن يزيد بن أبي خالد، عن عثمان بن عبد الملك، قال:

    رأيت على الفرافصة وعلى سنين بن واقد صاحبي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نعلين لهما قبالان، ورأيتهما يخضبان رءوسهما بالحناء. قال البغوي: لا أعلم لهذا الإسناد غير هذا.

  31. وأخرج البغويّ، والباوردي، وابن قانع، من طريق فرات بن تمام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فرافصة، قال: أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ببناء المساجد في الدور، وأن تنظف وتطيّب.

    قال البغويّ: هذا وهم، وقد رواه زائدة وغيره عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.

    وقال الدّار الدّارقطنيّ في «العلل» : الصواب عن هشام، عن أبيه مرسل، ليس فيه عائشة ولا غيرها.

    قلت: وللفرافصة قصة في تزويج عثمان ابنته نائلة بنت الفرافصة بن عمير الحنفي اليمامي. روى عنه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وغيره، ووثّقه ابن حبان، فما أدري هو ذا أو غيره.

  32. ٦٩٨٩- فرقد العجليّ:

    ويقال التميمي العنبري «١» .

    vol. 5, p. 277
  33. ذكره ابن أبي حاتم، قال ابن جرو العنبري: قال: قال ذهبت بي أمي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فمسح يده عليّ، وبارك علي.

  34. روى عنه ولده، وتبعه أبو عمر بن عبد البر، وأخرج ابن مندة من طريق محمد بن محمد بن مرزوق: حدثتنا دهمان بنت شهد «٢» بنت ملاس بن فرقد، عن أبيها، عن جدها- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أتي به فمسح يده عليه وسيأتي فيمن اسمها أمامة من النساء أن اسم أمه أمامة.

  35. ٦٩٩٠- فرقد «٣» :

    صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

  36. ذكره البخاريّ وغيره، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذا قال ابن أبي حاتم، ويذكر أنه رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وطعم على مائدته.

    قال البخاريّ: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثني الحسين بن مهران الكرماني، قال: رأيت فرقدا صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: رأيت محمدا صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطعمت معه على مائدته طعاما.

    وقال ابن مندة: روى عنه حديثه محمد بن سلام، فذكره. وقال في الترجمة: فرقد أكل على مائدة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وتعقّبه أبو نعيم بأنّ الحسن هو الّذي أكل على مائدة فرقد.

    قلت: وهو تعقّب مردود، فقد أخرجه ابن السكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن، قال: وكان بيكند «٤» عن رجل من الصحابة، قال: أكلت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ورأيت عليه قلنسوة بيضاء في وسط رأسه، قال: وكان قد أتى على فرقد مائة وخمس سنين.

    قال ابن السّكن: لم يروه عن محمد بن سلام. انتهى.

  37. وكذا أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، فالواهم فيه أبو نعيم.

  38. وأخرج ابن السّكن من وجه آخر عن محمد بن سلام، عن الحسن بن مهران، قال

    vol. 5, p. 278رأيت فرقدا وعليه جماعة عظيمة وهو يحدّث، فرأيت يده وقد رفعها فإذا جلد عضده قد استرخى من كبره حتى كأنه منديل خلق.

    وقال ابن حبّان: يقال إنّ في أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجلا يقال فرقد، وليس بشيء. انتهى.

  39. وما أدري هل عنى هذا أو الّذي قبله؟

  40. ٦٩٩١- فروة بن خراش الأزدي «١» .