القسم الأول
104 paragraphs · vol. 7, p. 87
Page 1 of 3
- vol. 7, p. 87
[٩٨٢٣- أبو خارجة: ]
-
عمرو بن قيس الخزرجي البدري «١» . تقدم في الأسماء.
-
[٩٨٢٤- أبو خالد: ]
-
حكيم بن حزام الأسدي «٢» .
-
[٩٨٢٥- أبو خالد: ]
-
يزيد بن أبي سفيان الأموي- تقدّما.
-
[٩٨٢٦- أبو خالد: ]
-
غير منسوب «٣» .
-
ذكره أبو أحمد الحاكم عن البخاريّ، وكذا المستغفريّ، وقال: صحابي. وحديثه عند الأعمش عن مالك بن الحارث، عن أبي خالد، وكانت له صحبة، قال: وفدنا على عمر بن الخطاب ففضّل أهل الشام في الجائزة علينا.
-
أخرجه ابن أبي شيبة، واستدركه أبو موسى.
-
٩٨٢٧- أبو خالد الحارث «٤»
-
بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري الزرقيّ.
-
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا والعقبة وغير ذلك من المشاهد، وذكر الواقدي من طريق ضمرة بن سعيد أنّ أبا خالد الزّرقيّ جرح باليمامة جراحات فانتقضت عليه في خلافة عمر فمات.
-
[٩٨٢٨- أبو خالد الحارثي: ]
-
من بني الحارث بن سعد.
-
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وساق
من طريق إبراهيم بن بكير البلوي، عن بشير،
vol. 7, p. 88بموحدة ثم مثلثة مصغرا، ابن أبي قسيمة السلامي، بتشديد اللام، أخبرني أبو خالد الحارثي، من بني الحارث بن سعد، قال: قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم مهاجرا، فوجدته يتجهّز إلى تبوك، فخرجنا معه حتى جئنا الحجر من أرض ثمود، فنهانا أن ندخل بيوتهم وأن ننتفع بشيء من مياههم ... فذكر الحديث بطوله.
-
وفيه: أنه أتى إلى الحي بعد أن صلّى الظهر مهجرا، فوجد أصحابه عنده، فقال: ما زلتم تبكونه بعد. وكان ماؤه نزرا، لا يملأ الإداوة، قال: فسمي ذلك المكان تبوكا، ثم استخرج مشقصا من كنانته، فقال: انزل فاغرسه وسمّ اللَّه. فنزل فغرسه فجاش عليه الماء، وفي هذه القصة
قال إبراهيم بن بكير- جاءنا أبو عقال- رجل من جذام- كان يقال إنه من الأبدال، فقال: دلّوني على هذه البركة التي جاء إليها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وهي حسي لا يملأ الإداوة، فدعا اللَّه فبجسها، فخرجنا به حتى وقف عليها فقال: «نعم، هي هي، واللَّه إنّ ماء أنبطه جبرائيل، وبرّك فيه محمّد صلى اللَّه عليه وسلّم لعظيم البركة» . قال: فلم تزل على ذلك حتى بعث عمر بن الخطاب بن عريض اليهودي فطواها.
قلت: وفي سند هذا الحديث من لا نعرفه.
-
٩٨٢٩- أبو خالد السلمي «١»
-
: جد محمد بن خالد.
-
أورده البغويّ في «الكنى» ، وأورد من طريق أبي المليح، عن محمد بن خالد السلمي، عن جده، وكانت له صحبة، فذكر حديثا. وقيل اسمه زيد. وقد تقدم بيان ذلك في الأسماء. وسماه ابن مندة اللجلاج كما تقدم، ولم أره في شيء من الروايات سمّي في غير ما ذكرت.
-
٩٨٣٠- أبو خالد الكندي «٢»
-
: جد خالد بن معدان.
-
كذا أورده الحسن السّمرقنديّ في الصحابة، ولم يخرج له شيئا، قاله أبو موسى.
-
٩٨٣١- أبو خالد القرشي المخزومي «٣»
-
: والد خالد.
-
روى ابنه خالد بن أبي خالد، عن أبيه، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في الطاعون: ذكره في «التّجريد» وقال: له شيء.
-
٩٨٣٢- أبو خداش اللخمي «٤»
- :
- vol. 7, p. 89
له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه عبد اللَّه بن محيريز قوله، هكذا ذكره ابن مندة مختصرا، وأورده ابن السكن
من طريق ثور بن يزيد، عن عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي خداش- رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فسمعته يقول:
«المسلمون شركاء في ثلاث: الماء والكلإ والنّار» .
-
وسيأتي في القسم الأخير ما قد يقدح في ثبوت هذه اللفظة، وهي قوله: رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم.
-
[٩٨٣٣- أبو خراش: ]
-
بالراء، هو حدرد بن أبي حدرد الأسلمي- تقدم في الأسماء.
-
٩٨٣٤- أبو خراش السلمي «١»
-
: ذكره البغويّ في الصحابة،
وأخرج ابن المقري عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد- أن عمران بن أبي أنس حدثه عن أبي خراش السلمي أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه «٢» .
-
كذا وقع عنده السلمي، وإنما هو الأسلمي، كذا رواه ابن وهب عن حيوة. ويقال: إنه حدرد بن أبي حدرد المذكور قبله.
-
[٩٨٣٥- أبو الخريف بن ساعدة: ]
-
تقدم في صيفي «٣» في الصاد المهملة.
-
[٩٨٣٦- أبو خزاعة: ]
-
نزل حمص. حديثه عند كثير بن مرة. ذكره في «التجريد» .
-
٩٨٣٧- أبو خزامة «٤»