الميم بعدها الحاء
112 paragraphs · vol. 6, p. 191
Page 1 of 3
- vol. 6, p. 191
٨٣٠٨- المحسّن «٤»
-
: بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشمي، سبط النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
استدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ، وقال: أراه مات صغيرا، واستدركه أبو موسى على ابن مندة.
-
وأخرجه من مسند أحمد تم من طريق هانئ بن هانئ عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه» ؟ «٥» قلنا:
vol. 6, p. 192حربا. قال: بل هو حسن، فلما ولد الحسين فذكر مثله، وقال: بل هو حسين، فلما ولد الثالث قال مثله. وقال: «بل هو محسّن» . ثمّ قال: «سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر، وشبّير، ومشبّر» ،
إسناده صحيح.
-
٨٣٠٩- محمد بن أبيّ بن كعب الأنصاري «١»
-
: يكنى أبا معاذ: تقدم نسبه في ترجمة والده.
قال ابن سعد، وابن أبيّ حاتم، والجعابيّ: ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وأمّه أم الطفيل بنت الطفيل بن عمرو السّدوسيّ.
-
وروى عن أبيه، وأمه، وعن عمر، وعثمان وغيرهم.
-
روى عنه ابنه معاذ، وبشر بن سعيد الحضرميّ، والحضرميّ بن لاحق. قال ابن سعد:
كان ثقة قليل الحديث.
وقال الواقديّ: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين. واللَّه أعلم.
-
[[٨٣١٠- محمد بن أسعد]
-
بن زرارة الأنصاري هو من شرط هذا القسم وإن ثبت ذكره في سند حديث ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة]
-
«٢» .
-
[٨٣١١- محمد بن أسلم»]
-
بن بجرة الأنصاريّ الخزرجيّ.
قال ابن شاهين: سكن المدينة. روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. ذكره محمد بن إسماعيل البخاريّ.
وقال ابن مندة: له رؤية، ولأبيه صحبة، ثم أورد في ترجمته حديثا يقتضي أن يكون له صحبة، وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة في القسم الأوّل.
وقال المرزبانيّ في معجم الشعراء: محمد بن أسلم الأنصاريّ قال يوم الحرّة:
وإن تقتلونا يوم حرّة واقم ... فنحن على الإسلام أوّل من قتل
vol. 6, p. 193ونحن تركناكم ببدر أذلّة ... وأبنا بأسلاب لنا منكم تبل
[الطويل] وفي الاستيعاب: محمد بن أسلم روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، حديثه مرسل. قال ابن الأثير: أظنه هذا.
قلت: وليس كما ظن، فقد فرق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، عن أبيه. وقد تقدم في القسم الأول.
-
٨٣١٢- محمد بن إياس «١»
-
بن البكير الليثيّ المدنيّ.
-
تقدّم نسبه في ذكر والده، وأنه شهد بدرا، وذكر ابن مندة محمدا هذا، فقال: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له صحبة.
-
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وقال: إنه من حلفاء بني عديّ بن كعب، وأنشد له في ذلك مرثية في زيد بن عمر بن الخطّاب لما قتل في حرب كانت بين بني عديّ بن كعب بالمدينة يقول:
ألا ياليت أمّي لم تلدني ... ولم أك في الغواية بالمطيع
ولم أر مصرع ابن الخير زيد ... وهدّته لك من صريع
[الوافر] وذكره ابن سعد في التابعين، وقال: أمه الربيّع، بالتشديد، بنت معوذ الأنصاريّة الصّحابية المعروفة.
-
وقد علق له البخاريّ في الصّحيح شيئا. وروى هو عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وغيرهم.
-
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرّحمن، ونافع، وغيرهم.
-
٨٣١٣- محمد بن أبي بكر الصّديق «٢»
- :
- vol. 6, p. 194
تقدم نسبه في ترجمة والده عبد اللَّه بن عثمان، وأمّه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولدته في طريق المدينة إلى مكّة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل.
-
ونشأ محمد في حجر عليّ، لأنه كان تزوّج أمّه.
-
وروى عن أبيه مرسلا، وعن أمه وغيرها قليلا.
-
روى عنه ابنه القاسم بن محمد. وحديثه عنه عند النسائي، وغيره، من رواية يحيى بن سعيد، عن القاسم، عن أبيه، عن أبي بكر. وشهد محمد مع الجمل وصفّين، ثم أرسله إلى مصر أميرا، فدخلها في شهر رمضان سنة سبع وثلاثين فولى إمارتها لعليّ، ثم جهّز معاوية عمرو بن العاص في عسكر إلى مصر، فقاتلهم محمد، وانهزم، ثم قتل في صفر سنة ثمان، حكاه ابن يونس، وقال: إنه اختفى لما انهزم في بيت امرأة فأخذ من بيتها فقتل.
وقال ابن عبد البرّ: كان عليّ يثني عليه ويفضله، وكانت له عبادة. واجتهاد، ولما بلغ عائشة قتله حزنت عليه جدّا، وتولت تربية ولده القاسم، فنشأ في حجرها، فكان من أفضل أهل زمانه.
-
وأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق عبد العزيز بن رفيع، عن محمد بن أبي بكر، قال: أظلمت ليلة وكان لها ريح ومطر، فأمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم المؤذّنين أن ينادوا: «صلّوا في رحالكم» ، ثم قال: لا أحسبه محمد بن الصديق.
-
٨٣١٤- محمد بن ثابت «١»
-
بن قيس بن شماس الأنصاريّ.
-
تقدم نسبه في ترجمة أبيه «٢» ، وأمه جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول التي اختلعت من ثابت، وأتى به النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم لما ولد فحنكه، أورده في الصّحابة على قاعدتهم فيمن له رؤية،
فأخرج البغويّ، وابن أبي داود، وابن شاهين، من طريق زيد بن الحباب: حدّثنا أبو ثابت، من ولد ثابت بن قيس بن شمّاس، عن إسماعيل بن محمد بن
vol. 6, p. 195ثابت، عن أبيه- أن أباه ثابتا فارق جميلة بنت عبد اللَّه بن أبيّ، وهي حامل بمحمّد، فلما وضعته حلفت أن لا تلبنه بلبنها، فجاء به ثابت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فبزق في فيه وسمّاه محمدا، وقال: «اذهب به، فإنّ اللَّه رازقه» ،
قال: فتلقّتني امرأة من العرب تسأل عن ثابت بن قيس، فقلت: أنا ثابت بن قيس، ما تريدين؟ قالت: رأيت في ليلتي هذه أني أرضع ابنا يقال له محمد. قال: فهذا ابني، فأخذته وإنّ ضرعها ليعصر من لبنها من ثديها. لفظ البغويّ.
وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحباب، ولا يصحّ لمحمد بن ثابت صحبة.
-
وأخرج الحديث البيهقيّ من وجه آخر، عن زيد بن الحباب، وسمّى أبا ثابت زيد بن إسحاق بن إسماعيل بن محمد بن ثابت. وقد سبق لمحمد ذكر في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن ثابت.
-
وروى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم عن أبيه، وسالم مولى أبي حذيفة.
-
روى عنه ابناه: إسماعيل، ويوسف، والزهريّ وغيرهم.
-
ذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى، وقال: هو أخو عبد اللَّه بن حنظلة لأمه، وقتل يوم الحرّة هو وأولاده: عبد اللَّه، وسليمان، ويحيى. وقال خليفة «١» : قتل هو وأخواه: عبد اللَّه، ويحيى يوم الحرة.
-
٨٣١٥- محمد بن أبي الجهم «٢»
-
بن حذيفة العدويّ.
-
يأتي نسبه في ترجمة والده. قال ابن عبد البرّ: ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة، وأن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد التميميّة. وقد مضى ذكر القعقاع وأنه كان من رؤساء بني تميم. وإلى محمد أشار عمر بن عبد المنذر الحنظليّ بقوله في قصة جرت:
نحن ولدنا من قريش خيارها ... أبا الحكم المطعام وابن أبي الجهم.
-
[الطويل]
- vol. 6, p. 196
وكان موسى بن طلحة أخا محمد هذا لأمه.
-
وذكر الزّبير أن محمدا هذا شهد الحرّة، فقتله مسلم بن عقبة بعد ذلك صبرا، وكان قبل ذلك وفد على يزيد فأجاره، فلما خرج أهل المدينة على يزيد شهد محمد عليه أنه يشرب الخمر وغير ذلك، فقال له مسلم بن عقبة: واللَّه لا يشهد شهادة زور بعدها، فقتله.
-
وكذا ذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن الضّحاك، عن مالك، وزاد: وكانت الحرّة سنة ثلاث وستين. وقتل يومئذ من حملة القرآن سبعمائة نفس.
وقال أبو معشر: كانت الحرة في ذي الحجّة من السنّة. وذكر الزّبير بن بكّار، من طريق ابن شهاب- أنّ محمدا لما قتل: أحضر إلى والده ميتا.