الميم بعدها الألف
428 paragraphs · vol. 5, p. 517
Page 5 of 11
- vol. 5, p. 534
بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني [غانم] «٣» عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
-
مختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الّذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ.
-
وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس «٤» ، ثم أرسله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزّبير بن بكّار:
أسرت سهيلا ولن أبتغي ... أسيرا به من جميع الأمم
وخندف تعلم أنّ الفتى ... سهيلا فتاها إذا تصطلم
[المتقارب]
-
وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدّخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا اللَّه؟ الحديث.
قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك «٥» .
قال أبو عمر: هذا الّذي «٦» أسرّ الرجل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في حقّه «٧» ، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلّا اللَّه» ؟ الحديث وفيه: «أولئك الّذين نهاني اللَّه عن قتلهم» .
-
وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلّى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بيته
فقال قائل ممّن حضر: أين مالك بن الدّخشم؟ فقال بعضهم: ذاك
vol. 5, p. 535منافق «١» فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا تقل ذاك ... » الحديث.
-
٧٦٤١- مالك بن رافع الزرقيّ:
أخو رفاعة بن رافع «٢» .
-
ذكره «٣» في البدريين، وأخرج الطبراني من رواية [ابن] «٤» إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، وكان رفاعة ومالك أخوين من أهل بدر، قال: بينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جالس فذكر قصة المسيء في صلاته، وهذا سند صحيح. وكلام ابن الأثير يوهم أنّ الحديث من رواية مالك، والحديث إنما هو لرفاعة. وقد أخرجه الدار الدّارقطنيّ من وجه آخر عن همام، وصحّحه غير واحد.
-
[٧٦٤٢- مالك بن الربيع الأنصاري» : ]
-
من بني جحجبى.
-
ذكره عمر بن شبّة، وقال: استشهد باليمامة.
-
[٧٦٤٣- مالك بن ربيعة: ]
-
بن قيس بن عبد شمس الأسدي- يأتي في مالك بن ربيعة.
-
٧٦٤٤- مالك بن ربيعة «٦»
-
بن البدن «٧» بن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو [بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج] «٨» الأنصاري الساعدي، أبو أسيد مشهور بكنيته وهي بصيغة التصغير، وحكى البغوي فيه خلافا في فتح الهمزة، قال الدوري، عن ابن معين: الضم أصوب.
-
شهد بدرا وأحدا وما بعدها وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح.
-
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحاديث وروى عنه أولاده: حميد، والزبير، والمبذر، ومولاه علي بن عبيد، ومولاه أبو سعيد، ومن الصحابة أنس، وسهل بن سعد،
vol. 5, p. 536ومن التابعين أيضا عباس بن سهل، وعبد الملك بن سعيد بن سويد، وأبو سلمة، وآخرون.
قال الواقديّ: كان قصيرا أبيض الرأس واللحية كثير الشعر، وكان قد ذهب بصره، ومات سنة ستين، وهو ابن ثمان، وقيل خمس وسبعين، وقيل ثمانين «١» ، وهو (آخر البدريين) موتا.
-
وقيل مات سنة أربعين، وقيل مات في خلافة عثمان سنة ثلاثين قال أبو عمر هذا خلاف متباين جدا.
-
[٧٦٤٥- مالك بن ربيعة: ]
-
بن خالد التيمي «٢» ، من بني «٣» تيم مرة الرباب.
-
كان أحد أمراء سعد بن أبي وقاص حين توجه إلى العراق في أوائل خلافة عمر رضي اللَّه عنه، وأمره سعد أيضا على سرية قبل القادسية. ذكره أبو جعفر الطبري. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
-
[٧٦٤٦- مالك بن ربيعة: ]
-
بن وهب القرشي العامري، من مسلمة الفتح، وهو جد والد عبد اللَّه بن قيس بن شريح بن مالك، وعبد اللَّه هذا هو الّذي يقال له ابن قيس الرقيات، ولمالك ولد يقال له زيد حضر وقعة الحرّة، فكتب إلى ابن أخيه عبد اللَّه بن قيس يخبره بمصاب بني أخيه «٤» ، فأجابه عبد اللَّه بأبيات مشهورة ذكرها الزبير بن بكار.
-
[٧٦٤٧- مالك بن ربيعة: ]
-
أبو مريم السلولي «٥» ، مشهور بكنيته.
قال ابن معين: له صحبة. وقال البخاري في التاريخ: له صحبة،
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أوس بن عبد اللَّه السلولي، عن عمه يزيد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «اللَّهمّ اغفر للمحلّقين» «٦» .
قلت: وأخرجه أحمد، وابن مندة، وفي آخر حديثه: وكان رأسي يومئذ محلوقا فما يسرني بحلق رأسي يومئذ حمر النعم.
-
وأخرج النسائي من طريق عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبيه، قال:
vol. 5, p. 537كنا مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في سفر فأسري بنا ليلة ... الحديث في نومهم «١» عن صلاة الصبح.
-
وأخرجه الطّحاويّ أيضا وسنده حسن أيضا، وأخرج ابن مندة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دعا له أن يبارك له في ولده، فولد له ثمانون رجلا «٢» وذكره ابن حبان في الصحابة، ثم غفل فذكره في التابعين، وقال يحيى بن معين: شهد الشّجرة مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، نقله عنه ابن مندة، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبيّة، وهناك كانت بيعة الشجرة.
-
٧٦٤٨- مالك بن زاهر «٣» :
وقيل بن أزهر.
قال ابن حبّان: له صحبة، وقال البخاري: أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقال ابن يونس: كان بمصر، وقد ذكروه في كتبهم، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ثم أخرج من طريق عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة، عن سعيد بن عثمان «٤» أنه رأى مالك بن زاهر «٥» ، وكان من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ينقي باطن قدمه إذا توضأ.
وقال ابن السّكن: [ليس] «٦» له حديث مسند، وإنما روى فعله، ثم أخرجه من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة مثله، وكذا ذكره محمد بن الربيع في صحابة مصر، عن ابن لهيعة [معلقا] «٧» .
-
[وقال ابن الأثير: مالك بن أزهر. وقيل ابن أبي أزهر، وقيل ابن زاهر. قال: وقال أبو عمر: مالك بن زاهر بتقديم الزاي على الألف لا غير. والأول أكثر.
قلت: وتبع في ذلك أبا علي الجياني، فإنه تعقب على أبي عمر قوله هو ابن أزهر: بل الصواب ما جزم به أبو عمر، فإنه الّذي جزم به ابن يونس. وهو أعلم الناس بالمصريين، وكذلك ابن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر، وكذلك الحافظ أبو علي بن
vol. 5, p. 538السكن، والّذي تردّد فيه هو ابن مندة، فقال ابن أزهر، وقيل ابن أبي زاهر، وتبعه أبو نعيم، واقتصر عليه أبو عمر] «١» .
-
[٧٦٤٩- مالك بن زرارة]
-
بن النباش، يقال هو اسم أبي «٢» هانئ. وسيأتي في الكنى.
-
[٧٦٥٠- مالك بن زمعة]
-
بن قيس بن عبد شمس العامري «٣» ، أخو سودة أم المؤمنين.
-
كان من مهاجرة الحبشة الثانية، ومعه امرأته عميرة بنت السعدي بن وقدان، وأقام حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب، ذكره أبو عمر هكذا، ولم يزد الزبير بن بكار على قوله ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابن فتحون في «أوهام الاستيعاب» ، فقال: ذكر ابن إسحاق وموسى بن عقبة أنه مالك بن ربيعة، وكذا قاله المصنف في كتابه الدرر.
قلت: سلفه في الاستيعاب أعلم الناس بنسب قريش وهو الزبير بن بكار، فإنه ذكر في نسب بني عامر بن لؤيّ ما نصّه: وسودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ودّ كانت عند السكران بن عمرو، فهلك عنها مهاجرا بأرض الحبشة فتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلى أن قال ومالك بن زمعة هاجر إلى أرض الحبشة، وقال بعده: وولد وقدان بن عبد شمس عبدا ... إلى آخره، فهذا يرجع أنه ابن زمعة.
-
[٧٦٥١- مالك بن سنان]
-
بن عبيد «٤» بن ثعلبة الأنصاري الخدريّ، والد أبي سعيد.
-
مضى ذكر نسبه في ترجمة ابنه أبي سعيد سعد بن مالك، شهد أحدا، واستشهد بها،
وروى ابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق موسى بن محمد بن علي الأنصاري: حدثتني أمي أم سعد بنت مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدّث عن أبيها، قال أصيب وجه رسول صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فاستقبله مالك بن سنان فمصّ الدم عن وجهه، ثم ازدرده، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من ينظر إلى من خالط دمه دمي فلينظر إلى مالك بن سنان.
-
وأخرجه ابن السّكن من وجه آخر من رواية مصعب بن الأسقع عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه، عن أبي سعيد بنحوه.
- vol. 5, p. 539
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمرو بن السائب- أنه بلغه أن مالكا والد أبي سعيد، فذكر نحوه.
-
٧٦٥٢- مالك بن سنان السّكسكي:
يأتي في ابن يسار.
-
[٧٦٥٣- مالك بن سويد الثقفي: ]