الفاء بعدها الضاد
57 paragraphs · vol. 5, p. 283
Page 1 of 2
- vol. 5, p. 283
[٧٠٠٤- فضالة بن حارثة بن سعيد]
-
بن عبد اللَّه، أخو أسماء وهند الأسلميين- تقدم في ترجمة أسماء.
-
[٧٠٠٥ ز- فضالة]
- بن سعد العبديّ ثم المحاربي:
-
ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عبد القيس، قال: وكان من أشرافهم.
-
ذكره الرّشاطيّ، وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.
-
[٧٠٠٦ ز- فضالة]
-
بن عبد اللَّه يأتي في فضالة الليثي.
-
٧٠٠٧- فضالة بن عبيد «١»
-
بن نافذ بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، أبو محمد.
قال ابن السّكن: أمه عقبة بنت محمد بن عقبة بن الجلاح الأنصارية.
-
أسلم قديما، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا فما بعدها، وشهد فتح مصر والشام قبلها، ثم سكن الشام، وولي الغزو، وولاه معاوية قضاء دمشق بعد أبي الدرداء، قاله خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، قال: وكان ذلك بمشورة من أبي الدرداء.
-
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وعن عمر، وأبي الدرداء.
-
روى عنه ثمامة بن شفي، وحبيش بن عبد اللَّه الصنعاني، وعليّ بن رباح، وأبو علي الجنبي، ومحمد بن كعب القرظي وغيرهم.
قال مكحول، عن ابن محيريز: كان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال ابن حبّان: مات في خلافة معاوية، وكان معاوية ممن حمل سريره، وكان
vol. 5, p. 284معاوية استخلفه على دمشق في سفرة سافرها.
-
وأرّخ المدائني وفاته سنة ثلاث وخمسين، وكذا قال ابن السكن، وقال: مات بدمشق، لأنّ معاوية كان جعله قاضيا عليها، وبنى له بها دارا.
-
وقيل مات بعد ذلك.
وقال هارون الحمّال، وابن أبي حاتم: مات وسط إمرة معاوية.
وقال أبو عمر «١» : قيل مات سنة تسع وستين. والأول أصح.
-
وذكر ابن الكلبيّ أن أباه كان شاعرا، وله ذكر في حرب الأوس والخزرج، وكان يسبق الخيل، ويضرب الحجر بالحجر بالرحلة فيوري النار.
- ٧٠٠٨ ز- فضالة بن عدي «٢» :
-
الأنصاري الظفري، جد محمد بن أنس بن فضالة.
-
ذكر ابن مندة في ترجمة محمد هذا أنّ لأنس ولفضالة صحبة، وأغفل ذكره هنا.
-
واستدركه أبو موسى.
-
وقد روى البغويّ حديثا من طريق يونس بن محمد بن فضالة، عن أبيه، قال: وكان أبوه وجده ممّن صحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: ووقع له فيه وهم، فإنه أخرج في ترجمته عن ابن أبي سبرة «٣» ، عن يعقوب بن محمد الزّهري، عن إدريس بن محمد بن أنس بن فضالة، حدثني جدي، عن أبيه، قال:
قدم النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأنا ابن أسبوعين.. الحديث.
-
وهذا خطأ نشأ عن سقط في النسب، وإنما هو إدريس بن محمد بن يونس بن محمد بن أنس بن فضالة. حدثني جدي، وهو يونس، عن أبيه وهو محمد بن أنس كما سيأتي في ترجمته على الصواب. وقد ساقه البغوي على الصواب في ترجمة محمد عن هارون الحمال، عن يعقوب واللَّه الموفق.
-
٧٠٠٩- فضالة «٤» :
بن عمير بن الملوّح الليثي.
- vol. 5, p. 285
ذكر ابن عبد البرّ في كتاب «الدرر» في السير له أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرّ به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به، فقال له: ما كنت تحدّث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر اللَّه تعالى فضحك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وقال: «أستغفر اللَّه لك» .
-
ثم وضع يده على صدره،
قال: فكان فضالة يقول: واللَّه ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحبّ إليّ منه. انتهى.
-
ولم يذكره في الاستيعاب، وهو على شرطه.
-
وذكره عياض في الشفاء بنحوه، وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة، وهو:
لو ما رأيت محمّدا وجنوده ... في الفتح يوم تكسّر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أصبح بيّنا ... والشّرك يغشى وجهه الإظلام «١»
-
[الكامل] وذكر غيره بلفظ شهدت بدل رأيت الأولى، وقبيله بدل وجنوده، وساطعا بدل بيّنا، والباقي سواء.
-
وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد اللَّه أنه قيل فيه فضالة بن عمير بن الملوّح، فهما عنده واحد. والظاهر خلاف ذلك.
وقال ابن أبي حاتم في فضالة والد عبد اللَّه: أدرك الجاهلية، روى عنه ابنه المذكور.
-
[٧٠١٠- فضالة بن النعمان]
-
بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية.
قال أبو جعفر الطّبريّ: شهد هو وأخوه سمّاك بن النعمان أحدا.
-
٧٠١١- فضالة بن هلال «٢» :
المزني.
-
ذكره الدّار الدّارقطنيّ فيمن روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وسمع منه، قاله ابن عبد البر. وسيأتي ذكره في ترجمة يسار مولاه.
- ٧٠١٢- فضالة بن هند الأسلمي «٣» :
- vol. 5, p. 286
يعدّ في أهل المدينة، هكذا أورده ابن عبد البرّ «١» ، وابن مندة، وزاد: له صحبة. وأما البغوي فقال: أحسب له صحبة،
ثم أورد من طريق أبي نعيم عن عبد اللَّه بن عامر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن فضالة بن هند، قال: أرسل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فضالة بن حارثة إلى قومه أسلم، فقال: مرهم بصيام هذا اليوم يوم عاشوراء.
قال أبو نعيم:
أخطأ عبد اللَّه بن عامر في سنده، والصواب ما روى حاتم بن إسماعيل وغيره عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة. وقال ابن شاهين: ذكره ابن أبي خيثمة، وأخرج حديثه عن أبي نعيم، وهو وهم، ولولا أني رأيته في كتابه ما أخرجته.
قلت: قد ذكره غيره كما ترى.
-
[٧٠١٣ ز- فضالة: ]
-
بن وهب، هو الليثي الزهراني. يأتي بعد واحد.
- ٧٠١٤- فضالة «٢» :
-
مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من أهل اليمن.
-
نقل جعفر المستغفريّ أنه نزل الشام، وأنّ أبا بكر بن محمد بن حزم ذكره في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال أبو عمر نحو ذلك، وذكره محمد بن سعد عن الواقدي، وقال: نزل الشام فولده بها.