الميم بعدها السين
276 paragraphs · vol. 6, p. 69
Page 4 of 7
- vol. 6, p. 81
وفي ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا.
-
[٧٩٧٥- مسعود بن عبيدة: ]
-
يأتي بعد اثنين في غلام فروة.
-
٧٩٧٦- مسعود بن وائل «٢»
-
: ويقال ابن مسروق.
-
أخرج ابن مندة من طريق عتبة بن أبي عتبة، عن سليمان بن عمرو، عن الضحّاك بن النعمان بن سعد- أنّ مسعود بن وائل قدم على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأسلم وحسن إسلامه، فقال: يا رسول اللَّه، إني أحب أن تبعث إلى قومي رجلا يدعوهم إلى الإسلام، عسى اللَّه أن يهديهم بك، فقال لمعاوية: «اكتب له» ، فقال: يا رسول اللَّه، كيف أكتب له؟ قال: «اكتب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ... »
-
فذكر الحديث.
-
[٧٩٧٧- مسعود: ]
-
بن يزيد بن سبيع بن خنساء «٣» ، ويقال: سنان بن عبيد بن عدي بن
vol. 6, p. 82كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
-
[٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة: ]
-
يقال اسم أبيه هنيدة «١» .
قال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة.
-
وذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال:
«بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير.
-
وبهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، وأعطاه النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حين أعتق عشرا من الإبل.
-
وأخرج البغويّ، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.
-
رواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه.
قلت: وهو عند مطيّن، وابن السّكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مرّ بي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فذكره.
-
وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.
-
[٧٩٧٩- مسعود: ]
-
غير منسوب.
قال ابن أبي شيبة: حدّثنا يزيد- هو ابن هارون، حدثنا حماد- هو ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان في أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم رجل يقال له مسعود، وكان نمّاما، فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث
vol. 6, p. 83إلينا رجالا حتى نقاتل محمدا مما يلي المدينة وتقاتله أنت مما يلي الخندق، فشق ذلك على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما بلغه أن يقاتل من جهتين، فقال: يا مسعود، نحن بعثنا إلى بني قريظة أن يرسلوا إلى أبي سفيان فيرسل إليهم رجالا، فإذا أتوهم مكنوا منهم فقتلناهم، فلم يتمالك مسعود لما سمع ذلك أن أتى أبا سفيان فأخبره، فقال: صدق، واللَّه محمد ما كذب قط، فلم يرسل إلى بني قريظة أحدا.
قلت: وفي هذه القصة شبه بقصة نعيم بن مسعود الأشجعي. فاللَّه تعالى أعلم.
-
[٧٩٨٠- مسعود، جد أبي العشراء: ]
-
تقدم في قهطم.
-
[٧٩٨١- مسلم بن أسلم]
-
بن بجرة الأنصاري الخزرجي.
-
وربما نسب إلى جده،
أخرج الطبراني من طريق ابن إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر، عن مسلم «١» بن بجرة أخي بلحارث بن الخزرج، وكان شيخا كبيرا قد حدث نفسه، قال: إن كان ليدخل المدينة فيقضي حاجته بالسّوق، ثم يرجع إلى أهله فلا يضع رداءه إذا رجع إلى المدينة حتى يركع ركعتين، ثم يقول: إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال لنا:
«من هبط منكم فلا يرجع إلى أهله حتّى يركع ركعتين في هذا المسجد» .
-
وأخرج هذا الحديث ابن مندة من هذا الوجه، لكنه سمّاه محمدا، فقال: عن محمد بن أسلم بن بجرة، وقال: غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
-
ولمسلم بن أسلم حديث آخر، أخرجه ابن أبي عاصم، عن هشام بن عمار، عن إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد اللَّه- هو ابن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم بن بجرة الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه مسلم- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم جعله على أسارى بني قريظة ينظر إلى فرج الغلام، فإن رآه قد أنبت ضرب عنقه.
-
وهذا أخرجه الطّبرانيّ عن أحمد بن المعلى، عن هشام، لكن قال في مسندة: عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن جدّه. وقد تقدم في حرف الألف.
-
٧٩٨٢- مسلم بن الحارث بن بدل «٢»
-
: ويقال الحارث بن مسلم التميميّ.
قال البغويّ: سكن الشام. وقال البخاريّ، وأبو حاتم، وأبو زرعة الرازيان: إن له
vol. 6, p. 84صحبة. زاد البخاريّ: والد الحارث، وصحح البخاريّ والترمذيّ وغير واحد أن اسم الصحابيّ مسلم «١» ، واسم التابعي ولده الحارث، والاختلاف فيه على الوليد بن مسلم، فقال جماعة: عنه، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم، عن أبيه. وقال هشام بن عمار وغيره: عنه، عن عبد الرحمن، عن مسلم بن الحارث. والراجح الأول، لأن محمد بن شعيب بن سابور رواه عن عبد الرحمن كذلك، وكذا قال صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن في حديث آخر أخرجه البخاريّ في التاريخ عن الحكم بن موسى، عن صدقة، ولفظه: عن الحارث بن مسلم التميمي، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتب له كتابا بالوصاة إلى من يعرفه من ولاة الأمر.
قال الدار الدّارقطنيّ: مات في خلافة عثمان.
-
[٧٩٨٣- مسلم بن الحارث: ]
-
الخزاعي، ثم المصطلقي «٢» .
-
ذكره البغويّ وغيره في الصحابة. وروى هو والطبراني، وابن السكن، وابن شاهين، وابن الأعرابي، وابن مندة- من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن يزيد بن عمرو بن مسلم، حدثني أبي، قال: كنت عند النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فأنشده منشد قول سويد بن عامر المصطلقي:
لا تأمننّ وإن أمسيت في حرم ... إنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان «٣»
فكلّ ذي صاحب يوما يفارقه ... وكلّ زاد وإن أبقيته فاني
[البسيط] الأبيات.
-
وفي قول مسلم: ما رأيت مشركا خيرا من سويد بن عامر،
فقال النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم» .
-
لم يقل ابن السّكن في روايته مسلم بن الحارث، وإنما قال مسلم بن أبي مسلم، وأشار إلى أن يعقوب بن محمد تفرد به.
قلت: وقع لنا بعلو في الثقفيات من حديثه.
- vol. 6, p. 85
٧٩٨٤- مسلم بن خيشنة «١»
-
: بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتانية وفتح الشين وتشديد النون الكنانيّ، أخو أبي قرصافة.
-
ذكره ابن أبي داود، وابن السّكن، والطّبرانيّ، وغيرهم في الصحابة،
وأخرجوا من طريق زياد بن سيار «٢» عن عزة بنت عياض «٣» بن أبي قرصافة، عن جدّها أبي قرصافة، قال:
قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم: «هل لك عقب؟» قلت: أخ لي. قال: «فجيء به» . فرفقت بأخي، وكان غلاما صغيرا، حتى جاء معي، فلما دنا من النبي صلى اللَّه عليه وسلّم هرب، فأخذته فضممت يديه ورجليه ثم أحضرته فأسلم، وبايعه وسماه مسلما، وكان اسمه مقسما، فقلت: مسلم معك يا رسول اللَّه.
-
٧٩٨٥- مسلم بن رياح «٤»
-
: بكسر الراء وبالمثناة التحتانية، الثقفي.
-
ذكره ابن خزيمة في الصّحابة،
وأخرج من طريق عبد الجبار بن العباس، عن عون بن جحيفة، عن مسلم بن أبي رياح- أنه قال: سمع النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم رجلا يؤذّن قال: اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، فقال: «كلمة الحقّ» . فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه. قال: «كلمة الإخلاص» . فقال: أشهد أن محمد رسول اللَّه. قال: «خرج صاحبها من النّار» .