الكاف بعدها الراء

69 paragraphs · vol. 5, p. 431

Page 1 of 2

  1. [٧٤٠٢ ز- كرام الجزار: ]

    vol. 5, p. 431
  2. صاحب الزّقاق المعروف بالمدينة.

  3. نزل بنو كعب بن عمرو لما هاجروا إلى جانب زقاقة، ذكره عمر بن شبة.

  4. ٧٤٠٣- كرامة بن ثابت الأنصاري «٣» .

  5. ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة. وأخرجه أبو عمر.

  6. ٧٤٠٤- كردم بن أبي السّائب:

    الأنصاري «٤» .

    قال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة، وقال ابن حبّان: يقال له صحبة، ثم أعاده في التّابعين، فقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر: كردم بن أبي السنابل الأنصاري «٥» ويقال الثّقفيّ، يقال له صحبة. سكن المدينة. ومخرج حديثه عن أهل الكوفة. وقد تعقّبه ابن

    vol. 5, p. 432فتحون بأنه صحفه، وأن كل من ألف في الصحابة قالوا فيه ابن أبي السائب، قال: ولا أعلم لقوله: ويقال الثقفي- سلفا.

  7. وحديثه عند البغوي، وابن السّكن وغيرهما وأشار إليه البخاري، وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري، قال: خرجت مع أبي إلى المدينة، وذلك أول ما ذكر، قال: فآوانا المبيت إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم فوثب الراعي، فقال: يا عامر الوادي، جارك، فنادى مناد يا سرحان، أرسله، فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تصبه كدمة، فأنزل اللَّه عز وجل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً [الجنّ: ٦] .

  8. وأخرجه ابن مردويه في التفسير من هذا الوجه، وأحسن «١» وله شاهدا من حديث معاوية بن قرّة، عن أبيه.

  9. وأخرج عقبة، من طريق الشعبي، عن ابن عباس، قال: كانوا في الجاهلية إذا مرّوا بالوادي قالوا: نعوذ بعزيز هذا الوادي [....] عن ابن عباس ما يخالفه.

  10. ومن حديث معاوية بن قرّة عن أبيه. ذهبت لأسلم حين بعث اللَّه محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شاهدا لحديث كردم، وفي آخره: فحدثت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال له.... الشيطان.

  11. [٧٤٠٥- كردم بن سفيان: ]

  12. بن أبان بن يسار «٢» بن مالك بن حطيط بن جشم الثقفي.

  13. تقدم ذكره في ترجمة طارق بن المرقع وقال البخاري، وابن السكن، وابن حبان: له صحبة.

  14. وأخرج أحمد من طريق ميمونة بنت كردم، عن أبيها- أنه سأل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عن نذر نذره في الجاهلية، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ألوثن أو لنصب» قال: لا، ولكن للَّه. قال: «أوف بنذرك» .

  15. وأخرجه ابن أبي شيبة من هذا الوجه، فقال- عن ميمونة: إنّ أباها لقي رسول اللَّه

    vol. 5, p. 433صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهي رديفة له، فقال: إني نذرت ... فذكر الحديث.

    وأخرجه أحمد والبغويّ مطوّلا، ولفظه. قال إني كنت نذرت في الجاهلية أن أذبح على بوانة عدة من الغنم، فذكر القصة، وزاد: قال كردم قال لي طارق: من يعطيني رمحا بثوابه ... فذكر الحديث بتمامه.

  16. وسأذكره في ترجمة ميمونة بنت كردم.

  17. [٧٤٠٦- كردم بن قيس: ]

  18. بن أبي السائب بن عمران بن ثعلبة الخشنيّ «١» .

  19. ذكره أبو عليّ بن السّكن، وفرّق بينه وبين كردم بن سفيان الثقفي، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم الرازيّ، والطبراني،

    وأخرجوا من طريق جعفر بن عمرو بن أمية الضّمري، عن إبراهيم بن عمرو: سمعت كردم بن قيس يقول: خرجت أنا وابن عم لي يقال له أبو ثعلبة في يوم حارّ وعليّ حذاء ولا حذاء عليه، فقال: أعطني نعليك، فقلت: لا، إلا أنّ تزوّجني ابنتك فقال: أعطني، فقد زوّجتكها. فلما انصرفنا بعث إليّ بنعلي، وقال: لا زوجة لك عندنا، فذكرت ذلك للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: دعها، فلا خير لك فيها فقلت:

    نذرت لأنحرن ذودا «٢» بمكان كذا وكذا فقال: أهل فيه عيد «٣» من أعياد الجاهلية أو قطيعة رحم، أو ما لا يملك؟ فقلت: لا فقال «٤» : ف بنذرك، ثم قال: لا نذر في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك. الحديث.

  20. وسند هذا الحديث ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد اللَّه. قال ابن مندة: أراهما واحدا، يعني ابن سفيان وابن قيس، لأن حديثهما بلفظ واحد، كذا قال والمغايرة أوضح، لأن القصة هنا مع طارق، وفي ذلك مع أبي ثعلبة، وهذا في طلب رمح، وذاك في طلب نعل، وهذا علّق على ابنة لم توجد إذا وجدت، وذاك وعده بابنة موجودة.

  21. وأنكر ابن الأثير على ابن مندة «٥» نسبه خشنيّا مع تجويزه أنه الثقفي، قال «٦» فكيف يجتمعان؟ وهو متجه، قال: ولو جعلهما ثقفيين لكان متّجها على تقدير اتحاد القصتين.

  22. والصواب المغايرة نسبة وقصة، وقد قوّى ابن السكن المغايرة لاختلاف النسبين،

    vol. 5, p. 434والسببين، (ولكن استبعاد) «١» اجتماع الثقفي والخشنيّ غير مستبعد، لاحتمال أن يكون أحدهما بالإضافة «٢» والآخر بالحلف.

  23. [٧٤٠٧ ز- كردمة: ]

    قال البغوي: له صحبة.

  24. [٧٤٠٨- كردوس» : ]

  25. غير منسوب.

  26. ذكره الحسن بن سفيان، وعبدان «٤» المروزي، وابن شاهين، وعلي بن سعيد وغيرهم في الصحابة،

    وأخرجوا من طريق مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أحيا ليلتي العيد وليلة النّصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب «٥» » .

  27. ومروان هذا متروك متهم بالكذب.

  28. [٧٤٠٩- كرز بن جابر: ]

  29. بن حسل بن الأجبّ «٦» بن حبيب بن عمرو بن شيبان «٧» بن محارب بن فهر القرشي الفهري «٨» .

  30. كان من رؤساء المشركين قبل أن يسلم، وأغار على سرح المدينة مرة، فخرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في طلبه حتى بلغ سفوان، وفاته كرز. وهذه هي غزوة بدر الأولى، ثم أسلم.

  31. وأخرج الطّبرانيّ من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن سلمة بن الأكوع، قال: لما عدا العرنيون على غلام النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وطردوا الإبل بعث النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في آثارهم خيلا من المسلمين أميرهم كرز بن جابر الفهري ... الحديث. وموسى ضعيف، ولكن تابعه يزيد بن رومان.

    قال الواقديّ: حدثنا خارجة بن عبد اللَّه، عن يزيد بن رومان. قال: قدم نفر من عرينة

    vol. 5, p. 435ثمانية فأسلموا فاستوبئوا المدينة ... الحديث.

  32. وفيه: حتى إذا صحّوا وسمنوا عدوا على اللقاح فاستاقوها، فأدركهم يسار مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقاتلهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشّوك في لسانه وعينيه، فمات، فبلغ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فبعث في آثارهم عشرين فارسا، واستعمل عليهم كرز بن جابر فغدوا فإذا بامرأة تحمل كتف بعير، فقالت: مررت بقوم قد نحروا بعيرا فأعطوني هذا، وهم بتلك المفازة فساروا، فوجدوهم فأسروهم ... الحديث.

  33. وذكره موسى بن عقبة في المغازي، عن ابن شهاب، وأبو الأسود عن عروة، ومحمد بن إسحاق وغيرهم فيمن استشهد يوم الفتح مع من كان مع خالد بن الوليد هو وحبيش بن خالد.

    قال ابن إسحاق: شذّا عن العسكري وسلكا طريقا أخرى فقتلا: وكذا وقع عند البخاري من رواية هشام بن عروة، عن أبيه، قال: وأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة، فقتل من خيل خالد بن الوليد يومئذ رجلان، وهما حبيش بن الأشعر الخزاعي، وكرز بن جابر الفهري.

  34. [٧٤١٠ ز- كرز بن حبيش: ]

  35. في كرز بن علقمة.

  36. ٧٤١١

    [- كرز بن زهدم «١» الأنصاري.]

    ذكره الحافظ رشيد الدّين بن العطّار في «حاشية المبهمات» للخطيب فيما قرأت بخطه، وقال: هو الّذي كان يصلّي بقومه، ويقرأ قل هو اللَّه أحد ... الحديث. وفيه قوله:

    إنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها.

  37. وذكر أنه نقل ذلك من صفة التصوف لابن طاهر، ذكره عن عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة، عن أبيه.

  38. وقرأت بخط شيخنا الشيخ سراج الدين البلقيني أن اسم هذا كلثوم بن زهدم، وقال:

    ووهم من قال إنه كلثوم بن الهدم الّذي ولده «٢» بكسر الهاء وسكون الدال بعدها ميم، فإنه مات قديما قبل هذه القصة، فكأنه اعتمد على ما كتبه الرشيد العطار.

  39. [٧٤١٢- كرز بن علقمة: ]

  40. بن هلال بن جريبة «٣» ، بجيم وراء ومثناة تحتية وموحدة

    vol. 5, p. 436(مصغرا، ابن) «١» عبد نهم بن حليل بن حبشية بن سلول الخزاعي.