الميم بعدها الزاي والسين
79 paragraphs · vol. 6, p. 227
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 227
٨٤١٩- مزرّد بن ضرار «٤»
-
: أخو الشمّاخ الشاعر المشهور.
-
تقدم مع أخيه.
- ٨٤٢٠- مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع:
-
قال ابن عساكر: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهد فتح دمشق، وكان من قوّاد اليمن، ثم أسند من الفتوح لسيف بسنده، وقال: وبقي بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان من قواد اليمن عدد، منهم مسافع بن عبد اللَّه بن مسافع.
-
[٨٤٢١- مسافع بن عقبة]
-
بن شريح بن يربوع الغطفانيّ، وكان شريح يلقّب دارة القمر لحسنه.
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: مسافع مخضرم، وهو والد سالم بن دارة الشاعر المشهور، قال: ولما حبس عثمان سالما لكونه هجا بني فزارة مات سالم في الحبس، فقال مسافع في ذلك:
جزاني اللَّه من عثمان إنّي ... إذا أدعوا على خصم جزاني
[الوافر] وقد تقدم في ترجمة سالم بن دارة سبب حبسه وموته.
-
٨٤٢٢- مسافع «٥»
-
بن النّعمان التيميّ ثم الربعيّ.
- vol. 6, p. 228
له إدراك، ذكره سيف في الفتوح.
-
[٨٤٢٣- مساور بن هند]
-
بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسيّ.
-
كان جده قيس مشهورا في الجاهلية، ولا سيما في حرب داحس والغبراء.
-
ذكر الأصمعيّ ما يدلّ على أن له إدراكا، فحكى عن أبي طفيلة، قال: وكان نحو أبي عمرو بن العلاء في السّن، قال: حدثني من رأى مساور بن هند، ولد في حرب داحس قبل الإسلام بخمسين عاما.
-
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» وذكر له قصة مع عبد الملك، وفي حكاية الأصمعيّ أنه لما عمّر صغرت عيناه، وعظمت أذناه، فجعلوه في بيت صغير ووكلوا به امرأة، فرأى ذات يوم غفلة، فخرج فجلس في وسط البيت وكوّم كومة من تراب، ثم أخذ بمرتين، فقال: هذه فلانة، وهذه فلانة لفرسين كان يعرفهما، ثم أرسلهما من رأس الكوم، ثم نظر، فقال: سبقت فلانة، ثم أحسّ بالمرأة فقام فهرب.
وقال الأصمعيّ: وبلغني أنه أتي به الحجاج، فقال له: ما كنت تصنع بقول الشعر؟
قال: كنت أسقي به الماء، وأرعى به الكلأ.
وقال المرزبانيّ: كان أعور، وهو من المتقدمين في الإسلام، وهو وأبوه وجدّه أشراف من بني عبس، شعراء فرسان، وهو القائل:
جزى اللَّه خيرا عاليا من عشيرة ... إذا حدثان الدّهر نابت نوائبه
إذا أخذت بزل المخاض سلاحها ... تجرّد فيهم متلف المال كاتبه
[الطويل] قال: يقال أخذت الإبل سلاحها، إذا استحسنها صاحبها فلم يذبحها.
-
٨٤٢٤- المستظل بن حصن البارقيّ:
أبو المثنى.
-
ذكره أبو موسى «في الذّيل» ، هو تابعيّ، قيل: إنه أدرك الجاهلية. وذكره ابن حبّان في الثقات.
-
روى عن عمر بن الخطاب وغيره. روى عنه شبيب بن غرقدة.
-
[٨٤٢٥- المستوعز: ]
-
بعين مهملة ثم زاي، ابن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي، أبو بيهس، واسمه عمرو، والمستوعز لقب.
قال المفضّل الضّبيّ: كان عمّر زمانا طويلا، وكان من فرسان العرب في الجاهلية.
vol. 6, p. 229وقال المرزباني: يقال إنه عاش في أيام معاوية، ويقال: عاش ثلاثمائة وعشرين سنة، ويقال: مات في صدر الإسلام.
وقال الأصمعيّ: قال أبو عمرو بن العلاء: عاش المستوعز ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، وذكر أبو جعفر في زيادات كتاب المجاز لأبي عبيدة، عن الأصمعيّ: قيل للأصمعيّ:
من أين أوتي هذا؟ قال: من قبل أخواله.
-
وأخرج أبو عليّ بن السّكن، من الطريق الأصمعيّ: سمعت عقبة بن رؤبة بن العجاج يقول: مرّ المستوعز بن ربيعة بعكاظ يقوده ابن ابنه، فقال له رجل: أحسن إليه، فطالما حملك. فقال: من ظننته؟ قال: أباك أو جدك. قال: فإنه ابن ابني، فقال: لو كنت المستوعز ما زدت، قال: فأنا المستوعز.
وقال أبو حاتم السّجستانيّ: عاش ثلاثمائة سنة وثلاثين سنة حتى أدرك الإسلام، فأمر بهدم البيت الّذي كانت ربيعة تعظمه في الجاهلية، وهو القائل يشكو من طول عمره:
ولقد سئمت من الحياة وطولها ... وعمرت من عدد السّنين مئينا
مائة أتت من بعدها مائتان لي ... وازددت من عدد الشّهور سنينا
هل ما بقي إلا كما قد فاتني ... يوم يمرّ وليلة تحدونا
[الكامل] قال: وبين المستوعز وبين مضر بن نزار تسعة آباء وبين عمرو بن قمة وبين نزار عشرون أبا.
قلت: فشارك عمرو بن قمئة في ذلك من كبار الصحابة.
-
٨٤٢٦- مسروق بن الأجدع «١»
-
بن مالك بن أميّة بن عبد اللَّه الهمدانيّ ثم الوادعيّ، أبو عائشة.
- vol. 6, p. 230
له إدراك، وقدم من اليمن بعد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
وروى عن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ، وابن مسعود، وعائشة. وأمها أم رومان وجماعة.
-
وروى عنه ابن أخيه محمد بن المنتشر بن الأجدع، وأبو الضّحى، والشعبي، والنخعيّ، والسبيعيّ، وعبد الرّحمن [بن عبد اللَّه] بن مسعود، وعبد اللَّه بن مرة، وآخرون.
قال الآجرّيّ، عن أبي داود: كان عمرو بن معديكرب الكنديّ خاله، وكان أفرس فرسان اليمن أبوه.
قال عليّ بن المدينيّ: صلّى خلف أبي بكر، وحدّث عن عمر، وعلي، ولم يحدث عن عثمان، قال: ولا قدم «١» عليه من أصحاب عبد اللَّه بن مسعود أحدا.
وقال عثمان الدّارميّ: قلت لابن معين: مسروق عن عائشة أحبّ إليك أو عروة عنها؟
-
فلم يخبر.
وقال الشّعبيّ: ما رأيت أطلب للعلم منه، وقال عبد الملك بن أبجر عن الشعبي: كان أعلم بالفتوى من شريح، وكان شريح أبصر بالقضاء منه.
وقال شعبة، عن أبي إسحاق: حجّ مسروق فلم ينم إلا ساجدا.
وقال مجالد، عن الشّعبيّ، عن مسروق: قال لي عمر: ما اسمك؟ قلت: مسروق بن الأجدع، قال الأجدع شيطان، أنت ابن عبد الرحمن.
وقال العجليّ: كوفي تابعيّ ثقة، أحد أصحاب عبد اللَّه الذين كانوا يقرءون ويفتون.
وقال أبو نعيم: مات سنة اثنتين وستين، وأرّخه غيره سنة ثلاث وستين، وهو قول الجمهور.
وقال هارون بن حاتم، عن الفضل بن عمرو: عاش ثلاثا وستين سنة. كذا قال:
ولعلها سبعين لما تقدم من قول ابن المديني إنه صلّى خلف أبي بكر رضي اللَّه تعالى عنه.
- vol. 6, p. 231
[٨٤٢٧- مسروق بن أوس]
-
بن مسروق التميمي ثم الحنظليّ، ويقال: أوس بن مسروق. والأول الصواب.
-
له إدراك وغزا في خلافة عمر بن الخطاب، وحدث عن أبي موسى الأشعريّ أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
- ٨٤٢٨- مسروق بن حجر بن سعيد الكنديّ:
-
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات:
ألا من مبلغ عنّي شعيبا ... أكلّ الدّهر عزّكم جديد
[الوافر]
-
٨٤٢٩- مسروق بن ذي الحارث الهمدانيّ:
ثم الأرحبي.
-
ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ، وكان ملك ناحيته- أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي، فابعثني إلى خليفة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، ففعل، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إن بعدي أقواما أسلموا للَّه لا للناس، وأطال في خطبته، وأنشد أبياتا منها:
كلّ أمر وإن تعاظم منّي الصّبر ... عليه سوى النّبيّ رقيق
أيّها القائم المعصّب «١» بالأمر ... لأنت المصدّق الصّدّيق
إنّ ذا الأمر فيكم فخذوه ... ثمّ قودوا إلى النّجاة وسوقوا
[الخفيف]
-
[٨٤٣٠- مسعود]
-
بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى «٢» بن جندل بن نهشل بن دارم التميميّ الدارميّ.
-
له إدراك، وهو والد ليلى امرأة عليّ.
-
ذكره الزّبير بن بكّار، وهشام بن الكلبيّ: وقالا، إنها والدة أبي بكر، وعبد اللَّه، ابني عليّ بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه.
- ٨٤٣١- مسعود بن معتّب التّجيبيّ: