الياء بعدها العين
46 paragraphs · vol. 6, p. 537
Page 1 of 2
- vol. 6, p. 537
[٩٣٧٤- يعفر: ]
-
ويقال يعفور، بن عريب بن عبد كلال الرّعيني القتباني.
-
ذكره ابن يونس، وقال: زعموا أنه شهد فتح مصر، وقال في ترجمة بحر، بموحدة ومهملة مضمومتين: يعفر له وفادة.
-
٩٣٧٥- يعقوب بن الحصين «٢»
-
: قال ابن السكن: روي عنه حديث ليس بمشهور، وساق ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن قانع، وابن شاهين، وابن السّكن، وغيرهم، من رواية عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن يعقوب بن الحصين- قال: كأني انظر إلى خدّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يسلّم عن يمينه وعن شماله ويجهر بالتّسليم. وذكر أبو عمر أنه تفرد به ابن مجاهد، وهو ضعيف. وأخرجه بقيّ بن مخلد.
-
٩٣٧٦- يعقوب بن زمعة الأسديّ»
-
: ذكر في حديث عبد اللَّه بن عمرو، بسند منقطع، قال: بينما نحن مع رسول اللَّه صلّى
vol. 6, p. 538اللَّه عليه وآله وسلّم ببعض هذا الوادي نريد أن نصلّي قد قام وقمنا إذ خرج حمار من شعب أبي دب، فأمسك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلم يكبّر، وأحاز إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى ردّه.
-
أخرجه أحمد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد اللَّه بن عمرو بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج به.
-
٩٣٧٧- يعقوب القبطيّ:
مولى بني فهر «١» .
-
ذكره ابن يونس، وقال: كان ممن بعثه المقوقس مع مارية، فيقال: إن له صحبة، وقيل: إنه لما أسلم تولى بني فهر. رأيت في كتاب سعيد بن عفير: حدّثني رشدين بن سعد، عن حيوة، عن بكر بن عمرو، عن إبراهيم بن مسلم بن يعقوب الفهري، عن أبيه، عن جده- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصلّى معه الصّبح، فما سمعت شيئا قط أحسن من قراءته. قال ابن يونس: لم أجد هذا الحديث في غير كتاب ابن عفير. أخرجه لي حسين بن زيد عن أسد بن سعيد عن كثير بن عفير.
-
[٩٣٧٨- يعقوب]
-
القبطيّ. آخر.
-
أعتقه مولاه عن دبر، فباعه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ليوفي به دينه.
-
وقعت تسميته
في رواية لمسلم، من طريق أبي الزّبير، عن جابر- أن أبا مذكور الأنصاري اشترى يعقوب القبطي، ثم أعتقه عن دبر منه، فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: أله مال غيره؟ قالوا: لا، فباعه من نعيم بن عبد اللَّه ... الحديث.
وهو في الصّحيحين، ورواية الليث عن أبي الزّبير، عن أشيم [ ... ] .
-
[٩٣٧٩- يعلى بن أمية]
-
بن أبي عبيدة بن «٢» همام بن الحارث التميميّ الحنظليّ، حليف قريش.
- vol. 6, p. 539
وهو الّذي يقال له يعلى بن منية، بضم الميم وسكون النون، وهي أمّه. وقيل هي أمّ أبيه. جزم بذلك الدّارقطنيّ، وقال: هي منية بنت الحارث بن جابر، والدة أميّة، والد يعلى، ووالدة العوّام والد الزّبير، فهي جدة الزبير ويعلى. وله رواية وذكر، وكنيته أبو خلف، ويقال أبو خالد، ويقال أبو صفوان.
-
قال المدائنيّ، عن سلمة بن محارب، عن عوف الأعرابيّ، قال: استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردّة، ثم عمل لعمر على بعض اليمن، فحمى لنفسه حمى فعزله، ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن، وحجّ سنة قتل عثمان، فخرج مع عائشة في وقعة الجمل، ثم شهد صفّين مع علي. ويقال: إنه قتل بها. نقله ابن عساكر، عن أبي حسان الزيادي، واستبعده، ويدلّ على تأخّر موته أنّ النسائي أخرج من طريق عطاء، عن يعلى بن أميّة، قال: دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت، فحدّثني عن أم حبيبة.
-
وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين. روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وعن عمر. وعتبة بن أبي سفيان روى عنه أولاده: صفوان، وعثمان، ومحمّد، وعبد الرحمن، وابن ابنه صفوان بن عبد اللَّه بن يعلى، وعطاء، ومجاهد، وغيرهم.
قال ابن سعد: شهد حنينا، والطّائف، وتبوك. وقال أبو أحمد الحاكم: كان عامل عمر على نجران.
-
٩٣٨٠- يعلى بن جارية «١»
-
الثّقفي، حليف بني زهرة بن كلاب.
-
ذكره أبو عمر، عن أبي معشر، وأنه استشهد باليمامة، قال: وسمّاه محمد بن إسحاق حييّ بن جارية، فاللَّه أعلم.
- vol. 6, p. 540
٩٣٨١- يعلى بن سيابة «١»
-
: وهو ابن مرة.
-
وفرّق بينهما أبو حاتم، وابن قانع، والطّبراني، وقال ابن حبّان: من قال في يعلى بن مرة يعلى بن سيابة فقد وهم، ثم قال: يعلى بن سيابة يقال: إن له صحبة.
-
٩٣٨٢- يعلى بن مرّة
بن وهب «٢» بن جابر بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثّقفي، أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزّاي المنقوطة بعد الألف، وهو يعلى بن سيابة، وسيابة أمه.
قال يحيى بن معين: شهد خيبر، وبيعة الشّجرة، والفتح، وهوازن، والطائف.
قال أبو عمر: كان من أفاضل الصّحابة، روى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أحاديث، وعن علي. روى عنه ابناه: عبد اللَّه، وعثمان. وروى عنه أيضا راشد بن سعد جدّ سعيد بن راشد، وعبد اللَّه بن حفص بن نهيك، وآخرون.
قال ابن سعد: أمره النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأن يقطع أعناب ثقيف فقطعها.
-
٩٣٨٣- يعلى العامريّ «٣»
-
: فرّق الطّبرانيّ، وابن شاهين، والعسكريّ، وأبو عمر- بينه وبين يعلى بن مرّة الثقفيّ.
-
وقيل: هما واحد، اختلف في نسبه، ويؤيده أنّ الحديث واحد، وقد وقع في رواية ابن قانع والطّبراني فيه يعلى بن مرّة، وذكر أبو عمر أنه اختلف في يعلى بن مرة، فقيل الثّقفيّ، وقيل العامريّ. فاللَّه أعلم.
-
[٩٣٨٤- يعمر: ]
-
أحد بني سعد «٤» بن هذيم، والد أبي خزامة «٥» .
- vol. 6, p. 541
سماه بعضهم في رواية، وأكثر ما يجيء مبهما.
قال البغويّ: حدّثنا إبراهيم بن هانئ، حدّثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدّثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب أخبرهم أنّ خزامة بن يعمر حدّثه، عن أبيه- أنه قال: يا رسول اللَّه، أرأيت رقى نسترقي بها؟ الحديث.
-
[٩٣٨٥- يعيش]
-
ذو الغرّة الجهنيّ. «١»
-
له حديث في الوضوء من لحوم الإبل،
ذكره الترمذيّ، ولم يسمّه، وسمّاه ابن السّكن من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن يعيش الجهنيّ، ويعرف بذي الغرّة- أنّ أعرابيا قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «نعم» .
-
وكذا سمّاه ابن شاهين من هذا الوجه، وسياقه أتم.
-
٩٣٨٦- يعيش بن طخفة الغفاريّ «٢»
-
. قال ابن سعد: شامي، مخرج حديثه عن المصريين، ثم
ساق من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاريّ- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وسلّم أتي بناقة فقال: من يحلبها؟ فقام رجل، فقال له: «ما اسمك؟» قال: مرة. قال: «اقعد» . ثم قام آخر، فقال: «ما اسمك؟» قال: جمرة. قال: «اقعد» . فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال يعيش. قال: «احلب» .
-
وأخرجه ابن قانع من وجه آخر، عن ابن لهيعة، فقال في السّند:
عن يعيش الأنصاري.
-
وله طرق في ترجمة حرب في حرف الحاء المهملة مخرجة من الموطّأ، وأخرجه البزّار من حديث بريدة مطوّلا.