باب الباء بعدها السين

285 paragraphs · vol. 1, p. 420

Page 4 of 8

  1. أضارب بالبطحاء دون محمّد ... كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما

    [الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرا.

    vol. 1, p. 432
  2. وكذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.

    وقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.

    قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفه.

  3. وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممّن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- ولم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.

  4. [٦٦٨- بشر بن عصمة الليثي [ (٢) ] .]

  5. روى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم للأزد: «هم منّي وأنا منهم» [ (٣) ]

  6. الحديث.

  7. في إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.

  8. [٦٦٩ ز- بشر بن عصمة المزني [ (٤) ] :]

  9. روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب أنه قال:

    vol. 1, p. 433سمعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «خزاعة منّي وأنا منهم» [ (١) ] .

  10. ذكره ابن أبي حاتم، وأبو أحمد العسكريّ، وابن عبد البرّ، وقيل هو الّذي قبله، والصّحيح أنه غيره: فقد تقدم أن الآمدي قال: إنه بالضّم وسكون المهملة.

  11. وذكر سيف في «الفتوح» أنه كان أحد الأمراء الذين وجّههم أبو عبيدة إلى فخذه، لكل منهم صحبة وأورده ابن عساكر فيمن اسمه بشر كالذي هنا، واللَّه أعلم.

  12. [٦٧٠ ز- بشر بن عطية.]

  13. ذكره ابن حبّان، وقال: لا أعتمد على إسناد خبره.

  14. وروى الباورديّ من طريق برد بن سنان، عن مكحول، عن بشر بن عطية، قال: لعن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قبل وفاته أربعا وعشرين خصلة، قال: «ألا لعنة اللَّه والملائكة والنّاس على من انتقص شيئا من حقّي» [ (٢) ] الحديث بطوله.

  15. وروى ابن مندة من طريق مكحول عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذرّ أنّ بشر بن عطية سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم عن شيء، فأجابه.

    قلت: وهو في قصة «عكاف» كما سيأتي في ترجمته، لكن المحفوظ فيه عطية بن بسر، وهو المازنيّ، وهو بضم الموحّدة وسكون المهملة. وقد تقدم في بشر بن عصمة أنه قيل فيه بشر بن عطيّة.

  16. ٦٧١- بشر بن عقربة الجهنيّ [ (٣) ] ،

    أبو اليمان. له ولأبيه صحبة كما سيأتي، وقيل بشير- بزيادة ياء- قال ابن السّكن عن البخاريّ: بشر أصح.

    قلت: وكذلك ترجم له في تاريخه،

    فقال: قال لي عبد اللَّه بن عثمان: حدّثنا حجر بن الحارث، سمعت عبد اللَّه بن عوف يقول: سمعت بشر بن عقربة يقول: استشهد أبي مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في بعض غزواته فمرّ بي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وأنا أبكي، فقال لي: «اسكت، أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمّك؟ قلت: بلى.

    قال البخاريّ: قال لي عثمان: بشر معروف بفلسطين [ (٤) ] وكذا سماه محمد بن المبارك

    vol. 1, p. 434عن حجر بن الحارث بشرا وقال سعيد بن منصور: بشير بن عقربة.

    قلت: هو في حديث آخر قرأته على أبي الفرج بن حمّاد أنّ علي بن إسماعيل أخبرهم، أخبرنا إسماعيل بن عبد القويّ، عن فاطمة بنت سعد الخير سماعا، عن فاطمة الجوزدانيّة سماعا، أن ابن ريذة أخبرهم أخبرنا الطّبرانيّ. حدثنا أبو يزيد القراطيسي، وعلي بن عبد العزيز، قالا: حدّثنا سعيد بن منصور، حدّثنا حجر بن الحارث الغسّاني، عن عبد اللَّه بن عوف الكنانيّ، وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال لبشر بن عقربة الجهنيّ يوم قتل عمرو بن سعيد: يا أبا اليمان، إني قد احتجت إلى كلامك، فتكلم.

    فقال بشر: إني سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقول: «من قام بخطبة لا يلتمس بها إلّا رياء وسمعة وقّفه اللَّه موقف رياء وسمعة» [ (١) ] .

  17. رواه أحمد عن سعيد فوافقناه بعلوّ. ورواه البغويّ عن علي بن عبد العزيز، فوافقناه أيضا.

  18. قال ابن السّكن هذا حديث مشهور.

    قلت: له طريق أخرى من رواية إسماعيل بن عيّاش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن بشر بن عقربة نحوه.

  19. ورجّح أبو حاتم أنه بشير: وعكسه ابن حبّان فقال: من زعم أنه بشير فقد وهم، قال ابن عبد البر: مات بشر بن عقربة بعد سنة خمس وثمانين.

    وقال ابن حبّان: مات بقرية من كور فلسطين.

  20. وذكره ابن سميع فيمن نزل فلسطين، وسمّاه بشرا.

  21. وله ذكر في حديث آخر سمّي فيه بشيرا- بفتح أوله وكسر المعجمة،

    قال إسحاق بن إبراهيم الرّمليّ في فوائده فيما قرأت بخط السلفي: حدثنا الحسن بن بشر، حدثنا أبي، أنه سمع أباه الحسن بن مالك بن ناقد، عن أبيه، عن جدّه: سمعت بشير بن عقربة الجهنيّ يقول: أتى أبي عقربة الجهنيّ إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال: «من هذا معك يا عقربة» ؟ قال: ابني

    vol. 1, p. 435بحير، قال: «ادن» ، فدنوت حتى قعدت على يمينه، فمسح على رأسي بيده، وقال: «ما اسمك» ؟ قلت: بحير يا رسول اللَّه، قال: «لا، ولكن اسمك بشير» ، وكانت في لساني عقدة فنفث النبي صلّى اللَّه عليه وسلم في فيّ، فانحلّت العقدة من لساني، وابيضّ كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود.

  22. ثم رواه إسحاق عن الحسن بن سويد، عن عبد الرّحمن بن عقبة الجهنيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن بشير بن عقربة: سمعت أبي يقول: فذكر نحوه. وضبطه في الموضعين بحير بفتح أوله وكسر المهملة.

  23. [٦٧٢ ز- بشر بن عمرو]

  24. بن محصن الأنصاري [ (١) ] . مشهور بكنيته، مختلف في اسمه، وسنذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

  25. [٦٧٣- بشر بن قدامة الضبابي [ (٢) ]-]

  26. بفتح المعجمة وموحدتين شهد حجّة الوداع، وحدّث بالخطبة،

    قال: أبصرت عيناي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم واقفا بعرفات [ (٣) ] مع الناس على ناقة حمراء، وهو يقول: «اللَّهمّ حجّة غير رياء ولا سمعة ... »

  27. الحديث.

  28. روى عنه عبد اللَّه بن حكيم الكنانيّ. وروى حديثه ابن خزيمة في صحيحه، عن ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير، عن عبد اللَّه بن حكيم.

  29. وأخرجه الباورديّ عن موسى بن هارون، عن ابن عبد الحكم به، ويقال: إنه تفرّد به، ووقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة وفي التعقبات [ (٤) ] .

  30. [٦٧٤ ز- بشر بن قيس]

  31. بن كلدة التميمي العنبريّ، من بني مالك بن العنبر. ذكره ابن شاهين،

    وروى عنه عبد اللَّه بن أبي ظبية، ثم ساق ابن شاهين بإسناد ضعيف إلى الوليد بن عبد اللَّه بن أبي ظبية، عن أبيه، عن بشر بن قيس بن كلدة- أنه قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم ومعه ابنه رحيم، وهما مقرونان في سلسلة في يمين كانت عليه، فقال: «يا بشر، أقطعها فليست عليك يمين» .

  32. فقطعها وأسلم، ومسح وجهه ودعا له بخير.

    قلت: وسيأتي في بشر والد خليفة شيء من هذا.

  33. [٦٧٥ ز- بشر [ (١) ] بن المحتفز المزني:]

    vol. 1, p. 436
  34. يأتي ذكره في ترجمة خزاعيّ بن عبد تميم المزني.

  35. [٦٧٦ ز- بشر بن المحتفز]

  36. له ذكر في الفتوح، وأن عمر استعمله على السّوس [ (٢) ] ، فسأله عما يهدي له العجم فمنعه.

  37. [٦٧٧- بشر بن مسعود [ (٣) ] .]

  38. ذكره ابن حبّان في الصّحابة. وقال: يقال له صحبة. وفي إسناد حديثه نظر.

    قلت: أخشى أن يكون هو بشير بن أبي مسعود الآتي ذكره في القسم الثاني.

  39. [٦٧٨- بشر بن معاذ الأسدي [ (٤) ] .]

  40. روى أبو موسى في الذّيل من طريق أبي نصر أحمد ابن أحيد بن نوح البزار أنه سمع جابر بن عبد اللَّه العقيلي سنة ستّ وأربعين ومائتين، قال:

    حدّثني بشر بن معاذ الأسدي- أنه صلّى مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم هو وأبوه وكان غلاما ابن عشر سنين، وكان جبريل أمام النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم والنبيّ ينظر إلى خيال جبريل شبه ظلّ سحابة إذا [٧٤] تحرك الخيال ركع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا الحديث.

    قال أبو نصر: كان أتى على جابر خمسون ومائة سنة.

    قلت: فعلى هذا يكون بشر بن معاذ بقي إلى بعد المائة من الهجرة، لكن جابر كذّاب مشهور بالكذب.

    قال غنجار في تاريخه: نفاه الأمير خالد بن أحمد من بخارى، لأنه ادّعى أنه سمع الحسن البصريّ يقول: لما ولدت حملت إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.