الميم بعدها العين
66 paragraphs · vol. 6, p. 237
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 237
[٨٤٥٢- معاذ بن يزيد]
-
بن الصّعق العامريّ.
-
ذكره وثيمة في كتاب الرّدّة، وأنه كان له في قومه شأن، قال: فجمعهم حين عزموا على الرّدة، وخطبهم خطبة طويلة يحرّضهم على الرجوع للإسلام، ويقبّح عليهم الردّة، فقال: يا معشر هوازن، إنكم عثرتم في الإسلام خمس عثرات، واللَّه لترجعنّ إلى ما خرجتم منه أو لتؤخذنّ أخذة أهل بدر، فلم يقبلوا فارتحل بأهله وبمن أطاعه، وقال في ذلك:
بني عامر أين أين الفرار ... من اللَّه واللَّه لا يغلب
منعتم فرائض أموالكم ... وترك صلاتكم أعجب
vol. 6, p. 238وكذّبتم الحقّ فيما أتى ... وإنّ المكذّب للأكذب
[المتقارب]
-
٨٤٥٣- معاوية بن الجون الكنديّ.
-
ذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه كان خطيب قومه في الجاهليّة، وأنه حذّرهم من الرّدة فلم يقبلوا منه.
-
[٨٤٥٤- معاوية بن الحارث]
-
بن ثعلبة النخعيّ، جد حفص بن غياث بن طلق الكوفيّ.
-
وقع في ترجمة حفص بن غياث عند ابن خلفون أنّ جدّه معاوية هذا شهد القادسيّة، ووقع في الأربعين للجوزقي ما يؤيد ذلك.
-
[٨٤٥٥- معاوية بن حرمل الحنفي: ]
-
صهر مسيلمة الكذاب.
-
له إدراك، وكان مع مسيلمة في الرّدة، ثم قدم على عمر رضي اللَّه عنه تائبا، فأخرج البغويّ، من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قدمت على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين، تائب من قبل أن يقدر عليّ، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل، ختن مسيلمة، قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: فنزلت على تميم الدّاري، فبينا نحن نتحدث إذ خرجت نار بالحرّة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميمى، أخرج، فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ، من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الّذي خرجت منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضرّه.
-
[٨٤٥٦- معاوية بن عمران]
-
بن ضمضم الحردي.
-
له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس، واللَّه أعلم؟.
-
٨٤٥٧- معاوية العقيليّ.
-
له إدراك، ذكره سيف في الفتوح، وأنه الّذي استنقذ عيال فيروز الدّيلميّ وغيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح ونفاهم من اليمن، فاستنصر فيروز ببني عقيل وعليهم رجل يقال له معاوية، فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم واستنقذوا العيال، فمدح فيروز معاوية المذكور وبني عقيل بأبيات.
-
[٨٤٥٨- معاوية، غير مسنوب.]
-
حكى الرّافعيّ أنه قيل: إنه المذكور في
حديث فاطمة بنت قيس، قالت: إن معاوية
vol. 6, p. 239وأبا جهم خطباني، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «معاوية صعلوك لا مال له ... »
-
الحديث. ليس هو معاوية بن أبي سفيان الّذي ولي الخلافة، بل هو آخر.
قال النّوويّ: وهذا غلط صريح، فقد وقع في صحيح مسلم في هذا الحديث معاوية بن أبي سفيان. واللَّه أعلم.
-
٨٤٥٩
[- معاوية «١» بن جعفر]
-
بن قرط بن عبد يغوث بن كعب النخعيّ.
-
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء، وقال: إنه مخضرم، وأنشد له من أبيات:
لنحن تركنا في مجرّ جيادنا ... سنانا وأعيانها عليه مدامع
[الطويل] وقال غيره: كان يعرف بابن دارة.
-
٨٤٦٠- معبد بن مرّة العجليّ.
-
ذكره سيف والطّبريّ فيمن اختاره سعد بن أبي وقّاص في جملة من يوثق بدينه ورأيه، ووجّههم دعاة إلى رستم قبل وقعة القادسيّة، قالوا: وكان معبد من دهاة العرب.
-
٨٤٦١- معدان الثعلبيّ.
-
له إدراك، وأسلم في عهد عمر بعد أن أسلمت امرأته قبله، فأعيدت إليه لكونه أسلم قبل انقضاء عدتها. وله قصّة في ذلك مع الزبير بن العوّام ذكرها الزبير بن بكار عن عمه.
- ٨٤٦٢- معدان بن جوّاس:
-
بالجيم، ابن فروة بن سلمة بن المنذر بن المضرّب بن معاوية بن عامر بن سلمة بن شكامة بن شبيب بن السّكون السكونيّ.
-
كان أبوه شاعرا، ولم يذكر في الصّحابة، فكأنه مات قبل أن يسلم، وأما ولده فله إدراك، وهو الّذي تحمّل دم الربيع بن زياد الكلبيّ المعروف بفارس العرادة، وهو من بني عدي بن حبان، فقتله بنو أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، وهم أخوال معدان، في خلافة عثمان، فقام معدان حتى تحمّل بدمه، وأنشد:
تداركت أخوالي من الموت بعد ما ... تشاءوا ودقّوا بينهم عطر منشم
[الطويل] ذكره ابن الكلبيّ، وقال: وقوله: تشاءوا بفتح الهمزة، أي تسارعوا، ومنشم، بنون ومعجمة كانت عطارة.
vol. 6, p. 240قلت: وأخذ هذا البيت من قصيدة زهير بن أبي سلمي التي مدح بها هرم بن سنان وأخاه فقال فيها:
تداركتما عبسا وذبيان بعد ما ... تفانوا ودقّوا بينهم عطر منشم
«١» [الطويل]
-
[٨٤٦٣- معديكرب المشرقي.]
-
له إدراك، وسمع من أبي بكر الصّديق، ذكره يعقوب بن قتيبة في مسند الصّديق من مسندة الكبير. قال يعقوب بن شيبة: حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدّثنا سفيان. عن أبيه، عن أبي الضّحى، قال: استنشد أبو بكر رضي اللَّه عنه معديكرب، ثم قال له: إنك أول من استنشدته [في] «٢» الإسلام.
-
وأخرجه الخطيب، من طريق يعقوب بن شيبة، ونقل عنه أنّ له حديثا آخر في التلبية.
قال الخطيب: راوي حديث التلبية إنما هو عمرو بن معديكرب الفارس المشهور، وهو كما قال.
-
٨٤٦٤- معدي بن أبي حميضة الوداعيّ «٣»
-
. يأتي نسبه في ترجمة أخيه المنذر. له إدراك كأخيه، وكان له ولد اسمه عبد الملك كان يشبه كسرى، فكانت الأعاجم تعظمه، وتخبره بأنه يشبه كسرى، ذكر ذلك ابن الكلبيّ.
-
[٨٤٦٥- معرم الحارثي.]
-
ذكره العسكريّ، وقال: أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يقدم المدينة إلا في خلافة عمر.
-
٨٤٦٦- معضد بن يزيد العجليّ «٤»
-
: أو يزيد الكوفيّ.
- vol. 6, p. 241
ذكره أبو موسى في «الذيل» ، وقال: قيل إنه أدرك الجاهليّة.
قلت: ذكره أبو نعيم في «الحلية» قبل مرّة بن شراحيل بواحد، وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد، وكلاهما من أهل هذا القسم، وقال: لا أعرف له سندا متصلا، وأورد من الزهد لأحمد بسند، صحيحى عن علقمة أنّه أصاب بردة فيها من دم معضد فغسله فبقي أثره، فكان يصلّي فيها، ويقول: إنه ليزيده إليّ حبّا أن دم معضد فيه.
-
ومن طريق عبد الرّحمن بن يزيد النخعيّ بسند صحيح أيضا، قال: خرجت في جيش فيهم علقمة، ويزيد بن معاوية النّخعي، وعمرو بن عتبة، ومعضد، فخرج عمرو بن عتبة وعليه جبّة، فقال: ما أحسن الدم يتحادر على هذه، فأصابه حجر فشجّه فتحدّر عليها الدّم ثم مات منها، وخرج معضد فأصابه حجر فشجّه، فجعل يلمسها بيده ويقول: إنّها لصغيرة.