الميم بعدها العين
66 paragraphs · vol. 6, p. 237
Page 2 of 2
- vol. 6, p. 241
وإن اللَّه يبارك في الصّغير، فمات منها فدفناه.
-
[٨٤٦٧- معقل بن الأعشى]
-
بن النّباش، كان يعرف بأبيض الركبان.
-
له إدراك، وله مشاهد مشهورة في قتال الفرس، وكان مع خالد بن الوليد من سنة اثنتي عشرة وما بعدها. استدركه ابن فتحون.
-
٨٤٦٨- معقل بن خداج الطائيّ.
-
له إدراك، ذكره وثيمة، وقال: شهد اليمامة مع خالد بن الوليد، وأبلى يومئذ بلاء حسنا، واستشهد هناك. واستدركه ابن فتحون.
-
[٨٤٦٩- معقل بن ضرار: ]
-
هو الشماخ- تقدم في الشّين المعجمة.
-
٨٤٧٠- معقل بن قيس الرّياحي:
بالتّحتانية المثناة.
-
له إدراك. قال ابن عساكر: أوفده عمّار بن ياسر على عمر بفتح تستر، ووجّه على بني ناجية حين ارتدّوا.
-
وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم الجمل. وقال الهيثم بن عديّ: كان صاحب شرطة عليّ. وذكر خليفة بن خياط أنّ المستورد بن علّفة اليربوعيّ الخارجيّ بارزة لما خرج بعد علي فقتل كلّ منهما الآخر، وكان ذلك سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية.
-
ذكره الطّبريّ، وأرّخه أبو عبيدة سنة تسع وثلاثين في خلافة عليّ.
-
٨٤٧١- معمّر بن كلاب الزمّاني «١» .
- vol. 6, p. 242
ذكره وثيمة في الرّدة: وقال: كان ممن وعظ مسيلمة وبني حنيفة ونهاهم عن الردّة، قال: وكان جارا لثمامة بن أثال، فلما عصوه تحوّل إلى المدينة فمنعه «١» ثمامة حتى ردّه، وشهد قتال اليمامة مع خالد. واستدركه أبو علي الغسّانيّ، وهو بتشديد الميم.
-
[٨٤٧٢- معن بن أوس]
-
بن نصر بن زيادة بن أسعد بن سحيم بن ربيعة بن عداء بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أدّ بن أبي طابخة. وأم عثمان اسمها مزينة بنت كلب بن «٢» وبرة [غلبت عليهم] «٣» ، فنسبوا «٤» إليها، المزني الشّاعر المشهور.
-
ذكره أبو الفرج الأصبهانيّ، فقال: شاعر مجيد فحل من مخضرمي الجاهليّة والإسلام، فإنه مدح عبد اللَّه بن جحش وغيره، وفد على عمر مستعينا به على أمره، وخاطبه بقصيدته التي أولها:
تأوّبه طيف بذات الحوائم ... فنام رفيقاه وليس بنائم
[الطويل] قال: ثم عمّر بعد ذلك إلى زمان ابن الزّبير، وهو الّذي قال لابن الزبير: لعن اللَّه ناقة- حملتني إليك، فقال: إن وراكبها. قال: وكان معاوية يقول: فضل المزنيّون الشّعراء في الجاهليّة والإسلام. وهو صاحب القصيدة المعروفة بلامية العجم التي أولها:
لعمري لا أدري وإنّي لأوجل ... على أيّنا تغدو المنيّة أوّل
- [الطويل] يقول فيها:
-
إذا أنت لم ينتصف أخاك وجدته ... على طرف الهجران إن كان يعقل
- [الطويل] ويقول فيها:
-
إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكن ... لشيء إليه آخر الدّهر تعدل
[الطويل] وقال المرزبانيّ: كان رضيع عبد اللَّه بن الرّبيع، وكان مصاحبا له، وكفّ في أواخر عمره.
vol. 6, p. 243قال ابن عساكر: كان معاوية يفضّله، ويقول: كان أشعر أهل الجاهليّة زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب، ومعن بن أوس.
-
٨٤٧٣- معن بن حاجر «١»
-
: كان هو وأخوه طريفة مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة.
-
وذكر له سيف في «الفتوح» في ذلك أخبارا.
- ٨٤٧٤- معيّة:
-
بصيغة التصغير، أو بفتح أوله وكسر ثانيه، ابن الحمام المرّي، بالراء المهملة، هو أخو حصين بن الحمام. تقدم ذكره مع أخيه. وأنشد له المرزبانيّ يرثي أخاه من أبيات:
ومن لا ينادي بالهضيمة جاره ... إذا أسلم الجار الأليف المواكل
فمن وبمن يستدفع الضرّ بعده ... وقد صمّمت فينا الخطوب النّوازل
[الطويل] قلت: ذكرته لأن أخاه إن كان مات قبل الوفاة النبويّة فجائز أن يكون معيّة أسلم، وجائز: ألا يكون أسلم، ومات على كفره، لكن تقدم في الحصين أنه كان له ابن اسمه باسم أخيه معيّة، وبه كان يكنى، فتكون الترجمة له، وإن كان موت الحصين بعد الوفاة النبويّة فأخواه من أهل هذا القسم واللَّه أعلم.