الميم بعدها السين
276 paragraphs · vol. 6, p. 69
Page 2 of 7
- vol. 6, p. 73
[٧٩٥١- مسروق: ]
-
بن وائل الحضرميّ «٢» .
-
وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في وفد حضرموت، فأسلم، كذا ذكره أبو عمر مختصرا، وقد ذكره ابن السّكن، وذكر تبيين «٣» طريق بقية عن سليمان بن عمرو الأنصاريّ، عن الضّحاك بن النّعمان بن سعيد- أنّ مسروق بن وائل قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكر نحو الحديث الآتي في مسعود بن وائل، فكأنه اختلف في اسمه على سليمان بن عمرو.
-
[٧٩٥٢- مسروق العكي.]
-
ذكره ابن عساكر- وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا أعلم له رواية ولا رؤية، ثم ذكر أنه شهد اليرموك أميرا على بعض الكراديس.
-
ومن طريق سيف، قال: كان مسروق بن فلان على كردوس. وقال سيف في الفتوح أيضا عن أبي عثمان، عن خالد وعبادة، قالا: وبعث أبو عبيدة مسروقا وعلقمة بن حكيم، فكانا بين دمشق وفلسطين، وذكر أيضا أنه توجّه مع الطّاهر بن أبي هالة لقتال من ارتد بعد
vol. 6, p. 74النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من عكّ والأشعريين، ثم توجّه أميرا على عكّ، وشهد فتوح العراق أيضا، وله أيام مشهورة. وقد تقدم على غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في تلك الحروب إلا الصّحابة.
-
وذكر ابن سعد، من طريق ابن أبي عون، قال: أرسل علي بن أبي طالب جرير بن عبد اللَّه إلى معاوية يدعوه إلى بيعته، فكلّمه جرير وحضه على الدخول فيما دخل فيه المسلمون، وكان عند معاوية يومئذ وجوه أهل الشّام: ذو الكلاع، وشرحبيل بن السّمط، ومسروق العكي، وغيرهم، فتكلموا بكلام شديد، وردّوا أشدّ الردّ، وتهددوا معاوية إن هو أجاب إلى ذلك، وترك الطلب بدم عثمان ... فذكر القصة.
-
٧٩٥٣- مسطح بن أثاثة «١»
-
: بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ المطلبيّ.
-
كان اسمه عوفا، وأما مسطح فهو لقبه، وأمه بنت خالة أبي بكر، أسلمت، وأسلم أبوها قديما، وكان أبو بكر يمونه لقرابته منه، فلما خاض مع أهل الإفك في أمر عائشة حلف أبو بكر ألا ينفعه، فنزلت: وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى ... [النور: ٢٢] الآية، فعاد أبو بكر إلى الإنفاق عليه، ثبت ذلك في الصّحيحين في حديث عائشة الطّويل في الإفك،
وفي الخبر الّذي أخرجه أبو داود من وجه آخر عن عائشة أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جلد الذين قذفوا عائشة وعدّه منهم.
-
ومات مسطح سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان، ويقال: عاش إلى خلافة عليّ وشهد معه صفّين، ومات في تلك السّنة سنة سبع وثلاثين.
-
٧٩٥٤- مسعود بن الأسود «٢»
-
بن حارثة، بمهملة ومثلثة، ابن نضلة بن عوف بن عبيد، بفتح أوله، ابن عويج، كذلك، ابن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ المعروف بابن العجماء، وهي أمه، وهي بنت عامر بن الفضل السلولي، ويقال له ابن الأعجم.
-
روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في قصّة المرأة التي سرقت، وفيه: فجئنا
vol. 6, p. 75رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكلمناه، وقلنا: نحن نفديها، فقال: «تطهر خير لها ... » الحديث.
-
وعنه ابنته عائشة في ابن ماجة، والبغويّ بسند حسن، وأشار إليه الترمذي في الترجمة، لكن قال: ابن الأعجم.
قال أبو عمر: كان هو وأخوه مطيع من السّبعين الذين هاجروا وشهدوا بيعة الرّضوان.
وقال البغويّ: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: سكن مصر، وهو وهم.
-
[٧٩٥٥- مسعود بن الأعجم.]
-
هو ابن العجماء، فإنّ مسعود بن الأسود الّذي سكن مصر آخر غير هذا المذكور قبله.
-
[٧٩٥٦- مسعود بن أمية]
-
بن خلف الجمحيّ.
-
قتل أبوه يوم بدر، ولولده عامر بن مسعود رواية عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، والأكثرون قالوا: إن حديثه مرسل، فتكون الصحبة لأبيه، وكان من مسلمة الفتح أو مات على كفره قبيل الفتح، وولد له عامر قبل الفتح بقليل، فلذلك لم يثبت له صحبة السّماع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وإن كان معدودا في الصّحابة، لأن له رؤية.
-
وذكر الزّبير أنّ مسعودا هذا كان زوج هند بنت أبيّ بن خلف بنت عمه.
-
[٧٩٥٧- مسعود بن أوس]
-
بن أضرم «١» بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجار الأنصاريّ.
-
ذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقديّ فيمن شهد بدرا، ذكره البغويّ مختصرا.
قال ابن عبد البرّ: أدخل الواقديّ وابن عمارة بين أوس وأصرم زيدا آخر.
وقال ابن يونس في تاريخه: شهد بدرا، وفتح مصر، وله بمصر حديث.
-
وأخرج حديثه الطّبرانيّ من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المعافريّ، عن مولى لرفيع بن ثابت- أن رجلا من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم اشترى جارية بربرية بمائتي دينار، فبعث بها إلى مسعود بن أوس، وكان بدريا فوهب له الجارية، فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عنهم، قال: فحدثت
vol. 6, p. 76بهذا الحديث رجلا فحدّثني أن يحيى بن سعيد حدثه أن عماله بالمغرب ... وكان بدريا فذكره.
وقال أبو عمر: هو أبو محمد الّذي زعم أنّ الوتر واجب، فكذّبه عبادة.
-
وذكر ابن الكلبيّ أنه شهد صفّين مع عليّ. وقال ابن عبد البرّ: لم يذكره ابن إسحاق في البدريّين، كذا قال، فوهم، وقد ذكره فيمن شهدها من بني زيد بن ثعلبة. وقال جعفر المستغفريّ: أبو محمد الّذي كذبه عبادة في وجوب الوتر اسمه مسعود بن زيد بن سبيع، كذا قال. وسيأتي.
-
[٧٩٥٨- مسعود بن خالد: ]
-
بن عبد العزّى بن سلامة الخزاعي «١» .
-
مضى ذكره والده. وأخرج الطّبرانيّ من طريق أبي مالك بن أبي فارة الخزاعيّ، حدّثني أبي، عن أبيه الوليد، عن جدّه مسعود، قال: بعثت إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- يعني شاة فردّ إلينا شطرها، فرجعت إلى أم خناس- يعني زوجته، فقلت: يا أم خناس، ما هذا اللّحم، قالت: ردّه إلينا خليلك من الشاة التي بعثت بها إليه. فقلت: مالك لا تطعمين عيالك منه غدوة! قالت: هذه سؤرهم، وكلّهم قد أطعمته، وكانوا قبل ذلك يذبحون الشّاة والشّاتين والثلاثة فلا تجزئ عنهم.
قلت: تقدم في ترجمة خالد بن عبد العزّى حديث آخر بهذا الإسناد ...
-
٧٩٥٩- مسعود بن حراش «٢»
-
: بن جحش بن عمرو بن معاذ العبسيّ، بالموحدة، أخو ربعي.
قال البخاريّ: له صحبة، وأنكر ذلك أبو حاتم. وقال العسكري: قال غير أبي حاتم:
قد سمع من النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهكذا ذكره في التّابعين ابن حبان وجماعة.
وقال ابن السّكن: لم أجد ما يدلّ على صحبته، ثم روى من طريق عقبة بن عمار العبسيّ، عن مسعود بن حراش- أن عمر رضي اللَّه عنه قال لبني عبس: أي الخيل وجدتم أصبر في حربكم؟ قالوا: الكميت. وأخرج البخاريّ في التاريخ، من طريق طلحة بن يحيى، عن أبي بردة، عن مسعود بن حراش، قال: بينا نحن نطوف بين الصّفا والمروة إذا أناس كثير يتبعون فتى شابّا موثقا بيده في عنقه، قلت: ما شأنه؟ قالوا: هذا طلحة بن عبيد اللَّه صبأ وامرأة وراءه تدمدم وتسبّه. قلت: من هذه؟ قالوا: الصّعبة بنت الحضرميّ أمّه. قال
vol. 6, p. 77طلحة: وأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد اللَّه هو الّذي قرن طلحة مع أبي بكر ليحبسه عن الصّلاة، فسمّيا لذلك القرينين.
قلت: إن كان هذا معتمد من أثبت صحبته فلا حجة فيه، لأنه لم يذكر في القصّة أنه أسلم حينئذ. واللَّه أعلم.
-
٧٩٦٠- مسعود بن ربيعة «١»
-
: بن عمرو بن سعد بن عبد العزّى بن محلّم «٢» بن غالب بن عائذة بن ييثع بن مليح بن الهون، وهو القارّة بن خزيمة بن مدركة القارئ- ويقال مسعود بن عامر بن ربيعة بن عمير بن سعد بن محلم بن غالب. وهذا قول ابن الكلبيّ، وأفاد أن من ذريته محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود الّذي ردّ على مروان بن الحكم قوله.
قال أبو عمر: أسلم قديما قبل دخول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم دار الأرقم، وهاجر إلى المدينة. وآخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بينه وبين عبيد بن التيّهان.
-
وذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا قال ابن الكلبيّ، وسمّى أبو معشر أباه الربيع، أخرجه البغويّ.
وقال أبو معشر وغيره: توفي سنة ثلاثين، وقد نيّف على الستين.
وقال ابن الكلبي: يقال لآل مسعود بنو القاري، وهم حلفاء بني زهرة بالمدينة.
-
٧٩٦١- مسعود بن رخيلة «٣»
-
: بالخاء المعجمة مصغرا، ابن عائذ بن مالك بن حبيب بن نبيح بن ثعلبة بن قنفد بن خلاوة بن سبيع بن بكر «٤» بن أشجع الأشجعيّ.
-
كان قائد أشجع يوم الأحزاب، ثم أسلم فحسن إسلامه، ذكره الطبري، وروى عمر بن شبّة بسند له عن ابن شهاب، عن عروة، قال: وفدت أشجع في سبعمائة يقودهم مسعود بن رخيلة فنزلوا بشعبهم، واتخذت أشجع في محلها مسجدا.
-
٧٩٦٢- مسعود بن زرارة الأنصاريّ «٥»
-
: أخو سعد بن زرارة.
- vol. 6, p. 78
ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا.