الميم بعدها الحاء
112 paragraphs · vol. 6, p. 191
Page 3 of 3
- vol. 6, p. 199
وذكر أبو الحسن بن سميع محمّد بن عطيّة في طبقات الحمصيين في الطّبقة الثالثة من التّابعين.
-
وعاش محمد بن عطيّة حتى ولّى عمر بن عبد العزيز ولده عروة إمرة اليمن وهو حيّ.
-
أخرج ذلك ابن أبي الدّنيا، من طريق ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان الجمحيّ، فذكر موعظة محمد بن عطية لولده عروة لما ولي إمرة اليمن، وذلك على رأس المائة.
- vol. 6, p. 200
ويؤخذ منه أنّ محمدا ناهز التسعين، والموعظة المذكورة سمعناها في كتاب «الزهد» لابن المبارك، وفيها:
«إذا غضبت فانظر إلى السّماء فوقك، وإلى الأرض أسفل منك، فأعظم خالقهما» .
-
وقد تقدّمت روايته في ترجمة والده عطيّة، من
رواية أبي وائل العاص، عن عروة بن محمد- أن رجلا أغضبه، فقام وتوضّأ، ثم قال: حدّثني أبي عن جدّي- مرفوعا- «إنّ الغضب من الشّيطان» .
-
أخرجه أحمد، وأبو داود.
-
ولمحمد عن أبيه حديث آخر ذكرته في ترجمة عطية أيضا، وسيأتي مزيد من أمر الحديث الّذي من رواية محمد بن خراشة في ترجمة محمد بن حبيب في القسم الرّابع إن شاء اللَّه تعالى.
-
[٨٣٢٨- محمد بن عمارة]
-
بن حزم الأنصاريّ، ابن عم الّذي بعده.
-
ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، عن القداح، وأن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمّاه لما ولد محمّدا.
قلت: وفي الرواة شيخ آخر يقال له محمد بن عمارة، ولكنه ابن عمرو بن حزم ابن أخي الّذي بعده، وهو من شيوخ مالك.
-
٨٣٢٩- محمد بن عمرو «١»
-
بن حزم الأنصاري.
-
تقدم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا عبد الملك، وقيل كنيته أبو سليمان.
-
ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم سمّاه محمدا.
-
وتقدّم له ذكر في ترجمة محمد بن حطاب الجمحيّ.
وقال الواقديّ: ولد سنة عشر من الهجرة بنجران حيث كان أبو عاملا بها، وكتب إليه النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم يأمره أن يسمّيه محمدا ويكنيه أبا عبد الملك.
- vol. 6, p. 201
وهذا الّذي قاله الواقديّ هو المشهور، ومقتضاه أن لا صحبة له ولا رؤية، فإنّ أباه لم يقدم به المدينة في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
وقد قيل: إنه ولد قبل الوفاة النبويّة بسنتين، وأرسل عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
وأخرج البغويّ في ترجمته، من طريق قيس مولى سودة، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه- أنه سمع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «من عاد مريضا لا يزال يخوض في الرّحمة ... »
-
الحديث.
-
وهذا من مسند عمرو بن حزم، فالضمير في قوله: عن جدّه- يعود على أبي بكر، لا على عبد اللَّه.
-
وروى محمد عن أبيه، وعن عمرو بن العاص.
-
روى عنه ابنه أبو بكر، وعمر بن كثير بن أفلح.
-
وثقه النّسائيّ، وابن سعد، وذكره ابن حبّان في الثّقات، وقال: كان أمير الأنصار يوم الحرّة. وقال ابن سعد: قتل يوم الحرّة، وكان مقدما على الخزرج كما كان عبد اللَّه بن حنظلة مقدما على الأوس، فلما قتلا انهزم أهل المدينة فأوقع بهم أهل الشام فأبادوهم وقصة الحرّة مشهورة. واللَّه أعلم.
-
٨٣٣٠- محمّد بن قيس
بن مخرمة بن المطلب «١» ، بن عبد مناف القرشيّ المطلبي.
-
ذكره العسكريّ، وقال: لحق النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكره ابن أبي داود، والباوردي في الصّحابة، وجزم البغويّ وابن مندة وغيرهما بأنّ حديثه مرسل.
-
وروى أيضا عن أبيه وعمر [وروى أيضا عن أمه] «٢» ، وعن عائشة. وروى عنه ابناه:
الحكم وأبو بكر، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، وابن جريح، وعمر بن كثير بن أفلح وغيرهم.
-
٨٣٣١- محمّد بن المنذر
بن عتبة «٣» بن أحيحة بن الجلاح.
- vol. 6, p. 202
يأتي ذكره في ترجمة محمد بن أحيحة في القسم الرابع.
-
٨٣٣٢- محمد بن نبيط بن جابر «١»
-
: ذكره ابن شاهين في الصّحابة، عن «٢» أبي داود، عن أبي القداح، وقال: حنّكه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وسمّاه محمّدا.
-
٨٣٣٣- محمّد بن النضير
بن الحارث بن علقمة بن كندة بن عبد مناف بن عبد الدّار.
-
كل يلقّب المرتفع «٣» ، وله أخوان: عطاء، ونافع، وعمّه النّضر هو الّذي قتل صبرا، فرثته أخته بالأبيات القافية المشهورة.
-
٨٣٣٤- محمّد الكناني.
قال أبو حاتم الرّازيّ: رأى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.