الياء بعدها السين
63 paragraphs · vol. 6, p. 532
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 532
[٩٣٥١- يسار بن أزيهر: ]
-
الجهنيّ «٤» .
vol. 6, p. 533قال ابن السّكن: يعدّ في المدنيّين، وذكر أبو عمر أنه أحد ما قيل في أبي الغادية، وردّه ابن فتحون.
-
وأخرج ابن السّكن، وابن مندة، من طريق محمد بن الحسن وهو ابن زبالة، عن صيفي بن نافع، عن عمرة بنت يسار بن أزيهر الجهنيّ، عن أبيها، قال: مسح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على رأسي وكساني بردين، وأعطاني سيفا، قالت: فما شاب رأس أبي حتى لقي اللَّه عزّ وجل.
-
٩٣٥٢- يسار بن الأطول «١»
-
: الجهنيّ، أبو سعيد «٢» .
-
سمّاه الحاكم أبو أحمد في ترجمة أخيه أبي مطرف سعدا، وأخرج من طريق واصل ابن عبد اللَّه بن بدر بن واصل بن عبد اللَّه بن سعد بن الأطول الجهنيّ، قال سعد بن الأطول:
وكان أخوه يسار بن الأطول- يعني الّذي مات على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. انتهى.
وقال أبو عمر في ترجمة سعد بن الأطول: مات أخوه يسار بن الأطول على عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
-
والحديث عند ابن ماجة، والحاكم، من طريق حماد بن سلمة، أنبأنا أبو جعفر عبد الملك، عن أبي نضرة، عن سعد بن الأطول- أن أخاه مات وخلف ثلاثمائة درهم وعيالا، قال: فأردت أن أنفقها على عيال له، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّ أخاك محبوس بدينه فاقض عنه» .
قال: فقضيت عنه ... الحديث.
-
أغفله ابن عبد البر مع ذكره له في ترجمة سعد، واستدركه ابن فتحون.
-
٩٣٥٣- يسار بن بلال «٣»
-
: يقال: هو اسم اسم أبي ليلى الأنصاريّ.
-
٩٣٥٤- يسار بن سبع «٤»
-
: أبو الغادية الجهنيّ- ويقال المزني. يأتي في الكنى.
-
٩٣٥٥- يسار «٥»
-
بن سويد الجهنيّ، والد مسلم بن يسار البصريّ.
- vol. 6, p. 534
ذكره ابن السّكن وغيره في الصّحابة، وأخرج سمويه في فوائده، وابن السّكن، والخطيب في المتفق، وابن مندة، من طريق أبي الهيثم بن قيس، عن عبد اللَّه بن مسلم بن يسار، عن أبيه، عن جدّه، عن النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسح على الخفين، وفي الصّرف، وغير ذلك عدة أحاديث.
وقال موسى بن هارون الحمال الحافظ: قال: سئل قرّة بن حبيب: هل رأى يسار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم؟ قال: اختلفوا. قال أبو موسى: وفي هذا السّند وهم، والصّواب ما رواه قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن قتادة في الصّرف.
قلت: وكذا رواه سلمة بن علقمة، ومحمد بن سيرين، عن مسلم بن يسار.
-
٩٣٥٦- يسار بن عبد عامر «١»
-
بن نعيم بن ملاحق بن جذيمة بن دهمان بن سعد بن مالك بن «٢» ثور بن طابخة بن لحيان بن هذيل، أبو عزة الهذلي، مشهور بكنيته.
-
نسبه أبو عليّ بن السّكن، وغيره، وقال: سكن البصرة، وله بها دار، قال: وجاء عنه حديث، وسمي فيه يسار بن عمرو، وأنه من أصحاب الشجرة، ثم ساق الحديث كذلك.
-
وسيأتي ذلك في الكنى.
-
[٩٣٥٧- يسار بن مالك الثقفي: ]
-
تقدم في ترجمة مولاه يحنّس.
-
[٩٣٥٨- يسار: ]
-
غلام بريدة.
-
له ذكر في المدنيّين، كذا ذكره ابن مندة مختصرا. وأخرج عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران، عن يحيى بن أفلح مولى بني ضمرة: سمعت بريدة بن الحصيب الأسلمي يخبر أنه بعث غلامه يسارا مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وأبي بكر حين مرّا عليه في هجرتهما، قال: فلما حضرت الصّلاة استقبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم القبلة، وقام أبو بكر عن يمينه، فقمت عن يساره، فدفع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في صدر أبي بكر فأخّره:
وأخّرني، فصففنا وراءه، وصلينا، قال عمر بن شبّة: عبد العزيز كثير الغلط.
-
[٩٣٥٩- يسار الحبشي]
-
الرّاعي «٣» .
-
سماه أبو نعيم،
وذكر الواقديّ من طريق يعقوب بن عتبة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله
vol. 6, p. 535وسلّم لما بلغه أنّ جمعا من غطفان من بني ثعلبة بن سعد بالكدر، فلما بلغ الوادي وجد الرّعاء وفيهم غلام يقال له يسار: فسأله، فقال: لا علم لي، إلا أن الناس ارتفعوا إلى المياه، فانصرف رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وقد ظفر بالنّعم، فلما صلّى الصّبح إذا هو بيسار يصلّي، فأمر بقسمة الغنائم، فقالوا: إن أقوى لنا أن نسوقها جميعا، فإن فينا من يضعف عن سوق حظه الّذي له، وقالوا: يا رسول اللَّه، إن كان أعجبك العبد الّذي رأيته يصلّي فنحن نعطيكه من سهمك. قال: «طبتم به نفسا؟» قالوا: نعم. قال: فقبله فأعتقه.
-
وذكر أبو عمر عن ابن إسحاق أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سمّاه أسلم، ورد ذلك ابن الأثير، فإن أسلم استشهد بخيبر كما مضى في ترجمته.
-
٩٣٦٠- يسار الخفّاف «١»
-
: ذكره أبو موسى في «الذيل» ،
وقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي:
فإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت» ؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى» : فأعتقوه،
قال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه.
-
٩٣٦١- يسار الرّاعي:
آخر، هو الّذي قتله العرنيون.
-
ثبت ذكره في الصّحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.
-
أخرجه الطّبرانيّ: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصّلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشّوك في عينيه ... الحديث.
-
ويحتمل أن يكون هو الّذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فاللَّه أعلم.
- vol. 6, p. 536
٩٣٦٢- يسار، أبو هند الحجام «١»
-
: مولى بني بياضة، يأتي في الكنى.
-
[٩٣٦٣- يسار: ]
-
مولى بني سليم بن عمرو.
-
ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أحد، واستدركه ابن فتحون.
-
٩٣٦٤- يسار، أبو فكيهة «٢» :
مولى صفوان.