الكاف بعدها اللام
79 paragraphs · vol. 5, p. 459
Page 1 of 2
- vol. 5, p. 459
[٧٤٥٣- كلاب بن أمية: ]
-
بن الأسكن الجندعي «٤» .
-
تقدم ذكره في ترجمة والده، ونقل أبو موسى عن عبد اللَّه «٥» أنه سمى جدّه الأشكر «٦» بمعجمة، وقيل بمهملة وزيادة نون، وذاك تصحيف واضح. ونقل المستغفريّ عن البردعي.
- vol. 5, p. 460
عن البخاري «١» - أنه سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. ويكنى أبا هارون.
وقال أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب «المعمرين» : نزل البصرة، وإليه تنسب مربّعة كلاب.
-
وأخرج ابن قانع من طريق خليد بن دعلج، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن كلاب بن أمية: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم [يقول] «٢» : «إنّ اللَّه يغفر لمن استغفر إلّا للبغيّ بفرجها والعشّار» .
-
وفي هذا السند ضعف.
-
وقد أخرجه ابن عساكر من الوجه الّذي أخرجه [منه] «٣» ابن قانع، فقال فيه: فقال له عثمان بن أبي العاص: ما جاء بك؟ قال: استعملت على العشور بالأبلة، فقال: إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
وقد تقدم في ترجمة أمية بن الأسكر أيضا أن كلاب بن أمية روى هذا الحديث عن عثمان بن أبي العاص، وكذا ذكر الحاكم أبو أحمد أنّ كلابا روى عن عثمان.
-
وأخرج أيضا من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن، قال بعث زياد كلاب بن أمية الليثي على الأبلة، فمر به عثمان بن أبي العاص، فقال: يا أبا هارون ... فذكر الحديث، ولم يسقه أبو أحمد، وهو عند أحمد، وأبي يعلى من هذا الوجه، وتمامه: ما يجلسك ها هنا؟ فذكر له: فقال: المكس من بين عمله، فقال: ألّا أحدثك حديثا سمعته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «إنّ داود كان يوقظ أهله في ساعة من اللّيل يقول: يا آل داود، قوموا فصلّوا فإنّ هذه السّاعة يستجاب فيها إلّا لساحر أو عشّار» .
قال: فدعا أمية بسفينة فركبها ثم رجع إلى زياد، فقال: ابعث على عملك من شئت.
-
وذكر صاحب التاريخ المظفري أن كلاب بن أمية هاجر إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال أبوه شعرا يتشوّق إليه، فأمره النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ببرّ أبيه، ويقال:
إن عمر لما سمع أبيات أمية التي أولها:
لمن شيخان قد شدّوا كلابا
[الوافر] رقّ لأمية، وأورد كلابا، فنهشته أفعى فمات.
- vol. 5, p. 461
وقد تقدم في ترجمة أمية أنّ كلابا كان في زمن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجلا وقيل: إن كلابا لما أبطأ على أبيه أهتر أبوه، أي خرف «١» ، فأقدمه عمر، فقدم قبل أن يعرف «٢» به أمية، فأمره عمر بحلب ناقة، وأن يسقيها أمية. فلما شرب قال: إني لأشمّ رائحة يدي كلاب. فبكى عمر، فقال: هذا كلاب، فضمّه إليك «٣» .
-
٧٤٥٤ ز- كلاب الجهنيّ:
يأتي في كليب.
-
[٧٤٥٥ ز- كلاب، مولى العباس بن عبد المطلب.]
-
ذكره ابن سعد،
وأخرج بسند فيه الواقدي، عن أبي هريرة، قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يوم الجمعة يخطب إلى جذع في المسجد قائما، فقال: إنّ القيام قد شق عليّ، فقال له تميم الداريّ، ألّا أعمل لك منبرا كما رأيت يصنع بالشام؟ فشاور النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم المسلمين في ذلك، فرأوا أن يتخذه. فقال العبّاس ابن عبد المطّلب: إن لي غلاما يقال له كلاب أعمل الناس، فقال: مره أن يعمله، فأرسله إلى أثلة بالغابة فقطعها وعمل منها درجتين ومقعدا، ثم جاء فوضعه في موضعه اليوم، فقام عليه، وقال: «منبري على ترعة من ترع الجنّة» .
-
[٧٤٥٦ ز- كلاح: ]
-
هو ذؤيب بن شعثم «٤» .
-
كان يسمى بذلك فغيّره النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقد تقدم في ذؤيب.
- ٧٤٥٧- كلثوم بن الحصين «٥» :
-
أبو رهم الغفاريّ مشهور بكنيته. يأتي في الكنى. قال البخاري: له صحبة.
-
[٧٤٥٨ ز- كلثوم بن قيس: ]
-
بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان ابن محارب بن فهر القرشي الفهري، أخو الضحاك بن قيس، وهو الأكبر.
-
ذكره الزّبير بن بكّار، وقال: ولي ولده سويدا إمرة دمشق.
- ٧٤٥٩- كلثوم بن الهدم «١» :
-
بكسر الهاء وسكون الدال، ابن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
-
ذكر موسى بن عقبة وغيره من أهل المغازي- أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم نزل عليه بقباء أول ما قدم المدينة، وقال بعضهم: نزل على سعد بن خيثمة، وقال الواقدي: كان نزوله على كلثوم، وكان يتحدث في بيت سعد بن خيثمة، لأن منزله كان منزل العرب «٢» .
-
وذكر الطّبريّ [وابن قتيبة] «٣» أنه أول من مات من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالمدينة، ثم مات بعده أسعد بن زرارة، وله ذكر في ترجمة غلامه نجيح.
-
٧٤٦٠- كلثوم الخزاعي «٤» .
-
ذكره مطيّن في الوحدان، وروى هو وابن ماجة، من طريق جامع بن شداد، عن كلثوم الخزاعي، قال: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم رجل، فقال: يا رسول اللَّه، كيف لي إذا أحسنت أن أعلم أني أحسنت ... الحديث، وكذا هو في مسند أبي بكر بن أبي شيبة ولم يسمّ أبوه عند «٥» واحد منهم.
وقال المزّيّ في «الأطراف» : كلثوم بن المصطلق مختلف في صحبته، فذكر حديث ابن ماجة، وقال قبل ذلك في مسند ابن مسعود: كلثوم بن المصطلق، وله صحبة عن ابن مسعود، فذكر حديثا من رواية الزبير بن عدي، عنه، عن ابن مسعود. ويقال: إنه نسب إلى جدّه الأعلى، وإنه كلثوم بن علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق، وعلى هذا فهو تابعي. وقيل هو كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق بن أخي جويرية أم المؤمنين، وله رواية عن جويرية، وهو تابعي أيضا.
-
ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان في التّابعين، ومقتضى [صنيع] «٦» ابن أبي شيبة ومطين أنه كلثوم آخر. وكذا فرق بينهما البخاري.
- ٧٤٦١
- - كلدة «١» بن حنبل «٢» :
-
ويقال ابن عبد اللَّه بن الحنبل «٣» ، وعند ابن قانع كلدة بن قيس «٤» بن حنبل الأسلمي، ويقال الغساني، حليف بني جمح، وهو أخو صفوان بن أمية «٥» لأمه، ويقال ابن أخيه «٦» .
وقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن بن حنبل»
-
ممن سقط من اليمن إلى مكة، وقال ابن إسحاق: هو الّذي قال يوم حنين لما شهدها مع أخيه صفوان ووقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر، فزجره صفوان في قصة مشهورة، ثم أسلم كلدة بعد ذلك، وأقام بمكة «٨» صفوان.
قال البخاريّ: وله صحبة، وقال ابن الكلبيّ: كان مولى لعمر بن حبيب الجمحيّ، ثم انتسب في بني جمح، فقيل ابن حنبل «٩» بن مالك ويقال مليك بن عائقة بن محمد بن كلدة. انتهى.
-
وقد أخرج أصحاب السّنن الثلاثة، من طريق ابن جريج: أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره عن كلدة بن الحنبل «١٠»
-
أن صفوان بن أمية بعثه إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بلبن وجداية «١١» وضغابيس «١٢» والنبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بأعلى مكة، قال: فدخلت فلم أسلم، قال: أرجع فقل السلام عليكم.
-
وذلك بعد ما أسلم صفوان، قال عمرو: فأخبرني صفوان بهذا عن كلدة بن الحنبل «١٣» ، ولم يقل سمعته منه، لفظ أبي داود في رواية يحيى بن حبيب عنده أمية بن صفوان، وفيه أن كلدة بن الحنبل «١٤» أخبره.
vol. 5, p. 464وقال التّرمذيّ: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج.
-
[٧٤٦٢ ز- كليب بن أبرهة الأصبحي.]
قال ابن حبّان: يقال: إن له صحبة، كذا قرأته بخط الصدر البكري، ويحتمل أن يكون أخاه، والمعروف كريب، كما تقدم.
-
٧٤٦٣ ز- كليب بن إساف الجهنيّ «١» .
قال ابن شاهين. سمعت ابن أبي داود يقول: شهد أحدا، وهو أخو خالد.
-
[٧٤٦٤- كليب بن إساف: ]
-
بن عبيد بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج.
قال العدويّ، وابن سعد، والطّبريّ: شهد أحدا، وهو أخو حبيب بن إساف، ويقال فيه وفي الّذي قبله ابن يساف- بتحتانية بدل الهمزة.