الميم بعدها السين

276 paragraphs · vol. 6, p. 69

Page 3 of 7

  1. [٧٩٦٣- مسعود بن زيد: ]

    vol. 6, p. 78
  2. بن سبيع الأنصاري «١» .

    قال ابن حبّان: له صحبة، وهو أبو محمد الّذي قال: إن الوتر واجب، وقد تقدم في مسعود بن أوس، وهذا أقوى.

    وقال البغويّ: مسعود بن زيد، أبو محمد الأنصاريّ، شهد بدرا، وهو صاحب حديث الوتر، ثم ساقه من طرق في بعضها عن المجدعي»

  3. رجل من بني مدلج، قال: قلت لعبادة: إن أبا محمد شيخ من الأنصار.

  4. وفي ترجمة أخرى، عن رجل من بني كنانة- أن رجلا من الأنصار كان بالشّام يكنى أبا محمد، وكانت له صحبة.

  5. ٧٩٦٤- مسعود بن سعد «٣»

  6. : ويقال: ابن عبد سعد، ويقال: ابن عبد مسعود، والأول قول ابن إسحاق، والثاني قول موسى بن عقبة، والثّالث قول الواقديّ، واتفقوا في بقية نسبه، فقالوا: ابن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث «٤» بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الحارثي.

  7. ذكره ابن إسحاق، وأبو معشر، وموسى بن عقبة، فيمن شهد بدرا. وأخرجه البغويّ مختصرا.

  8. [٧٩٦٥- مسعود بن سعد: ]

  9. بن قيس بن خلدة «٥» بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزّرقيّ.

  10. ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ابن إسحاق. وقال أبو نعيم: قال ابن عمارة: استشهد بخيبر، وخالفه الواقديّ، فقال: قتل يوم بئر معونة، وأخرجه البغويّ مختصرا، وكرره أبو عمر، فذكره مطوّلا ومختصرا.

  11. [٧٩٦٦- مسعود بن سعد الجذامي: ]

  12. رسول فروة بن عمرو الجذامي إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.

  13. ذكره الواقديّ، وساق ابن سعد عنه، عن معمر وغيره، عن الزهريّ، عن عبيد اللَّه، عن ابن عبّاس. وساق من طريق أخرى عن أربعة من الصّحابة، قالوا: إن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما رجع من الحديبيّة في ذي الحجة سنة ست أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام، فذكر القصّة، وفيها: فكان فروة عاملا لقيصر على عمان من البلقاء، فكتب فروة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بإسلامه، وأرسل إليه بهديّة مع رجل من قومه يقال له مسعود بن سعد، فقرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كتابه، وقبل هديته، وأجاز رسوله بخمسمائة درهم.

    vol. 6, p. 79
  14. ٧٩٦٧- مسعود بن سنان «١»

  15. : بن الأسود الأنصاريّ، حليف بني سلمة.

  16. تقدم ذكره في ترجمة أسود بن خزاعيّ، وأنه كان فيمن قتل ابن أبي الحقيق.

  17. وأخرج ابن مندة، من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بعث علي بن أبي طالب على بعث، وقال: «امض ولا تلتفت، ولا تقاتلهم حتّى يقاتلوك» .

  18. ودفع لواء إلى مسعود بن سنان الأسلميّ. ونسبه غيره سلميّا.

    وقال أبو عمر: شهد أحدا، واستشهد يوم اليمامة، وفرّق ابن الأثير بين الأوّل وبين الّذي قتل باليمامة، والّذي يظهر أنهما واحد، فإن ابن إسحاق ذكر فيمن استشهد باليمامة من الأنصار مسعود بن سنان، فكأنّه أسلمي حالف بني سلمة.

  19. [٧٩٦٨- مسعود بن سنان: ]

  20. ذكر في الّذي قبله.

  21. ٧٩٦٩- مسعود بن سويد «٢»

  22. : بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب القرشيّ العدويّ.

    قال الزّبير بن بكّار: كان من السبعين الذين هاجروا إلى المدينة من بني عديّ بن كعب، واستشهد بمؤتة، وليس له عقب، وبنحوه ذكره ابن سعد في الطبقة الثّانية.

  23. ٧٩٧٠- مسعود بن الضحّاك «٣»

  24. : بن عديّ بن أراش بن حرملة بن لخم اللخميّ.

  25. وقد ينسب مسعود إلى جدّه. وسمّى أبو عمر جده حرملة، كأنه نسب أباه إلى جده الأعلى. وقال: زعم أهله وولده أن له صحبة، وروى الحديث عن جماعة من ولده. انتهى.

    vol. 6, p. 80وقال الطّبرانيّ: حدّثنا أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع بن زيادة بن مسعود بن الضحّاك بن عدي بن أوس بن حرملة بن لخم، حدّثني أبي، عن أبيه، عن جده المطاع، عن أبيه زيادة، عن جدّه مسعود- أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمّاه مطاعا، وقال له: «أنت مطاع في قومك، امض إلى أصحابك» ، وحمله على فرس أبلق، وأعطاه الراية، وقال: «من دخل تحت رايتي هذه فقد أمن من العذاب» .

  26. رواه عبد السّلام بن المثنّى بن المطاع، عن أبيه، عن جده، مثله، لكن قال: زائدة بدل زيادة.

  27. [٧٩٧١- مسعود بن عبدة: ]

  28. بن مظهر «١» ، بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء.

    قال الطبري: شهد أحد هو وابنه نيار بن مسعود، واستدركه ابن فتحون وأبو موسى.

  29. ٧٩٧٢- مسعود بن عمرو القاريّ «٢»

  30. : بالتشديد بغير همزة، من القارّة.

  31. كان على المغانم يوم حنين، فأمره رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة، وكذا أورده أبو عمر مختصرا، والّذي في جمهرة ابن الكلبيّ عمرو بن القاري، واستعمله رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم على المغانم يوم حنين.

  32. [٧٩٧٣- مسعود بن عمرو: ]

  33. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في كراهة السؤال، روى عنه سعيد بن يزيد، تفرد بحديثه محمد بن جامع العطار، وهو متروك، كذا أورده ابن عبد البر، وأقرّه ابن الأثير وزاد: وله حديث آخر رواه عنه الحسن في النهي عن قتل الحيات.

    قلت: ودعواه تفرّد محمد بن جامع به ليس بصحيح، فقد

    أخرجه البغويّ، وابن السكن، والطبراني، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم، من طرق ليس فيها محمد بن جامع، لكن كلها تدور على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الكريم «٣» ، عن سعيد بن يزيد، عن مسعود بن عمرو، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا يزال العبد يسأل وهو غنيّ حتّى يخلق وجهه، فما يكون له عند اللَّه وجه»

  34. «٤» .

  35. وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن مندة من طريق معتمر، عن أبي خلدة، عن الحسن ابن مسعود بن عمرو، وفي سنده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو متروك قد اتّهم بوضع الحديث، لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق.

    vol. 6, p. 81
  36. وذكر البغويّ أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارّيّ، حليف بني زهرة، ثم أسند ذلك من طريق محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة.

  37. ٧٩٧٤- مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي «١»

  38. : كأنه الّذي وهم أبو عمر أنه القاريّ، ذكر الثعلبي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه:

    يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [البقرة: ٢٧٨] وكان له ولإخوته ربا عند بني المغيرة بن عبد اللَّه، فلما أسلموا طالبوهم، فقالوا: ما نعطي الرّبا في الإسلام، واختصموا إلى عتاب بن أسيد، فكتب به إلى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فنزلت.

  39. وقد تقدم في ترجمة حبيب بن عمرو وإخوته.

  40. وأخرج ابن أبي حاتم، وابن مرودية، من طريق ابن عبّاس- أن قوله تعالى: وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ [الزخرف: ٣١] نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش، والثقفي هو مسعود بن عمرو.