الكاف بعدها العين

140 paragraphs · vol. 5, p. 441

Page 1 of 4

  1. ٧٤٢٠ ز- كعب بن ثعلبة «٥» :

    من جهينة، حليف بني ظفر.

    vol. 5, p. 441
  2. هو الّذي بعده، نسب لجده، وفي رواية يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق.

  3. ذكره البغويّ.

  4. ٧٤٢١- كعب بن حمّان «٦» :
  5. بن ثعلبة بن خرشة، وقيل ابن ثعلبة بن عثمان حليف بني ساعدة الجهنيّ «٧» ، ويقال: الغساني.

  6. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من بني ساعدة حليف لهم من غسان، وكذا صنع ابن إسحاق، لكن قال: حليف لهم من جهينة، ووافقه ابن الكلبيّ.

    vol. 5, p. 442
  7. وأبوه ضبطه ابن حبيب عن ابن الكلبي بحاء مهملة مكسورة وتشديد الميم وآخره نون.

  8. وضبطه الدّار الدّارقطنيّ وابن ماكولا «١» وأبو عمر بفتح الجيم وآخره زاي منقوطة، ورأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي بتحتانية بدل الميم وبراء غير منقوطة. وقيل هو تصحيف.

  9. ووقع في نسخة من المغازي رواية الأموي حليف بني طريف هو ابن الخزرج بن ساعدة.

  10. [٧٤٢٢- كعب بن حيان القرظي: ]

  11. يأتي في ابن سليم، نسب لجده.

  12. ٧٤٢٣- كعب بن الخدارية الكلابي «٢» :

    من بني بكر بن كلاب.

  13. صحابي له ذكر

    في حديث أبي رزين العقيلي الطويل، فقد وقع في أثنائه، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: ها إن ذين. ها إن ذين- يعني أبا رزين ورفيقه- ابن نفر حدثت أنهم من أتقى الناس للَّه في الدنيا والآخرة فقال له كعب بن الخدارية، بضم المعجمة وتخفيف الدال، أحد بني بكر بن كلاب: من «٣» هم يا رسول اللَّه؟ قال: بنو المنتفق، قالها ثلاثا.

  14. وسند الحديث حسن كما سأبينه في حرف اللام في ترجمة لقيط بن عامر إن شاء اللَّه تعالى.

  15. وأخرجه ابن أبي خيثمة وغيره من رواية دلهم بن الأسود بن عبد اللَّه بن حاجب بن عامر بن المنتفق عن جده، عن عمه لقيط بن عامر- أنه خرج وافدا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم، فذكر الحديث بطوله.

  16. ٧٤٢٤- كعب بن جمّاز:

    أو ابن حمار «٤» تقدم.

  17. [٧٤٢٥- كعب بن الخزرج الأنصاري: ]

  18. من بني الحارث بن الخزرج «٥» .

    قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصحابة، وقال في التاريخ في ترجمة محمد بن

    vol. 5, p. 443ميمون بن كعب بن الخزرج: (حدثنا محمد) «١» بن عبد الرحمن الأنصاري، حدثنا محمد بن ميمون، عن أبيه، عن جده، قال: صحبني الحكم بن أبي الحكم في غزوة تبوك، وكان نعم الصاحب.

  19. قال أبو حاتم، محمد بن ميمون، مجهول. وذكره ابن حبان في الثقات.

  20. [٧٤٢٦- كعب بن زهير: ]

  21. بن أبي سلمى «٢» ، بضم أوله، واسمه ربيعة بن رياح، بكسرة ثم تحتانية، ابن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزني الشاعر المشهور.

  22. صحابي معروف قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني:

    حدثنا يحيى بن عمر [بن] «٣» جريج، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا الحجاج بن ذي الرّقيبة بن عبد الرحمن بن كعب بن زهير، عن أبيه، عن جده، قال: خرج كعب وبجير حتى أتيا أبرق «٤» ، فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا هنا حتى آتي هذا الرجل، فأسمع ما يقول، فجاء بجير رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم، فبلغ ذلك كعبا فقال:

    ألا أبلغا عنّي بجيرا رسالة ... على أيّ شيء ويب «٥» غيرك دلّكا

    على خلق لم تلف أمّا ولا أبا ... عليه ولم تدرك عليه أخا لكا

    سقاك أبو بكر بكأس رويّة ... فأنهلك المأمور منها وعلّكا «٦»

  23. [الطويل] فبلغت أبياته رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: «من لقي كعبا فليقتله» ، وأهدر دمه، وكتب بذلك بجير إليه، ويقول له: النجاء. ثم كتب «٧» إليه إنه لا يأتيه أحد مسلما إلا قبل منه، وأسقط ما كان قبل ذلك، فأسلم كعب، وقدم حتى أناخ بباب المسجد، قال: فعرفت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالصفة فتخطيت حتى جلست إليه

    vol. 5, p. 444فأسلمت، ثم قلت: الأمان يا رسول اللَّه، أنا كعب بن زهير قال: «أنت الّذي تقول» ؟ والتفت إلى أبي بكر. فقال: كيف؟ قال: فذكر الأبيات الثلاثة، فلما قال فأنهلك المأمور فقلت: يا رسول اللَّه، ما هكذا قلت، وإنما قلت المأمون قال: «مأمون واللَّه»

  24. وأنشده القصيدة التي أولها: بانت سعاد، وساق القصيدة.

  25. ووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير، وأخرج ابن قانع من طريق الزّبير بن بكّار، عن بعض أهل المدينة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما انتهى إلى كعب بن زهير قتل ابن خطل، وكان بلغه أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب: إن لم تدارك نفسك قتلت، فقدم المدينة، فسأل عن أرق أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فدلّ على أبي بكر، فأخبره خبره، فمشى أبو بكر وكعب على أثره، وقد التثم حتى صار بين يدي النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال:

    رجل يبايعك، فمدّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يده، فمدّ كعب يده فبايعه، وأسفر عن وجهه، فأنشده قصيدته التي يقول فيها:

    نبّئت أنّ رسول اللَّه أوعدني ... والعفو عند رسول اللَّه مأمول

  26. [البسيط] وفيها «١» :
  27. إنّ الرّسول لنور يستضاء به ... مهنّد من سيوف اللَّه مسلول «٢»

  28. [البسيط] فكساه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بردة له، فاشتراها معاوية من ولده، فهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد.

    وقال ابن أبي الدّنيا: حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا عمر بن علي، حدثنا زكريا- هو ابن أبي زائدة، عن الشعبي، قال: أنشد النابغة الذبيانيّ النعمان بن المنذر:

    تراك الأرض «٣» إمّا متّ خفّا ... وتحيا ما حييت بها «٤» ثقيلا «٥»

  29. [الوافر]

    vol. 5, p. 445فقال له النعمان: هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضّح معناه، وإلا كان إلى الهجاء أقرب، فتعسّر على النابغة النظم، فقال له النعمان: قد أجلّتك ثلاثا، فإن قلت فلك مائة من الإبل العصافير، وإلا فضربة بالسيف بالغة ما بلغت، فخرج النابغة وهو وجل، فلقي زهير بن أبي سلمى فذكر له ذلك، فقال: اخرج بنا إلى البرية، فتبعهما كعب فردّه زهير، فقال له النّابغة: دع ابن أخي يخرج معنا وأردفه، فلم يحضرهما شيء، فقال كعب للنابغة:

  30. يا عم، ما يمنعك أن تقول:
  31. وذلك إن فللت الغيّ عنها ... فتمنع جانبيها أن تميلا

    [الوافر] فأعجب النابغة، وغدا على النعمان فأنشده فأعطاه المائة فوهبها لكعب بن زهير فأبى أن يقبلها.

  32. وذكرها ابن دريد في «أماليه» على غير هذا الوجه، قال: أنبأنا «١» السكن بن سعيد، حدثنا محمد بن عباد، حدثنا ابن الكلبيّ، قال: زار «٢» النابغة زهيرا، فنحر له وأكرمه، وجاء بشراب فجلسا، فعرض لهما شعره، فقال النابغة البيت الأول، وقال بعده:

    نزلت بمستقرّ العزّ منها

    [الوافر] ثم وقف، فقال لزهير: أجزه، فهمهم ولم يحضره شيء، وكان «٣» حينئذ يلعب بالتراب مع الصبيان، فأقبل فرأى كلّا منهما ذقنه على صدره، ففكر فقال: يا أبت، ما لي أراك قد اغتممت؟ فقال: تنحّ، لا أم لك! فدعاه النابغة فوضعه على فخذه، وأنشده، فقال:

    ما يمنعك أن تقول:

    فتمنع جانبيها أن تميلا

    [الوافر] فضمه أبوه إليه، وقال: ابني ورب الكعبة.

    وقال أبو أحمد العسكريّ: وكان موت زهير قبل المبعث. وقال ابن إسحاق: كان

    vol. 5, p. 446قدوم كعب بن زهير بعد الطائف. وقال خلف الأحمر: لولا قصائد لزهير ما فضلته على ابنه كعب، وكان زهير وولداه: بجير وكعب، وولدا كعب عقبة والعوام شعراء.

    وقال الحطيئة لكعب بن زهير: أنتم أهل بيت ينظر إليكم في الشعر، فاذكرني في شعرك، ففعل. وقال أبو عمر: من جيد شعر كعب.

    لو كنت أعجب من شيء لأعجبني ... سعي الفتى وهو مخبوء له القدر

    يسعى الفتى لأمور ليس يدركها ... فالنّفس واحدة والهمّ منتشر

    والمرء ما عاش ممدود له أمل ... لا تنتهي العين حتّى ينتهي الأثر «١»

  33. [البسيط]

  34. [٧٤٢٧- كعب بن زيد: ]

  35. بن قيس «٢» بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري.

  36. ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره ابن إسحاق وأنه استشهد بالخندق قال ابن إسحاق: أصابه سهم غرب فقتله وقال الواقديّ: قتله ضرار بن الخطاب. وأورد أبو نعيم في ترجمة»

  37. قصة المرأة الغفارية «٤» ، فأخطأ في ذلك، فإن «٥» ذلك آخر فيقال له زيد بن كعب، وقيل كعب بن زيد.

  38. ٧٤٢٨- كعب بن زيد «٦» :
  39. شيخ لجميل بن زيد. وقيل زيد بن كعب. وقيل عبد اللَّه ابن كعب.

  40. حديثه في قصة الغفارية التي بكشحها «٧» بياض. تقدم في حرف الزاي، وبيان الاختلاف فيه.