الميم بعدها السين
276 paragraphs · vol. 6, p. 69
Page 5 of 7
- vol. 6, p. 85
وذكره البغويّ، فقال: لا أدري له صحبة أم لا.
-
ورأيته في غير موضع بفتح الراء وتخفيف الموحدة.
-
[٧٩٨٦- مسلم بن سبع: ]
-
أبو الغادية «٥» .
-
سماه ابن حبّان، والمستغفريّ، والمحفوظ أن اسمه يسار- بالتحتانية المثناة.
-
[٧٩٨٧- مسلم بن شيبة: ]
-
بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ الحجبيّ.
-
ذكره ابن شاهين في الصّحابة، وقال: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: عثمان صحابيّ، وشيبة صحابي، ومسلم صحابيّ، كلّهم حجبة البيت.
- vol. 6, p. 86
ثم
روى من طريق عبد الحكيم «١» بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، عن مسلم بن شيبة خازن البيت، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «إذا أخذ القوم مقاعدهم فإن دعا رجل أخاه وقد أوسع له في مجلسه فليجلس، فإنّما هي كرامة، وإن لم يوسّع له فلينظر أوسع البقعة مكانها فليجلس فيه» . هكذا قال عبد الحكيم «٢» .
-
وقال سفيان بن عبد الرّحمن وغيره، عن عبد الملك، عن مصعب بن شيبة. وأخرجه الخطيب في الجامع، من طريق عبد اللَّه بن عمر الرقي، عن عبد الملك، كذلك.
-
٧٩٨٨- مسلم بن عبد اللَّه:
تقدم فيمن اسمه شهاب.
-
٧٩٨٩- مسلم بن عبد الرحمن «٣»
-
: قال البخاريّ، وأبو حاتم: له صحبة، ونسبه أبو علي بن السكن عامريا،
وأخرج هو والطبراني ومن قبلهما البخاري من رواية عباد بن كثير الرمليّ، عن شمسية بنت نبهان، عن مولاها مسلم بن عبد الرحمن، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يبايع الناس على الصّفا بعد الفتح، فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى غيرت بصفرة أو حمرة، وجاء رجل وعليه خاتم من حديد، فقال: «ما طهّر اللَّه كفّا عليها خاتم من حديد»
-
«٤» . قال ابن حبّان: ما أرى له حديثا محفوظا.
- ٧٩٩٠- مسلم بن عبد الرحمن الأزديّ:
-
تقدم في شيطان بن عبد اللَّه، في الشّين المعجمة.
-
٧٩٩١- مسلم بن عبيد «٥»
-
اللَّه القرشي «٦» وقيل عبيد اللَّه بن مسلم. وقيل: إنه مسلم بن مسلم.
-
حديثه في صيام الدّهر يدور على هارون بن سلمان الفراء،
أخرجه أبو داود،
vol. 6, p. 87والترمذيّ، من طريق عبيد اللَّه «١» بن مسلم القرشي، عن أبيه، قال: سألت أو سئل النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن صيام الدهر، فقال: «إن لأهلك عليك حقّا، فصم رمضان والّذي يليه وكلّ أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدّهر وأفطرت» » .
وقال البخاريّ: قال أبو نعيم، عن هارون ... فذكره.
-
وأخرجه النّسائيّ، عن أحمد بن يحيى، عن أبي نعيم به، وعن إبراهيم بن يعقوب، عن أبي نعيم، عن هارون، عن مسلم، عن أبيه، كذا قال.
-
وأشار التّرمذيّ إلى هذه الرواية، فقال: روى بعضهم عن هارون بن. وقد وافق زيد بن الحباب عبيد اللَّه بن موسى.
-
وأخرجه النّسائيّ من طريقه، وصوّب غير واحد أن اسم الصحابي مسلم. وقال البغويّ: سكن الكوفة.
-
[٧٩٩٢- مسلم بن عبيس: ]
-
بموحدة ومهملة مصغرا، ابن كريز بن حبيب بن عبد شمس.
- ٧٩٩٣- مسلم بن عقبة الأشجعيّ:
-
ذكره ابن عساكر في تاريخه، وساق بسنده، من طريق إبراهيم بن أبي أميّة، وقال:
سمعت نوح بن أبي حبيب يقول: فيمن روى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم من أشجع:
مسلم بن عقبة.
-
٧٩٩٤- مسلم بن عقرب «٣»
-
: ذكره ابن قانع في الصّحابة. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثه شعيب بن حبان بن شعيب، عن زيد بن أبي معاذ، عن بكر بن وائل، عنه: ولم يذكر فيه كلاما لغيره.
-
وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه، ولفظه: عن مسلم بن عقرب- وكان قد أدرك النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: «من حلف على
vol. 6, p. 88مملوكه ليضربنّه فإن كفارته أن يدعه، وله مع ذلك خير»
-
«١» . وقال أبو أحمد العسكريّ: حديثه مرسل، ولم يلق النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وذكره البخاريّ في التّابعين.
-
٧٩٩٥- مسلم بن العلاء بن الحضرميّ «٢»
-
: تقدم ذكر أبيه في العين.
-
وأخرج الطبراني من طريق زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرميّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم، قال: شهدت النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فيما عهد إلى العلاء بن الحضرميّ لمّا وجهه إلى البحرين، فقال: «ولا يحلّ لأحد جهل الفرض والسّنن، ويحلّ له ما سوى ذلك» .
قال: [وقد] «٣» كتب للعلاء سنّوا بالمجوس سنّة أهل الكتاب» .
-
وأخرجه أبو سليمان بن زير من هذا الوجه، لكن قال: عن جده العلاء، وأخرجه ابن مندة كالطبرانيّ، وزاد: «وكان اسم مسلم العاص فسمّاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مسلما، وهذا يضعف رواية أبي سليمان، ومدار هذا الحديث على عمر بن إبراهيم، وهو ساقط.
-
[٧٩٩٦- مسلم بن عمرو: ]
-
بن أبي عقرب «٤» خويلد بن خالد.
-
له صحبة، هكذا قال: ابن حبّان، وقال البغويّ: مسلم بن عمرو أبو عقرب والد أبي نوفل بن أبي عقرب سكن البصرة، ثم
ساق من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن عقرب، عن أبيه في قصة ابن أبي لهب، وقول النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ سلط عليه كلبك» . وفيه: «إنّ الأسد أخذه من بين رفقته» .
-
وعند غيره: أبو نوفل بن أبي عقرب، فما أدري أهو هو أو غيره.
-
وقد تقدم مسلم بن عقرب قريبا، فلعل هذا النسب لجده، وحذفت الأداة.
-
ثم رأيت في تاريخ البخاري: قال مسلم بن عقرب أبو نوفل العريجي الطائيّ، قال علي. قال: بعضهم: الكناني، ثم قال: ويقال مسلم بن عمرو بن أبي عقرب، فهو عنده
vol. 6, p. 89واحد، وسأذكر الخلاف في اسم أبي عقرب في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.