الميم بعدها الألف

428 paragraphs · vol. 5, p. 517

Page 9 of 11

  1. [٧٦٩١- مالك بن عوف الجشمي: ]

    vol. 5, p. 551
  2. أخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري»

  3. ، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن

    vol. 5, p. 552أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا.

  4. والمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة.

  5. وسيأتي على الصواب، وقد أخرج البغوي أيضا، من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك بن نضلة.

  6. ٧٦٩٢
  7. - مالك بن أبي «١» العيزار «٢» :
  8. له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري، هكذا أورده ابن مندة، ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده، نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث، لكن

    قال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف، عن أم البنين بنت شراحيل، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلقينا الضحاك بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي، لم يؤذن لهما، فقال: يا مالك بن أبي عيزارة- وهو أحد الوفد- إن جسرا قد أتى بها، فإذا دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقل كذا وقل كذا. فقال: أنا إلى الإذن «٣» أحوج مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوفد جسر «٤» يا رسول اللَّه، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة، وكان المجلس متضايقا، فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عيزارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة وفرش يديه: ها هنا اجلس بأبي حتى تفرغ من كلامك. فقال مالك:

    يا رسول اللَّه، عليك بذي محسّر دهرا وبهوان شهرا إلى ذلك ما قد قضوا أمرا، وبلغت عذرا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «القضاء قضاء ابن أبي عيزارة، إنّ جسرا طلقاء اللَّه أسلموا وحضرموا» .

    قال: والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج «٥» قال إبراهيم: هذا أصل في كفالة النفس.

  9. ٧٦٩٣- مالك بن قدامة «٦» :
  10. بن عرفجة بن كعب بن النّحاط بن كعب بن جابر بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي.

  11. ذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا، وقيل: بل هو ابن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط، وباقي النسب سواء والأول أثبت، وبه جزم ابن الكلبي.

  12. [٧٦٩٤- مالك بن قهطم التميمي: ]

    vol. 5, p. 553
  13. والد أبي العشراء. «١»

  14. حديثه مشهور، وستأتي ترجمته في المبهمات، فإنّ أبا العشراء مختلف في اسمه وفي اسم أبيه، والأشهر أسامة بن مالك بن قهطم، جزم بذلك أحمد بن حنبل، ثم قال: وقيل عطارد بن برز.

  15. [٧٦٩٥- مالك بن قيس: ]

  16. بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج أبو خيثمة الأنصاري «٢» ، مشهور بكنيته.

  17. وهو الّذي ذكر في حديث كعب بن مالك الطويل أنه [الّذي] «٣» تخلّف في غزوة تبوك ثم لحق بهم، فرأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم شخصه، فقال: كن أبا خيثمة،

    واختلف في اسمه، وسيذكر في الكنى.

  18. [٧٦٩٦- مالك بن قيس: ]

  19. بن نجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي «٤» .

  20. وفد هو وابنه عمرو بن مالك على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلما. وقد تقدم بيان ذلك في عمرو بن مالك.

  21. ٧٦٩٧- مالك بن قيس الأنصاري «٥» :

    أبو صرمة المازني.

  22. مختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس.

  23. ٧٦٩٨- مالك بن مالك الجنّي «٦» :
  24. له ذكر في حديث أخرجه الطبراني من رواية محمد بن خليفة الأسدي، عن محمد بن أبي حيّ، عن أبيه قال: قال عمر يوما لابن عباس:

    حدثني بحديث تعجبني به. فقال: حدثني خريم بن فاتك الأسدي، قال: خرجت في بغاء إبل لي، فأصبتها بالأبرق حدثان خروج النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: أعوذ بعظيم هذا الوادي كما كانوا يقولون في الجاهلية، فإذا هاتف يهتف بي يقول:

    vol. 5, p. 554ويحك عذ باللَّه ذي الجلال ... منزّل الحرام والحلال

    [الرجز] الأبيات.

    فقلت:

    يا أيّها الدّاعي فما تحيل «١» ... أرشد عندك أم تضليل

  25. [الرجز] فقال:
  26. هذا رسول اللَّه ذو الخيرات ... جاء بياسين وحاميمات

    محرّمات ومحلّلات ... يأمر بالصّوم وبالصّلاة «٢»

  27. [الرجز] فقلت: من أنت يرحمك اللَّه؟ فقال: أنا مالك بن مالك، بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم على جنّ أهل نجد، فذكر قصة إسلام خريم بن فاتك.

  28. وأخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في «تاريخه» ، وأبو القاسم بن بشران. من طريقه، ثم من رواية «٣» ابن خليفة الأسدي، عن رجل من «أذرعات» سماه فذكره [وذكره أبو سعد في «شرف المصطفى» من طريق أخرى مرسلة عن خريم بن فاتك] «٤» .

  29. ٧٦٩٩- مالك بن مخلد «٥» :
  30. له ذكر في كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن، قاله جعفر المستغفريّ واستدركه أبو موسى.

  31. ٧٧٠٠- مالك بن مرارة «٦» :

    ويقال ابن مرة، ويقال ابن مزرد، الرّهاوي.

    قال ابن الكلبيّ: منسوب إلى رهاء بن منبه بن حرب بن علة بن جلد «٧» بن مالك، من

    vol. 5, p. 555بني سهم «١» بن عبد اللَّه. قال البغويّ: مالك بن مرارة الرهاوي. سكن الشام، وضبطه عبد الغني وابن ماكولا بفتح الراء، وقالا: هم قبيلة من مذحج.

    وقال الرّشاطيّ «٢» : ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق» الرهاوي: بضم الراء كالمنسوب للبلد، وقال ابن عبد البرّ: قال بعضهم فيه الرّهاوي، ولا يصح.

  32. وأخرج الطّبراني من طريق خالد «٣» بن سعيد «٤» ، عن أبيه، عن جده عمير، قال: جاءنا كتاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من محمد رسول اللَّه إلى عمير «٥» ذي مرّان، ومن أسلم من همدان سلام عليكم، فإنّي أحمد إليكم اللَّه الّذي لا إله إلا هو. أما بعد فإنه بلغنا إسلامكم مقدمنا من الروم ...

  33. فذكر بقية الكتاب.

  34. وفيه: وإن مالك بن مرارة الرهاوي قد حفظ الغيب، وأدّى الأمانة، وبلغ الرسالة، فآمرك به خيرا.

  35. وأخرج الحسن بن سفيان في مسندة، والبغوي من طريق عتبة بن أبي حكيم، عن عطاء بن أبي ميسرة، حدثني ثقة عن مالك بن مرارة الرهاوي- بطن من اليمن- أنه قال:

    سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «لا يدخل الجنة مثقال حبّة من خردل من كبر، ولا يدخل النّار مثقال حبّة من خردل من إيمان «٦» . فقلت: يا رسول اللَّه، إني لأحبّ أن ينقى ثوبي، ويطيب طعامي، وتحسن زوجتي، ويجمل مركبي، أفمن الكبر ذاك؟ قال:

    «ليس ذاك بالكبر، إنّي أعوذ باللَّه من البؤس والتّباؤس، الكبر من بطر الحقّ، وغمص «٧» النّاس» .

  36. زاد البغوي في روايته: قال: فعنه بمعنى يزدريهم.

  37. وأخرج ابن مندة بعضه من طريق عتبة، عن عطاء، عن مالك بن مرارة لم يذكر بينهما أحدا.

    وقال ابن عبد البرّ: مالك بن مرارة مذكور في الحديث الّذي رواه حميد بن عبد الرحمن في الكبر عن ابن مسعود.

    قلت: وأشار بذلك إلى ما

    أخرجه البغوي من طريق ابن عون، عن عمير «٨» بن سعيد،

    vol. 5, p. 556عن حميد بن عبد الرحمن الحميري، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: فأتيته- يعني النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وعنده مالك الرهاوي، فأدركت من آخر حديثهم، وهو يقول: يا أيها الرسول، إني امرؤ قسم لي من الجمال ما قد ترى، فما أحبّ أنّ أحدا فضّلني بشراكين فما فوقهما، أفمن البغي هو؟ قال: «لا، ولكنّ البغي من سفه الحقّ وغمص النّاس» .

  38. أخرجه أبو يعلى.

    وقال ابن مندة: أنبأنا أبو يزن إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز «١» بن عنبر بن عبد العزيز بن السفر، عن عفير بن زرعة بن سيف بن ذي يزن: قال: وكتبته من كتاب أدم منه، ذكر أنه كتاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: حدثنا عمي أبو رخي أحمد بن حسن، حدثنا عمي أحمد «٢» بن عبد العزيز، سمعت أبي وعمي يحدّثان عن أبيهما، عن جدهما عفير بن زرعة «٣» هذا الكتاب فذكره وفيه: فإذا جاءكم رسلي فآمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن زيد، ومالك بن عبدة، وعقبة بن مر، ومالك بن مزرد، وأصحابهم.

  39. وفيه: وإن مالك بن مزرد الرّهاوي قد حدّثني أنك قد أسلمت من أول حمير، وأنك قاتلت المشركين، فأبشر بخير، وآمرك بحمير خيرا فلا تحزنوا ولا تجادلوا، وإن مالكا قد بلّغ الخبر، وحفظ الغيب، فآمرك به خيرا.

  40. وسلام عليكم.