الميم بعدها الزاي والسين

79 paragraphs · vol. 6, p. 227

Page 2 of 2

  1. ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: مخضرم، وأنشد له:

    ومتى أدع في تجيب تجبني ... أسد «١» غيل ودار عون كثير

    وهم الموت لا يغازون حيّا ... حيث كانوا هناك إلّا أبيروا

    [الخفيف]

    vol. 6, p. 232
  2. ٨٤٣٢- مسعود الثقفيّ:

    أدرك الجاهلية، ذكره أبو موسى مختصرا.

  3. [٨٤٣٣- مسفع: ]

  4. بفاء مهملة، ابن باكورا، بموحدة أوله.

  5. ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام، وقال: كتب إليه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مع جرير بن عبد اللَّه البجلي.

  6. [٨٤٣٤- مسلم بن عقبة]

  7. بن رباح بن أسعد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن يربوع بن غيظ «٢» بن مرة بن عوف المرّي، أبو عقبة، الأمير من قبل يزيد بن معاوية على الجيش الذين غزوا المدينة يوم الحرّة.

  8. ذكره ابن عساكر، وقال: أدرك النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجّالة. وعمدته في إدراكه أنه استند إلى ما أخرجه محمد بن سعد في الطبقات عن الواقدي بأسانيده، قال: لما بلغ يزيد بن معاوية أن أهل المدينة أخرجوا عامله من المدينة وخلعوه وجّه إليهم عسكرا أمرّ عليهم مسلم بن عقبة المري، وهو يومئذ شيخ ابن بضع وتسعين سنة، فهذا يدل على أنه كان في العهد النبوي كهلا.

  9. وقد أفحش مسلم القول والفعل بأهل المدينة، وأسرف في قتل الكبير والصغير حتى سموه مسرفا، وأباح المدينة ثلاثة أيام لذلك، والعسكر ينهبون ويقتلون ويفجرون، ثم رفع القتل، وبايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد بن معاوية، وتوجه بالعسكر إلى مكة ليحارب ابن الزبير لتخلّفه، عن البيعة ليزيد فعوجل بالموت، فمات بالطريق، وذاك سنة ثلاث وستين، واستمر الجيش إلى مكة، فحاصروا ابن الزبير، ونصبوا المنجنيق على أبي قبيس، فجاءهم الخبر بموت يزيد بن معاوية، وانصرفوا، وكفى اللَّه المؤمنين القتال.

  10. والقصة معروفة في التواريخ، ولولا ذكر ابن عساكر لما ذكرته كما تقدم في الاعتذار عن ذكر مثل هذا في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم.

    vol. 6, p. 233
  11. ٨٤٣٥- مسلم بن هانئ «١»

  12. : أخو شريح بن هانئ.

  13. تقدم ذكره في ترجمة شريح، وسماه ابن قانع مسلمة بزيادة هاء، والمعروف بإسقاطها وضمّ أوله وكسر اللام. واللَّه أعلم.

  14. ٨٤٣٦- مسلم الخزاعي «٢»

  15. : له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل، وأبي الدرداء. ذكره أبو زرعة الدمشقيّ في الطبقة العليا التي تلي طبقة أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.

  16. [٨٤٣٧- مسمع: ]

  17. بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الميم.

  18. ذكر أبو جعفر الطبري أنه كان مع العلاء بن الحضرميّ في قتال الردّة، واستعان به في كثير من ذلك، وكان من أهل النكاية في أهل الردة.

  19. واستدركه ابن فتحون، ولم استبعد أنه والد مالك بن مسمع رئيس بكر بن وائل بالبصرة في صدر [الإسلام في] «٣» الدولة الأموية.

  20. [٨٤٣٨- المسور: ]

  21. بكسر أوله وسكون ثانيه، ابن عمرو.

  22. له إدراك، ذكر أبو جعفر الطبري أن أهل نجران لما بلغهم وفاة النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كتبوا إلى أبي بكر يسألونه في تجديد العهد الّذي كان بينهم وبين النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فأجابهم، وكتب لهم عهدا جديدا، وشهد فيه المسور بن عمرو.

  23. ٨٤٣٩- المسوّر:
  24. بضم أوله وتشديد الواو المفتوحة، وهو ابن يزيد الجذامي.

  25. ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر، وذكره سعيد بن عفير في أشراف جذام، وأورده ابن مندة في الصحابة، ولم يزد على ما قال ابن يونس، بل ساق سنده إلى سعيد بن عفير بما ذكره. وفي الجملة هو من أهل هذا القسم.

  26. ٨٤٤٠- مسهر بن خالد «٤»

  27. بن جندب بن منقذ بن حر بن نكرة العبديّ النكريّ له إدراك، وكان ابنه قيس مع الحسين بن علي لما قتل بالطّف سنة ستين.

  28. [٨٤٤١- مسهر بن النعمان]

  29. بن عمرو بن ربيعة بن تيم بن الحارث بن مالك بن عبيد

    vol. 6, p. 234ابن خزيمة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن عائذة قريش، وعدادهم في بني ربيعة بن ذهل بن شيبان، وقيل هو مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة.

  30. ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال: إنه مخضرم، وأنشد له في ذلك:

    لكلّ أناس سلّم يرتقى به ... وليس إلينا في السّلالم مطلع

    وينفر منا كلّ وحش وينتمي ... إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع

    [الطويل] قال: وكان يقال له مقاس العائذي.

  31. ٨٤٤٢- المسيّب بن نجبة:
  32. بفتح النّون والجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاريّ.

  33. له إدراك، وقد شهد القادسيّة وفتوح العراق فيما ذكر ابن سعد، وله رواية عن حذيفة وعلي.

  34. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وعبيد المكتب، وأبو إدريس المرهبي.

  35. وذكره العسكريّ، فقال: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وليست له صحبة.

  36. قلت، وروايته عن عليّ في الترمذيّ.

    وقال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، وقتل يوم عين الوردة مع النوّاس.

    وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس وستين.

    قلت: وكان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات وتفرّقت الآراء وغلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة، وندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنّا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشا عليهم عبيد اللَّه بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم، فقتلوا عبيد اللَّه بن زياد.

  37. وهزموا من معه. والقصّة مشهورة في التواريخ.

  38. ٨٤٤٣- المسيّب بن نجبة، آخر «١» .

    vol. 6, p. 235قال ابن عساكر: له إدراك.

  39. ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في فتوح الشّام، وقال: حدّثني الحارث بن كعب، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان المسيّب ممن خرج مع خالد بن الوليد، وكانوا مع بجيلة، وأكثرهم من أحمس نحو مائتي رجل ومن طي نحو مائة وخمسين رجلا، ومن ذبيان نحو مائتي رجل، فيهم المسيّب بن نخبة، ومن المهاجرين والأنصار نحو ثلاثمائة، فجعل خالد على شطر خيله المسيّب، وعلى الشّطر الآخر رجلا من بني بكر بن وائل.

    قلت: أورد ابن عساكر هذه القصّة في ترجمة المسيّب بن نجبة الفزاريّ، والّذي يغلب على ظني أنه غيره، وأنه أرسل.