القاف بعدها الياء

416 paragraphs · vol. 5, p. 348

Page 9 of 11

  1. الأنصاري.

    vol. 5, p. 378
  2. ذكره محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد، قال: فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قتيل نظموه «٣» بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة، وأورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث، وقد أنكره عبد اللَّه بن

    vol. 5, p. 379محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. واللَّه أعلم.

  3. [٧٢٤٨ ز- قيس بن المحسر: ]

  4. في ابن مالك «١» .

  5. ٧٢٤٩- قيس بن محصن «٢» :
  6. بن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ «٣» .

  7. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال أبو عمر: شهد بدرا وشهد أحدا.

  8. [٧٢٥٠- قيس بن مخرمة: ]

  9. بن المطلب «٤» بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، أبو محمد، ويقال أبو السّائب المكيّ، أمّه بنت عبد اللَّه بن سبع بن مالك الغنوية، وولد هو ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في عام واحد.

    قال ابن أبي حاتم، عن أبيه له صحبة، قال: كنت أنا ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لدين «٥» .

  10. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن قيس. وقال ابن السّكن: حجازي، له صحبة، وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة، وكان ممن حسن إسلامه.

  11. روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مثل حديث قباث، بفتح القاف وتخفيف الموحدة وآخره مثلثة الّذي تقدم، روى عنه ابناه: عبد اللَّه، ومحمد.

    قلت: وحديثه في جامع الترمذي، وأخرجه البخاري في التاريخ، من طريق محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: ولدت أنا ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عام الفيل. زاد الترمذي، قال: وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم ... فذكر الحديث.

  12. وقد تقدم في قباث، ويقال إنه كان شديد الصفير يصفر عند البيت فيسمع صوته من حراء.

  13. [٧٢٥١- قيس بن مخلد]

    vol. 5, p. 380
  14. بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري «١» .

  15. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق.

  16. [٧٢٥٢- قيس بن المسحر: ]

  17. أو ابن مسحل. في قيس بن مالك «٢» .

  18. [٧٢٥٣- قيس بن معبد: ]

  19. يأتي في يزيد بن معبد «٣» .

  20. [٧٢٥٤- قيس بن المكشوح: ]

  21. المرادي «٤» .

  22. يأتي في القسم الثاني، قال ابن عبد البرّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومن قال لا صحبة له] . قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر، وقيل عمر، قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات.

  23. [٧٢٥٥ ز- قيس بن مليكة الجعفي: ]

  24. في ابن «٥» سلمة.

  25. ٧٢٥٦- قيس بن المنتفق «٦» .

  26. تقدّم في عبد اللَّه بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جحادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فزاحمت عليه.

    فقلت: يا رسول اللَّه ... الحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم.

  27. [٧٢٥٧- قيس بن نشبة: ]

  28. بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة، السلمي «٧» ، يقال هو عمّ العباس بن مرداس، أو ابن عمه.

  29. قال أبو الحسن المدائني، وأخرجه ابن شاهين من طريقه، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن رومان، عن أسامة بن زيد هو الليثي، عن أبيه، وعن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه في آخرين- يزيد بعضهم على بعض، قالوا: جاء قيس بن نشبة السلمي إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الخندق، فقال: إني رسول من ورائي من قومي، وهم لي مطيعون، وإني سائلك عن مسائل لا يعلمها إلا من يوحى إليه، فسأله عن السموات السبع وسكانها، وما طعامهم، وما شرابهم، فذكر له السموات السبع والملائكة وعبادتهم، وذكر له الأرض وما فيها، فأسلم، ورجع إلى قومه، فقال: يا بني سليم، قد سمعت ترجمة الروم وفارس وأشعار العرب والكهان، ومقاول حمير، وما كلام محمد يشبه شيئا من كلامهم، فأطيعوني في محمد، فإنكم أخواله، فإن ظفر تنتفعوا به وتسعدوا، وإن تكن الأخرى فإنّ العرب لا تقدم عليكم، فقد دخلت عليه وقلبي عليه أقسى من الحجر، فما برحت حتى لان بكلامه، قال: ويقال: إن السائل عن ذلك هو الأصم الرغلي، واسمه عباس.

    vol. 5, p. 381
  30. وذكر يعقوب بن شيبة، عن أبي الحسن أحمد بن إبراهيم، عن أبي حفص السلمي- وهو من ولد الأقيصر بن قيس بن نشبة، قال: كان قيس قدم مكة في الجاهلية فباع إبلا له فلواه المشتري حقّه، فكان يقوم فيقول:

    يا آل فهر كنت في هذا الحرم ... في حرمة البيت وأخلاق الكرم

    أظلم لا يمنع منّي من ظلم

    [الرجز] قال: فبلغ ذلك عباس بن مرداس، فكتب إليه أبياتا منها:

    وائت البيوت وكن من أهلها مددا ... تلق ابن حرب وتلق المرء عبّاسا

    [البسيط] قال: فقام العباس بن عبد المطلب، وأخذ له بحقه، وقال: أنا لك جار ما دخلت [٥٨٤] مكة، فكانت بينه وبين بني هاشم مودّة حتى بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فوفد عليه قيس، وكان قد قرأ الكتب، فذكر قصة إسلامه، وأنشد في ذلك شعرا.

  31. وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد بن الحسن الربعي اللغوي نزيل الأندلس، قال:

    حدثنا أبو علي القالي، عن ابن دريد، عن أبي حاتم، عن أبي عبيدة، عن شيخ من بني سليم، حدثني حكيم بن عبد اللَّه بن وهب بن عبد اللَّه بن العباس بن مرداس السلمي، قال: كان قيس بن نشبة يتألّه في الجاهلية، وينظر في الكتب، فلما سمع بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قدم عليه، فقال له: أنت رسول اللَّه؟ قال: «نعم» . قال: فانتسب له، فقال: أنت

    vol. 5, p. 382شريف في قومك، وفي بيت النّبوّة، فما تدعو إليه؟ فعرض عليه أمور الإسلام، وعرّفه ما يأمر به وينهى عنه، فقال: ما أمرت إلّا بحسن، وما نهيت إلا عن قبيح، فأخبرني عن كحل ما هي؟ قال: «السّماء» . قال: فأخبرني عن محل ما هي؟ قال: «الأرض» ، قال: فلمن هما؟ قال: «للَّه» . قال: ففي أيهما هو؟ قال: «هو فيهما، وله الأمر من قبل ومن بعد» قال:

    أنت صادق، وأشهد أنك رسول اللَّه، فكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يسميه حبر بني سليم، وكان إذا افتقده يقول: يا بني سليم، أين حبركم؟»

    فقال قيس بن نشبة:

    تابعت دين محمّد ورضيته ... كلّ الرّضا لأمانتي ولديني

    ذاك امرؤ نازعته قول العدوّ ... عقدت فيه يمينه بيميني

    قد كنت آمله وانظر دهره ... فاللَّه قدّر أنّه يهديني

    أعني ابن آمنة الأمين ومن به ... أرجو السّلامة من عذاب الهون

    [الكامل] قال صاعد: لا يعرف أهل اللغة كحل في أسماء السماء إلا من هذا الحديث. قلت:

    يجوز أن تكون غير عربية، فلذلك لم يذكرها أهل اللغة، وعرفها النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالوحي، وقيس بن نشبة بما قرأه في الكتب، وقال ابن سيده: حكى أبو عبيدة أن الكحل السنة الشديدة.

  32. ٧٢٥٨- قيس بن النعمان السكونيّ «١» :

    ويقال العبسيّ.

    قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: له صحبة، وحديثه في الكوفيين،

    رواه إياد بن لقيط، عنه، قال: لما انطلق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأبو بكر إلى الغار يريدان الهجرة مرّا بعبد يرعى غنما، فاستسقياه لبنا، فقال: ما عندي شاة تحلب، فأخذ شاة فمسح ضرعها، واحتلب أبو بكر فشربا، فقال له العبد: من أنت؟ قال: «أنا رسول اللَّه» ،

    فأسلم.

  33. وأخرجه الطّبراني وسنده صحيح، وسياقه أتم وقد أخرج البخاري والحاكم في «المستدرك» ، من طريق عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثنا قيس بن النعمان وكان قد قرأ القرآن على عهد عمر، قال أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأهديت إليه فأبى ذلك، فقلت: إنا قوم يشقّ علينا أن تردّ الهدية.

  34. وذكره أبو عليّ بن السّكن بنحو ما ذكره ابن أبي حاتم، وفرّق البخاري في بعض نسخ التاريخ الكبير بين الّذي روى حديث الهدية، وقال فيه أبو الوليد، وبين الّذي روى حديث الغار، وذكر كلا الحديثين من طريق إياد بن لقيط لواحد، وهو واحد بلا ريب.

    vol. 5, p. 383
  35. [٧٢٥٩- قيس بن النعمان: ]

  36. العبديّ «١» ، أبو الوليد.

    قال البغويّ: سكن البصرة،

    ثم أخرج من طريق عوف الأعرابي عن زيد أبي القموص بن علي، قال: حدثني رجل من الوفد يحسب عوف أنه قيس بن النعمان- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لا تشربوا في نقير ولا مزفّت «٢» .

  37. وكذا أخرجه أبو داود من هذا الوجه وقال البخاريّ: قيس بن النعمان قال عبد اللَّه بن عبد الوهاب: حدثنا خالد بن الحارث، سمع أبا القموص زيد بن علي، قال: حدثني أحد الوفد-، ولم يذكر المتن، وادّعى ابن مندة أنّ البخاري جعله والّذي قبله واحدا، والّذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرّق بين الّذي روى عنه إياد بن لقيط والّذي روى عنه أبو القموص، ولفظ ابن مندة: قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين،

    روى عنه إياد وزيد، وساق ابن مندة حديث أبي القموص من وجه آخر عن عبد اللَّه بن عبد الوهاب بسنده، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا من تمر فدعاهم وقال:

    «نعم الحيّ عبد القيس! أسلموا طائعين غير موتورين» .

  38. انتهى.

  39. وكان مستند من ظنّهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد، لأنّ الأول صرح بأنّ هديته ردّت بخلاف الآخر، وبأن السكونيّ من اليمن، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرّق بينهما غير واحد من الأئمة، وهو المعتمد.

  40. [٧٢٦٠ ز- قيس بن نمط: ]