باب الباء بعدها السين

285 paragraphs · vol. 1, p. 420

Page 3 of 8

  1. [٦٥٨- بشر بن حزن [ (٢) ] .]

    vol. 1, p. 428
  2. ويقال عبدة بن حزن، مختلف في صحبته.

  3. وسيأتي الكلام عليه في عبدة إن شاء اللَّه تعالى.

  4. [٦٥٩- بشر بن حنظلة الجعفي [ (٣) ] .]

  5. كأنه أخو سويد بن حنظلة إن صحّ الإسناد.

  6. ذكره ابن قانع، وأخرج له من طريق حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن سويد بن غفلة أو غيره، عن بشر بن حنظلة الجعفيّ، قال: خرجنا مع وائل بن حجر الحضرميّ نريد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فمررنا بعدوّ لوائل وأهل بيته، فقالوا: أفيكم وائل؟ قلنا:

    لا ... الحديث.

  7. وقد روى أبو داود، وابن ماجة، من طريق إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدّته بنت سويد بن حنظلة، عن أبيها نحو هذا الحديث، وسياق الأول أتمّ.

    وقال الأزديّ في سويد هذا: لم يرو عنه إلا ابنته، فإن كان تصحّف على بعض الرواة فيرد ذلك على الأزديّ، وإلا فيحتمل أن يكون بشر وسويد جميعا وقع لهما ذلك.

  8. [٦٦٠ ز- بشر بن ربيعة]

  9. الخثعميّ. يأتي في بشر الغنوي.

  10. [٦٦١- بشر بن سحيم [ (٤) ]]

  11. [بن فلان] بن حرام بن غفار الغفاريّ. ويقال فيه النهراني [ (٥) ] والخزاعيّ، والأول أكثر.

  12. وروى له أحمد والنّسائيّ وابن ماجة حديثا واحدا في أيام التشريق: أنّها أيّام أكل وشرب [ (١) ] .

    vol. 1, p. 429
  13. وصحّحه الدّار الدّارقطنيّ وأبو ذرّ الهرويّ قال ابن سعد: كان يسكن كراع [ (٢) ] الغميم وضجنان [ (٣) ] .

  14. ٦٦٢ ز- بشر بن سفيان العتكيّ [ (٤) ] .

  15. ذكره الخرائطي في الهواتف، من طريق عبد اللَّه ابن العلاء، عن الزهري، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن ابن عبّاس، قال: لما توجّه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يريد مكّة في عام الحديبيّة قدم عليه بشر بن سفيان العتكيّ فسلم عليه، فقال له: «يا بشر، هل عندك علم أنّ أهل مكّة علموا بمسيري» ؟ فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه! إني لأطوف بالبيت في ليلة كذا. وسمّى الليلة التي أنشئوا فيها السفر- وقريش في أنديتها، إذ صرخ صارخ في أعلى أبي قبيس بصوت أسمع قاصيهم ودانيهم يقول:

    سيروا فصاحبكم قد سار نحوكم ... سيروا إليه وكونوا معشرا كرما

    [البسيط] فذكر أبياتا، فارتجّت مكّة، واجتمعوا عند الكعبة، فتحالفوا وتعاقدوا ألا تدخلها عليهم. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «هذا شيطان الأصنام يوشك أن يقتله اللَّه» .

  16. ثم ذكر إرساله إلى مكّة يتحسس أخبارهم، وذكر بقية القصّة.

  17. [٦٦٣ ز- بشر بن عاصم [ (٥) ]]

  18. بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي. عامل عمر.

  19. هكذا نسبه ابن رشدين في الصّحابة.

  20. وأما البخاريّ وابن حبّان وابن السّكن وتبعهم غير واحد، فقالوا: بشر بن عاصم، ومنهم من قال الثّقفيّ، ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان. وهذا الأخير وهم، فإن

    vol. 1, p. 430بسر بن عاصم بن سفيان بن عبد اللَّه الثقفيّ الّذي يروي عن أبيه عن جدّه سفيان بن عبد اللَّه أنه كان عاملا لعمر بن الخطّاب غير بشر بن عاصم الصّحابي.

  21. وقد فرّق بينهما البخاريّ، وابن أبي حاتم، وابن حبّان وغيرهم.

    قال البخاريّ: بشر بن عاصم صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم. ثم قال: بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد اللَّه بن ربيعة الثقفي، حجازي، سمع منه ابن عيينة، فذكر ترجمته.

    وقال ابن حبّان: بشر بن عاصم له صحبة.

  22. وقال ابن أبي حاتم، بشر بن عاصم له صحبة روى عنه أبو وائل. سمعت أبي يقول:

    ذلك، ويقول: لم يذكره عن أبي وائل إلا سويد بن عبد العزيز. انتهى.

  23. يشير إلى ما

    رواه سويد عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل- أنّ عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، فتخلّف بشر. فلقيه عمر، فقال: ما خلفك؟ أما لنا عليك سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتّى يوقف على جسر جهنّم» الحديث.

  24. أخرجه البخاريّ من طريق سويد،

    وقال: لم يروه عن سيّار غير سويد فيما أعلم، وفي حديثه لين. انتهى.

  25. وقد وقع لنا من غير طريق سويد: أخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن فضيل بن غزوان، عن محمد الراسبيّ، عن بشر بن عاصم، قال: كتب عمر بن الخطّاب عهده، فقال:

    لا حاجة لي فيه، إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول ... فذكر الحديث.

  26. ومحمد هذا ذكر ابن عبد البرّ أنه سليم الراسبي. فإن كان كما قال فالإسناد منقطع، لأنه لم يدرك بشر بن عاصم. وله طريق أخرى أخرجها ابن مندة من طريق سلمة بن تميم.

    عن عطاء عن عبد اللَّه بن سفيان، عن بشر بن عاصم قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكّة والمدينة، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر ... فذكر الحديث مطوّلا.

    قال ابن مندة: قد قيل في هذا الحديث: عن بشر بن عاصم، عن أبيه، ولا يصحّ فيه عن أبيه.

  27. وقد تبين مما ذكرنا أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له، بل هو من أتباع التّابعين وأن بشر بن عاصم الصّحابيّ لم ينسب في الروايات الصّحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين:

    فإن كان محفوظا فهو قرشيّ، وإلا فهو غير الثقفيّ قطعا.

  28. وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حرّرته. واللَّه المرشد.

    vol. 1, p. 431
  29. ٦٦٤- بشر بن عبد اللَّه [ (١) ]

  30. الأنصاريّ الخزرجيّ.

  31. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره ابن سعد وقال: لم نجد له نسبا في الأنصار. وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله، فقال: بشر بن عبد اللَّه بن الحارث بن الخزرج [ (٢) ] . وذكره موسى بن عقبة وغيره فسمّوه بشيرا، كما سيأتي، ويحتمل أن يكونا أخوين.

  32. ٦٦٥- بشر بن عبد اللَّه،

    ذكره سيف في «الفتوح» ، وأن عمر بن الخطّاب وجّهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة، فأمّره سعد على ألف من قيس.

  33. وذكر الطّبريّ كذلك، وقد ذكر ابن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمّرون [ (٣) ] إلا الصّحابة.

  34. [٦٦٦- بشر بن عبد [ (٤) ] .]

  35. سكن البصرة،

    وروى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم أنّه سمعه يقول: «إنّ أخاكم النّجاشيّ قد مات فاستغفروا له» [ (٥) ] ،

    وعنه ابنه عفان. لم يرو عنه غيره فيما علمت.

  36. هكذا ذكره ابن عبد البرّ، ولم أره لغيره.

  37. [٦٦٧- بشر بن عرفطة]

  38. بن الخشخاش الجهنيّ [ (٦) ]- ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابن مندة: الأول أصحّ.

  39. حديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنيّ، عن عبد اللَّه ابن حميد الجهنيّ، قال قائل من جهينة يسمّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:

    vol. 1, p. 432ونحن غداة الفتح عند محمّد ... طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما

    ويوم حنين قد شهدنا هياجه ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما [ (١) ]

  40. [الطويل] وهي أبيات يقول فيها: