الميم بعدها الحاء

112 paragraphs · vol. 6, p. 191

Page 2 of 3

  1. ٨٣١٦- محمد بن خثيم «١»

    vol. 6, p. 196
  2. ، أبو يزيد المحاربي «٢» .

    قال البخاريّ والبغويّ وابن شاهين وغيرهم: ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره ابن حيّان في ثقات التابعين، وقال: روى عن عمار بن ياسر. روى عنه محمد بن كعب القرظيّ.

  3. ٨٣١٧- محمد بن ربيعة «٣»

  4. بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، يكنى أبا حمزة، كما ذكره الحاكم أبو أحمد.

  5. ذكره ابن شاهين في «الصّحابة» ، وعزاه لابن سعد، وابن سعد إنما ذكره في التابعين.

    وقال ابن مندة: وممن أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولا يعرف له رؤية ولا سماع، فذكره. وقال العسكري: ولد على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وكذا قال الجعابيّ.

    قلت: وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وقال البخاريّ في التاريخ: سمع عمر.

  6. ٨٣١٨- محمد بن السّعديّ «٤»

  7. : يأتي في محمد بن عطية.

  8. ٨٣١٩- محمد بن عامر «٥»

  9. : هو ابن أبي الجهم- تقدم. [وقال البخاريّ في تاريخه:

    سمع عمر] «٦» .

  10. ٨٣٢٠- محمد بن عبد اللَّه: بن رواحة الأنصاريّ.

    vol. 6, p. 197
  11. تقدم نسبه في ترجمة والده. واستشهد أبوه في غزوة مؤتة في أواخر العهد النبويّ، ولم أر له ترجمة، ولا رأيت في ترجمة أبيه أنّ له ولدا يسمى محمّدا، وإنما نقلته من كتاب الخزرج للحافظ شرف الدين الدمياطيّ، وأنه ساق نسب شيخه عبد اللَّه بن الحسين بن رواحة إلى محمد بن عبد اللَّه بن رواحة. وفي ثبوت ذلك نظر.

  12. ٨٣٢١- محمد بن عبد اللَّه «١»

  13. : بن زيد.

  14. ذكره ابن مندة، وقال: يقال: إنه ولد في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره قبله البغويّ، فقال: رأيت في كتاب بعض من ألّف في الصحابة تسمية نفر لا أعلم أحدا منهم سمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولا ولد في عهده، منهم هذا.

  15. ولما ذكره ابن الأثير زاد في نسبه بعد زيد عبد ربه صاحب الأذان، فإن يكن هو فله رواية عن أبيه وأبي مسعود الأنصاريّ البدريّ.

  16. روى عنه ابنه عبد اللَّه بن محمد، ومحمد بن جعفر بن الزبير، ونعيم المجمر، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين.

  17. ٨٣٢٢- محمد بن عبد اللَّه

    بن سعد بن جابر بن عمير بن بشير بن بشر، من ولد سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة الحكميّ.

  18. تزوّج أخت عثمان بن عفان، فولدت له محمّدا هذا، وكان أبوه مات قبل الفتح كافرا، وهو حمل، فلذلك سمّي محمّدا.

  19. وذكر البلاذريّ في الأنساب أنّ لمحمد هذا أولادا بالبصرة.

  20. ٨٣٢٣- محمد بن عبد اللَّه

    بن عثمان التيميّ، أبو القاسم بن أبي بكر الصّديق تقدم في محمد بن أبي بكر.

  21. [٨٣٢٤- محمد بن عبد الرحمن]

  22. بن عبد اللَّه بن عثمان التيمي، أبو عتيق، ابن أخي الّذي قبله.

    قال ابن شاهين: كان أسنّ من عمه. وقال موسى بن عقبة: له رؤية. وقال ابن حبّان:

    رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. ومحمّد، ومن فوقه أربعة في نسق رأوا النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وهم: محمّد، وعبد الرّحمن، وأبو بكر، وأبو قحافة.

    vol. 6, p. 198قال موسى بن عقبة: ليس هذا لأحد من هذه الأمّة إلا لهم.

    قلت: وتلقّاه عنه جماعة، واستدرك بعضهم عليه عبد اللَّه بن الزبير، فإنه هو، وأمه أسماء بنت أبي بكر، وجدّها، وأباه- أربعة في نسق. وقد يلحق بذلك ابن أسامة بن يزيد بن حارثة الثلاثة في تراجمهم، وأما ابن أسامة فلم يسمّ.

  23. وذكر الواقديّ أن أسامة زوّجه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم وولد له في عهده.

  24. [٨٣٢٥- محمد بن عبد الرحمن]

  25. بن عوف الزّهريّ.

  26. ذكره يعقوب بن شيبة في ترجمة والده، وأنه كان يكنى به، وأنه ولد في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. واستدركه ابن فتحون.

  27. وذكر هبة اللَّه المفسر في تفسيره بغير إسناد- أنّ محمدا هذا دعا قوما فأطعمهم وسقاهم، فحضرت المغرب، فقدّموا رجلا يقال له ابن جعونة فصلّى بهم فقرأ: قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ [سورة الكافرون آية ١] ، فذكر الحديث في نزول: لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [سورة النساء آية ٤٣] ، وهو من تخاليط هبة اللَّه، فإنّ القصّة معروفة لعبد الرّحمن بن عوف، فلعلها وقعت له من رواية محمد بن عبد الرّحمن عن أبيه، فسقط قوله:

    عن أبيه.

  28. [٨٣٢٦- محمد بن عبيد: ]

  29. هو ابن أبي الجهم. تقدم.

  30. ٨٣٢٧- محمد بن عطية السّعديّ «١»

  31. : والد عروة أمير اليمن لعمر بن عبد العزيز.

  32. ذكره البغويّ وغيره في الصّحابة، واستبعد ذلك، لما رواه الحاكم في المستدرك من طريق عروة بن عطية السّعديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم في أناس من بني سعد بن بكر، وأنا أصغر القوم ... فذكر حديثا في وفادتهم.

  33. فإذا كان في سنة الوفود موصوفا بصغر السّنّ، فكيف يكون له ابن يصحب؟ وهذا الاستبعاد ليس بواضح في نفي إمكان صحبته، بل يحتمل أن يكون له مع الصّفة المذكورة ولد صغير، فيكون من أهل هذا القسم، فذكرته هنا لهذا الاحتمال، وأشرت إليه في القسم الأخير.

  34. وقد ذكر الطّبريّ في الصّحابة. وقال ابن عساكر: يقال: إن له صحبة، والصّحبة لأبيه.

    vol. 6, p. 199
  35. وقد كنت ذكرته في القسم الرابع، ثم نقلته إلى هنا لهذا الاحتمال.

    وقال ابن حبّان في ثقات التّابعين: محمد بن عطية قيل إنّ له صحبة. والصّحيح أن الصّحبة لأبيه.

    وأخرج البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشه، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ... فذكر حديث: «إنّ من أشراط السّاعة أن يخرب العامر، ويعمر الخراب ... » . الحديث.

  36. ومن طريق أبي المغيرة الأوزاعيّ: حدّثنا محمد بن خراشة، حدّثني محمد بن عروة بن السّعديّ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم نحوه.

    قال البغويّ: والصّواب عندي رواية الوليد، وهو عروة بن محمد بن عطيّة السّعديّ، عن أبيه، ولا أحسب لمحمد صحبة، فكأن محمد بن عروة مقلوب من عروة بن محمد.

  37. وقد أخرج ابن مندة من طريق يحيى البابلتيّ، ورواد بن الجراح، كلاهما عن الأوزاعيّ، مثل رواية الوليد، وقالا في السّند: عن عروة بن محمد بن عطيّة.

  38. وكذا رواه يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيّ، لكن قال: عن عروة، عن أبيه، عن جدّه، ولم يسمّهما.

  39. وجزم البخاريّ بأنّ هذه الرواية عن محمد مرسلة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يقولون عن أبيه، ولا يذكرون جدّه؟ فقال: الحديث عن أبيه، وليس بمسند.

  40. وجاء بهذا السّند حديث آخر أخرجه ابن مندة من طريق سلمة بن علي، عن الأوزاعيّ، عن محمد بن خراشة، عن عروة بن محمد السّعديّ، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار أتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم، فذكر حديثا.