الميم بعدها الألف
428 paragraphs · vol. 5, p. 517
Page 6 of 11
- vol. 5, p. 539
تقدم في الشريد في الشين المعجمة.
-
[٧٦٥٤- مالك بن شجاع: ]
-
بن الحارث السدوسي.
-
تقدم ذكره في ترجمة والده شجاع في الشين المعجمة.
- ٧٦٥٥- مالك بن صعصعة «١» :
-
(بن وهب) «٢» بن عدي بن مالك بن غنم بن عدي بن عامر بن عدي بن النجار الأنصاري.
-
نسبه ابن سعد: وقيل: إنه من بني مازن بن النجار، [وجزم بذلك البغوي، فقال: إنه من بني مازن بن النجار] «٣» رهط «٤» سفيان.
-
حدّث «٥» أنس بن مالك عنه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بقصة الإسراء، وهو في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس، قال البغويّ: سكن المدينة، وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حديثين،
وأخرج «٦» حديثه في الإسراء من طريق سعيد بن قتادة- أنّ أنس بن مالك حدثهم عن مالك بن صعصعة، وكان من قومه، فساق الحديث بطوله، وذكر الخطيب في المبهمات أنه الّذي قال له النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «أكلّ تمر خيبر هكذا» .
-
[٧٦٥٦- مالك بن عامر: ]
-
بن هانئ بن خفاف الأشعري.
-
كان معمّرا، وله وفادة، وله في ذلك قصيدة طويلة يشرح أحواله يقول فيها:
أتيت النّبيّ فبايعته ... على نأيه غير مستنكر «٧»
له فدعا لي بطول البقا ... وبالبضع بالطّيّب الأكبر «٨»
-
[الطويل]
- vol. 5, p. 540
ويقول فيها:
وعمّرت حتّى مللت الحياة ... ومات لداتي من الأشعر
أتت لي سنون فأفنيتها ... فصرت أحكّم للمعمر
لبست شبابي فأنضيته ... وصرت إلى غاية «١» المكبر
وأصبحت في أمّة واحدا ... أجول كالجمل الأصدر
[الطويل] وذكر فيها ما حضره في الجاهلية ثم فتوح الإسلام كالقادسية وصفّين مع علي، وقال في آخرها:
كأنّ الفتى لم يعش ليلة ... إذا صار رمسا على صوأر
وطول بقاء الفتى فتنة ... فأطول لعمرك أو أقصر
[المتقارب] ويقال: إنه أول من عبر دجلة يوم المدائن، وله في ذلك قصيدة رجز، وكان ابنه سعد من أشراف أهل العراق، ذكره المرزباني في معجم الشعراء.
- ٧٦٥٧- مالك بن عبادة «٢» :
-
وقيل ابن عبد اللَّه، أبو موسى الغافقي، مشهور بكنيته.
-
يأتي في الكنى، وله ذكر في ترجمة مالك بن عبد اللَّه المعافري «٣» .
- ٧٦٥٨- مالك بن عبادة الهمدانيّ» :
-
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: قدم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد همدان، وسيأتي مالك بن عبدة الهمدانيّ فيحتمل أن يكونا واحدا.
-
٧٦٥٩- مالك بن عبد اللَّه
بن خيبري بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم «٥» بن ثوب بن معن بن عتود «٦» الطائي «٧» ، ثم المعني.
vol. 5, p. 541قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وله ولدان شاعران، وهما مروان وإياس، وهو عمّ الطّرماح الشاعر، وهو ابن عدي بن عبد اللَّه بن خيبري.
وقال الطّبريّ: له وفادة، ووقع عند الرشاطي «١» مالك بن خيبري، فذكر ترجمته، وقال: لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون، ووهم في ذلك «٢» ، فإن ابن فتحون ذكره، وإنما وهم الرشاطي «٣» لكونه نسبه إلى جده، ولم يمعن النظر في ذيل ابن فتحون حتى يرى مالك بن خيبري فيعرف أنه ذكره، وإنما نسبه «٤» إلى جده.
-
٧٦٦٠- مالك بن عبد اللَّه الأوسي «٥» .
-
روى حديث: إذا زنت الأمة.
-
وقد تقدم الكلام عليه في عبد اللَّه بن مالك وفي شبل بن خليد.
-
٧٦٦١- مالك بن عبد اللَّه الخزاعي:
ويقال الخثعميّ «٦» .
قال البغويّ: خزاعيّ سكن الكوفة وقال البخاري: له صحبة وأخرج هو وابن أبي شيبة، وابن أبي عاصم، والبغوي، من طريق منصور بن حبان، عن سليمان بن بشر الخزاعي، عن خاله مالك بن عبد اللَّه، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فما صلّيت خلف إمام أخفّ صلاة في المكتوبة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
- ٧٦٦٢- مالك بن عبد اللَّه:
-
بن عوف النصري، بالنون. في مالك بن عوف.
- ٧٦٦٣- مالك بن عبد اللَّه:
-
بن سنان «٧» بن سرح بن وهب بن الأقيصر «٨» بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك الخثعميّ.
-
كان يعرف بمالك السّرايا.
vol. 5, p. 542قال البخاريّ، وابن حبّان: له صحبة. وقال البغوي: يقال له صحبة. وقال العجليّ:
تابعي ثقة. وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلا، وذكره خليفة في الصحابة،
فقال:
روي أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فذكر الحديث الّذي أخرجه أحمد، من طريق محمد بن عبد اللَّه الشّعيثي، عن أبيه، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: من اغبرّت قدماه في سبيل اللَّه حرّمه اللَّه على النار «١» .
قال ابن مندة: وروي عن وكيع عن الشعبي به، وزاد: وكانت له صحبة.
-
وأخرجه أحمد أيضا، والطبراني من طريق أبي المصبح، عن خالد «٢» بن عبد اللَّه الخثعميّ، وفي سياقه قصة، قال: بينا نحن نسير في درب «٣» إذ نادى مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ رجلا يقود فرسه في عراض الخيل: يا أبا عبد اللَّه، ألا تركب! قال: إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكره.
-
وأخرجه البغويّ من هذا الوجه، وزاد: فنزل مالك ونزل الناس فمشوا، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه.
-
وسمّى أبو داود الطيالسي في مسندة وعبد اللَّه بن المبارك في كتاب الجهاد الرجل المذكور جابر بن عبد اللَّه. وهذا هو الصواب، فإن الحديث لجابر بن عبد اللَّه، وسمعه مالك منه.
-
ومن ترجمة مالك ما ذكر في المغازي لمحمد بن عائذ، عن الوليد بن مسلم، حدثني ابن جابر أنّ مالك بن عبد اللَّه كان يلي الصوائف حتى عرفته الروم. وقال عطية بن قيس:
ولي مالك الصوائف زمن معاوية، ثم يزيد، ثم عبد الملك، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء، وكذا ذكره ابن الكلبي، وعن علي بن أبي جميلة قال: ما ضرب ناقوس قطّ بليل إلا ومالك قد جمع عليه ثيابه يصلّي في مسجد بيته، وفضائله كثيرة.
-
٧٦٦٤- مالك بن عبد اللَّه:
بن عبد المدان «٤» الحارثي.
- vol. 5, p. 543
تقدم ذكر والده وأنه كان اسمه عبد الحجر، فغيّره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
وأما ابنه فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب النواشر أنه كان في الجاهلية منازع «١» عمرو بن معديكرب، وذكر أيضا أن بشر بن أبي أرطاة قتله لما بعثه معاوية إلى اليمن ليتسمع شيعة علي وقتل ابني عبيد اللَّه بن العباس وغيرهم. والقصة مشهورة، [وهرب عبد الرحمن بن مالك هذا من بسر إلى البصرة، فأقام بها، وتزوّج فاطمة بنت أبي صفرة أخت المهلب في قصة طويلة، ومجموع ما ذكره يقتضي أن يكون مالك المذكور من أهل هذا القسم] «٢» .
- ٧٦٦٥- مالك بن عبد اللَّه الأزدي «٣» :
-
ذكر الذهبي في التجريد أنّ له في مسند بقي بن مخلد حديثين.
- ٧٦٦٦- مالك بن عبد اللَّه:
-
أبو موسى الغافقي [يأتي] «٤» في مالك بن عبادة.
-
٧٦٦٧- مالك بن عبد اللَّه
المعافري اليزدادي «٥» .
قال ابن يونس: ذكر فيمن شهد فتح مصر، وله رواية عن أبي ذر، روى عنه أبو قبيل.
وقال أبو عمر: روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال: لا تكثر همّك ما قدّر «٦» يكن.
قلت: وهذا الحديث أخرجه ابن أبي خيثمة، وابن أبي عاصم في الوحدان، والبغوي، كلهم من طريق أبي مطيع معاوية بن يحيى، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عياش بن عباس الغساني، عن جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم، عن مالك بن عبد اللَّه المعافري- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال لأبي «٧» مسعود فذكره.