الميم بعدها الطاء
82 paragraphs · vol. 6, p. 99
Page 1 of 3
- vol. 6, p. 99
[٨٠٢٩- مطاع اللخمي: ]
-
تقدم في مسعود بن الضحاك
[٨٠٣٠- مطرح بن جندلة: ]
-
ويقال ابن جدالة السلميّ.
- vol. 6, p. 100
روى أبو موسى في «الذّيل» . من طريق زيد القمي، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس- أن رجلا من بني سليم من الأعراب اسمه مطرح بن جندلة سأل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، ما فضل أمتك على أمة نوح؟ قال: «كفضل اللَّه على جميع الخلائق ... »
-
الحديث.
-
وأخرجه ابن النّقّاش في «الموضوعات» ، وذكر في الحديث أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم سماه مطرح بن الإسلام.
-
وأخرج إسماعيل بن أبي زياد السّاميّ في تفسير ليث بن أبي سليم، عن الضحاك، عن ابن عباس نحوه، إلا أنه قال مطرح بن جدالة، وبهذا ذكره ابن مندة.
-
٨٠٣١- مطرّف بن بهصل «١»
-
: بن كعب «٢» بن قشع بن دلف بن هيصم بن عبد اللَّه بن حرماز بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميميّ المازني.
-
تقدم ذكره في ترجمة الأعشى، وسيأتي في ترجمة نضلة بن بهصل إن شاء اللَّه تعالى.
-
٨٠٣٢- مطرّف بن
خالد بن نضلة الباهليّ.
-
ذكره أبو أحمد العسكريّ في الصحابة، وقال: أسلم، وكتب له النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتابا.
وقال الرّشاطيّ: مطرف الكاهلي وفد على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الفتح، فكتب له كتابا فيه فرائض الصدقات، كذا ذكره بالكاف.
وقال ابن شاهين: مطرف بن الكاهن الباهلي من بني فريص، ثم
- ساق حديثه فقال:
-
حدثنا عمرو بن مالك، أخبرني المنذر، حدثنا الحسين بن محمد بن علي، حدثنا علي بن محمد المدائني، عن أبي معشر، عن يزيد بن رومان، عن محمد بن إسحاق، عن شيوخه، قالوا: وفد مطرف بن الكاهن الباهلي أحد بني فريص على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بعد الفتح، فقال: يا رسول اللَّه، سلمنا للإسلام وشهدنا دين اللَّه في سماواته، وأنه لا إله غيره، وصدقناك، وآمنا بكل ما قلت، فاكتب لنا كتابا.
-
فكتب له: «من محمّد رسول اللَّه لمطرف بن الكاهن، ولمن سكن بيته من باهلة: إنّ من أحيا أرضا مواتا فيها مراح الأنعام فهي له، وعليه في كلّ ثلاثين من البقر فارض، وفي
vol. 6, p. 101كلّ أربعين من الغنم عتود، وفي كلّ خمسين من الإبل مسنّة ... »
- الحديث، وفيه: فانصرف مطرف وهو يقول:
-
حلفت بربّ الرّاقصات عشيّة ... على كلّ حرف من سديس وبازل
[الطويل] في أبيات يمدح بها النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا مما يقوي أنه من باهلة.
قال أبو عبيد البكريّ في معجم ما استعجم: قال يعقوب: بيشة: واد يصبّ من جبل تهامة، وفي بعضها لبني هلال وبعضها لسلول، وهذا يقوي أنه باهليّ.
-
٨٠٣٣- مطرّف بن عبد اللَّه:
بن الأعلم بن عمرو بن ربيعة العقيلي.
-
ذكره ابن سعد، والرّشاطيّ في وفد بني عقيل،
قال ابن سعد: حدثنا هشام بن محمد بن السائب- يعني الكلبي، حدثنا رجل من بني عقيل، عن أشياخ قومه، قالوا: وقدمنا على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من بني عقيل: ربيع بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل، ومطرف بن عبد اللَّه بن الأعلم بن عمرو بن عقيل، وأنس بن المنتفق بن عامر بن عقيل، فبايعوا وأسلموا، وبايعوه على من وراءهم من قومهم، وأعطاهم العقيق وهي أرض في بلادهم فيها عيون ونخل، وكتب لهم بذلك كتابا، وفيه: «ما أقاموا الصّلاة وآتوا الزكاة وسمعوا وأطاعوا، ولم يعلمه حقا مثله» ، قالوا: وكان الكتاب في يد مطرف.
-
[٨٠٣٤- مطرف بن الكاهن: ]
-
في مطرف بن خالد.
-
٨٠٣٥- [مطر بن الزرّاع»
-
: ويقال ابن فيل- يأتي في ترجمته]
-
«٢» .
-
[٨٠٣٦- مطر: ]
-
بن عكامس السلميّ، يعدّ في الكوفيين «٣» .
قال ابن جبّان: له صحبة، وقال الطبرانيّ: اختلف في صحبته. وقال عثمان الدارميّ:
سألت يحيى بن معين عن مطر: ألقي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم؟ فقال: لا أعلمه، وما يروى عنه إلا هذا الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سئل ابن معين، أله صحبة؟ فقال: لا. وقال عبد اللَّه بن أحمد:
vol. 6, p. 102سألت أبي عنه، هل له صحبة، فقال: لا يعرف.
قلت: فله رواية؟ قال: لا أدري. وقال البرديجي: لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، ولا تصح له صحبة، وقال أبو أحمد العسكريّ: قال بعضهم، ليست له صحبة. وبعضهم يدخله في الصحابة.
-
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم حديث: «إذا قضى اللَّه لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» .
-
وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند والترمذي، وقال. حسن غريب، ولا يعرف لمطر غير هذا الحديث، وصححه الحاكم.
-
٨٠٣٧- مطر بن هلال الغنويّ «١»
-
: ويقال مطر بن فيل. وقال ابن حبان: مطر بن الزراع له صحبة. وأخرج البغويّ من طريق يحيى بن حماد، عن مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني امرأة من عبد القيس يقال لها أم أبان بنت الوازع بن الزراع- أنّ جدها الزراع خرج وافدا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم من أشجع عبد القيس، قالت: فخرج جدّي بابن له مصاب وبأخ له من أميه من غيره ليس من عبد القيس اسمه مطر بن فيل العنزي، فقال له الأشجّ: خرجت معنا وافدا برجل مجنون وآخر ليس منا. قال: أما المجنون فيدعو له النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عسى أن يعافيه اللَّه، وأما العنزي فأخي لأميّ لا أصبر عنه ... فذكر الحديث بطوله.
-
وأخرجه ابن مندة، من طريق موسى بن إسماعيل، عن مطر، لكن قال: مطر بن هلال.
وأخرجه البزّار من طريق أبي داود الطيالسي، عن مطر، بسنده إلى الزراع أنه خرج وافدا ومعه الأشجّ، وخرج بابن له مجنون يقال له مطر، وابن أخ له ... الحديث.
-
وقد مضى ذكر في ترجمة صحار بن العباس، وفي ترجمة جهم بن قثم.
-
٨٠٣٨- مطر الليثي «٢»
-
: في مكيتل.
-
٨٠٣٩- مطر العزّى:
حليف عبد القيس، أخو عقبة بن جروة.
-
تقدم ذكره في ترجمة صحار بن العباس، وقيل: هو مطر بن فيل المذكور قبله.
-
٨٠٤٠- مطعم بن عبيدة البلويّ «٣»
- :
- vol. 6, p. 103
ذكره ابن يونس، وقال: صحابيّ، روى عنه ربيعة بن لقيط. وأخرج ابن مندة حديثه من طريق ابن لهيعة، عن إسحاق بن ربيعة بن لقيط، عن أبيه، قال: خرجت إلى عبد اللَّه بن عمرو في الفتنة، فلقيت على بابه مطعم بن عبيدة البلويّ فقال: عهد إليّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم أن أسمع وأطيع، وإن كان عليّ أسود مجدّع الأطراف.
قال ابن مندة: حديث غريب.
-
[٨٠٤١- مطعم: ]