الميم بعدها الألف

428 paragraphs · vol. 5, p. 517

Page 10 of 11

  1. وأخرج البغويّ من طريق مجالد بن سعيد، قال: لما انصرف مالك بن مرارة الرهاوي إلى قومه كتب معهم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أوصيكم به خيرا، فإنه منظور إليه. قال: فجمعت له همدان ثلاث عشرة [ناقة] «٤» وستة وسبعين بعيرا.

    vol. 5, p. 556
  2. [٧٧٠١- مالك بن مرارة: ]

  3. من بني النّباش بن زرارة التميمي، والد هند بن أبي هالة.

  4. كذا رأيته في نسخة قديمة من معجم البغوي، ونسبه إلى الزبير عن المؤمل، والّذي ذكره الزبير أنّ اسم أبي هالة مالك بن زرارة بن النباش، وقد تقدمت الإشارة إليه.

  5. ٧٧٠٢- مالك بن موضحة الأنصاري:

    vol. 5, p. 557قال ابن حبّان: له صحبة.

    قلت: ويقال إنه مالك بن الدّخشم نسب»

  6. إلى جده.

  7. ٧٧٠٣- مالك بن مزرد «٢» :

    في الّذي قبله.

  8. [٧٧٠٤- مالك بن مسعود]

  9. بن البدن «٣» بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ابن عم أبي أسيد.

  10. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن شهد بدرا.

  11. [٧٧٠٥- مالك بن مشوف: ]

  12. بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو بعدها فاء، ابن أسد بن عبد مناة بن عائذ اللَّه بن سعد المذحجي «٤» .

    قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقد رأس [مذحج، وفيه] «٥» :

    ومن قبل عبد اللَّه «٦» جاءت ولادة مذحج النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.

  13. [٧٧٠٦- مالك بن مهلهل بن أثار: ]

  14. ويقال دثار الجني، أحد من أسلم من الجن.

  15. له ذكر في حديث غريب أخرجه الخرائطي في هواتف الجانّ، من طريق سعيد بن جبير- أنّ رجلا من بني تميم يقال له رافع بن عمير كان أهدى الناس لطريق، وأسراهم بليل، وأهجمهم على هول، فكانت العرب تسميه لذلك دعموص الرمل، فذكر عن بدء إسلامه، قال: بينا أنا أسير برمل عالج ذات ليلة إذ غلبني النوم، فنزلت عن راحلتي وأنختها وتوسّدت ذراعي، وقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي من الجن أن أوذى أو أهاج ... فذكر قصة طويلة فيها أنّ أحد الجنّ أراد أن ينحر ناقته فخاطبه آخر يقول:

    يا مالك بن مهلهل بن أثار ... مهلا فدى لك مئزري وإزاري

    عن ناقة الإنسيّ لا تعرض لها ... واختر بها ما شئت من أثواري

    [الكامل]

  16. وفي القصة أنه قال له: إذا نزلت واديا من الأودية فخفت هوله فقل: «أعوذ بربّ محمّد، ولا تعذ بأحد من الجنّ، فقد بطل أمرها» . قال: فقلت: ومن محمد؟ قال: نبي يثرب. قال: فركبت ناقتي حتى دخلت المدينة، فحدثني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بحديثي قبل أن أذكر له شيئا منه. قال سعيد: فكنا نرى أنه هو الّذي نزل فيه: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ ... [الجن: ٦] الآية.

    vol. 5, p. 558
  17. [٧٧٠٧- مالك بن نضلة الأسلمي: ]

  18. يقال هو اسم أبي برزة، والمشهور نضلة بن مالك، وسيأتي.

  19. ٧٧٠٨- مالك بن نضلة الجشمي «١» :

    والد أبي الأحوص عوف.

  20. أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء «٢» ، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- رفعه: «الأيدي ثلاثة» .

  21. وسنده صحيح. وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.

    قال البغويّ: سكن الكوفة، وروى حديثين.

  22. [٧٧٠٩- مالك بن نضيلة: ]

  23. بالتصغير، حليف بني عمرو بن عوف من مزينة. ذكره البغويّ من رواية الأموي عن ابن إسحاق.

  24. [٧٧١٠- مالك بن نمط]

  25. بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان الهمدانيّ ثم الأرحبي «٣» ، أبو ثور- قال أبو عمر: يقال فيه اليامي، ويقال الخارفي، وهو الوافد ذو المشعار ذكر حديثه أهل الغريب بطوله ورواية أهل الحديث مختصرة، وهي من طريق أبي إسحاق الهمدانيّ.

    قلت: هي في «السيرة النبويّة» اختصار ابن هشام، قال في زيادة له: قدم وفد همدان فيما حدثني من أثق به، عن عمرو بن عبد اللَّه بن أذينة، عن أبي إسحاق السّبيعي «٤» ، قال قدم وفد همدان على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم منهم مالك بن نمط، أبو ثور، وهو ذو المشعار، ومالك بن أيفع السلماني، وعميرة بن مالك الخارفي، فلقوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله

    vol. 5, p. 559وسلم مرجعه من تبوك، وعليهم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية على الرواحل المهرية، ومالك بن نمط يرتجز بين يدي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول:

    إليك جاوزن سواد الرّيف ... في هبوات الصّيف والخريف

    مخطّمات بخطام الليف «١»

  26. [الرجز] قال: وذكروا له كلاما كثيرا فصيحا حسنا.

  27. فكتب لهم كتابا وأقطعهم فيه ما سألوه، وأمّر عليهم مالك بن نمط، واستعمله على من أسلم من قومه، وأمره بقتال ثقيف، فكان لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه، قال: وكان مالك بن نمط شاعرا محسنا، وهو القائل:

    ذكرت رسول اللَّه في فحمة الدّجى ... ونحن «٢» بأعلى رحرحان «٣» وصلدد «٤»

    حلفت بربّ الرّاقصات إلى منى ... صوادر بالرّكبان من هضب قردد

    بأنّ رسول اللَّه فينا مصدّق ... رسول أتى من عند ذي العرش مهتد

    وما حملت من ناقة فوق رحلها ... أشدّ على أعدائه من محمّد

    وأعطى إذا ما طالب العرف «٥» جاءه ... وأمضى بحدّ المشرفيّ المهنّد «٦»

  28. [الطويل] قلت: وسيأتي في ترجمة نمط بن قيس بن مالك أنه الوافد. وقيل أبوه قيس بن مالك، والّذي يجمع الأقوال أنهم وفدوا جميعا، فقد ذكر الحسن بن يعقوب الهمدانيّ في كتاب نسب «٧» همدان في هذه قصة أنهم كانوا مائة وعشرين نفسا، ذكره الرّشاطي «٨» عنه.

  29. ٧٧١١- مالك بن نميلة الأنصاري «١» :
  30. قال ابن حبّان: له صحبة، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي رواية إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق أيضا أنه استشهد بأحد. وكذا ذكره ابن هشام من زيادته على البكائي.

  31. [٧٧١٢- مالك بن نويرة: ]

  32. بن جمرة بن شدّاد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع التميمي «٢» اليربوعي يكنى أبا حنظلة، ويلقب الجفول.

    قال المرزبانيّ: كان شاعرا شريفا فارسا معدودا في فرسان بني يربوع في الجاهلية وأشرافهم، وكان من أرداف الملوك، وكان النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم استعمله على صدقات قومه، فلما بلغته وفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أمسك الصدقة وفرّقها في قومه، وقال في ذلك:

    فقلت خذوا أموالكم غير خائف ... ولا ناظر فيما يجيء من الغد

    فإن قام بالدّين المحوّق قائم ... أطعنا وقلنا الدّين دين محمّد

    [الطويل] [ذكر ذلك ابن سعد، عن الواقدي، بسند له منقطع] «٣» فقتله ضرار بن الأزور الأسدي صبرا بأمر خالد بن الوليد بعد فراغه من قتال الردة، ثم خلفه خالد على زوجته، فقدم أخوه متمم بن نويرة على أبي بكر فأنشده مرثية أخيه، وناشده في دمه وفي سبيهم «٤» ، فردّ أبو بكر السبي «٥» .

  33. وذكر الزّبير بن بكّار أن أبا بكر أمر خالدا أن يفارق امرأة مالك المذكورة، وأغلظ عمر لخالد في أمر مالك وأما أبو بكر فعذره.

  34. وقد ذكر قصته مطوّلة سيف بن عمر في كتاب «الردة والفتوح» ، ومن طريقه الطبري، وفيها: إن خالد بن الوليد لما أتى البطاح بثّ السرايا فأتي بمالك ونفر من قومه، فاختلفت السرية، فكان أبو قتادة ممن شهد أنهم أذّنوا وأقاموا الصلاة وصلّوا، فحبسهم خالد في ليلة باردة، ثم أمر مناديا فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي في لغة كناية عن القتل فقتلوهم، وتزوّج

    vol. 5, p. 561خالد بعد ذلك امرأة مالك، فقال عمر لأبي بكر: إنّ في سيف خالد خالد رهقا «١» ، فقال أبو بكر: تأوّل فأخطأ، ولا أشيم «٢» سيفا سلّه اللَّه على المشركين، وودى مالكا، وكان خالد يقول «٣» : إنما أمر بقتل مالك، لأنه كان إذا ذكر النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما إخال صاحبكم إلّا قال كذا وكذا» .

    فقال له: أو ما تعده لك صاحبا.

    وقال الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» : حدثني محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب- أنّ مالك بن نويرة كان كثير شعر الرأس، فلما قتل أمر خالد برأسه فنصب أثفية «٤» لقدر فنضج ما فيها قبل أن يخلص الناس إلى شئون رأسه. ورثاه متمم أخوه بأشعار كثيرة. واسم امرأة مالك أم تميم بنت المنهال.

  35. وروى ثابت بن قاسم في الدلائل أن خالدا رأى امرأة مالك، وكانت فائقة في الجمال، فقال مالك بعد ذلك لامرأته: قتلتني- يعني سأقتل من أجلك، وهذا قاله ظنا، فوافق أنه قتل، ولم يكن قتله من أجل المرأة كما ظن.

    قال المرزبانيّ: ولمالك شعر جيد كثير منه يرثي عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي:

    فخرت بنو أسد عقيل واحد ... صدقت بنو أسد عتيبة أفضل

    بجحوا بمقتله ولا توفى به ... مثنى سراتهم الّذين يقتّلوا

    [الكامل]

  36. ٧٧١٣- مالك بن هبيرة «٥» :
  37. بن خالد بن مسلم بن الحارث بن المخصف بن مالك بن الحارث بن بكر بن ثعلبة بن عقبة «٦» بن السكون السكونيّ، ويقال الكندي، أبو سعيد.

    vol. 5, p. 562قال البخاريّ: له صحبة وقال البغويّ: سكن مصر، وحديثه في «سنن أبي داود» ، «وابن ماجة» ، «وجامع الترمذي» ، و «مستدرك الحاكم» ،

    فأخرجوا من طريق ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن مالك بن هبيرة، وكانت له صحبة، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما من مسلم يموت فيصلّي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلّا وجبت له الجنّة» .

    قال: وكان مالك بن هبيرة إذا استقبل أهل الجنازة جزأهم ثلاثة صفوف.

  38. حسّنه الترمذي، وصححه الحاكم. وقد اختلف على ابن إسحاق فيه، أدخل بعضهم عنه بين أبي الخير وبين مالك بن هبيرة الحارث بن مالك، كذا وقع في المعرفة لابن مندة.

  39. وذكره التّرمذيّ، وقال: تفرّد به إبراهيم بن سعد، ورواية الجماعة أصح عندنا.

    وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية، وروى عنه من أهلها جماعة وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص، ونقل عن محمد بن عوف: ما أعلم له صحبة، ولعله أراد صحبة مخصوصة.

  40. وإلّا فقد صرح بها في حديثه، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.

    وقال أبو زرعة الدّمشقيّ: مات في زمن مروان بن الحكم.