القسم الأول

104 paragraphs · vol. 7, p. 87

Page 2 of 3

  1. : أحد بني الحارث بن سعد هذيم العذري.

    حديثه عند الزهري عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، واسم أبي خزامة يعمر، سماه مسلم وغيره، قال: سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أرأيت رقى نرقي بها وأودية نتداوى بها ... الحديث؟

    vol. 7, p. 89
  2. ووقع في «الكنى» لمسلم أبو خزامة بن يعمر، وكذا قال يعقوب بن سفيان، وقوّاه

    vol. 7, p. 90البيهقيّ وسماه من طريق أخرى زيد بن الحارث. وقال أبو عمر: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري، وهو تابعي كأنه جنح إلى تقوية قول من قال عن أبي خزامة عن أبيه. قال ابن فتحون: أخرج حديثه الباوردي والطبري، من طريق ابن قتيبة كما قال مسلم. وكذا أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري. وقيل عن الزهري، عن أبي خزامة عن أبيه. ورجّحها ابن عبد البر، وستأتي الإشارة إليه في المبهمات. وقد تقدم في الأسماء في خزامة، وفي الحارث بن سعد، وفي سعد هذيم بيان خطأ جميع من سماه كذلك.

  3. ٩٨٣٨- أبو خزامة رفاعة بن عرابة الجهنيّ»

  4. : كناه خليفة بن خياط. وقد تقدم في الأسماء.

  5. [٩٨٣٩- أبو خزامة]

  6. بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري «٢» .

  7. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وذكره ابن حبّان في الصحابة، لكن وجدته في النسخة التي بخط الحافظ أبي علي العسكري بياء بدل الألف، قال: أبو خزيمة. وما أظنه إلا من فساد النسخة التي نقل منها.

  8. [٩٨٤٠- أبو خزيمة]

  9. بن يربوع بن عمرو الأنصاري «٣» .

  10. ذكر العدويّ أنه شهد أحدا، وقيل يربوع اسمه. وقد تقدم في الأسماء.

  11. [٩٨٤١- أبو خصفة: ]

  12. بفتحات «٤» .

  13. روى علي بن عبد اللَّه المديني، وعبدة بن عبد اللَّه الصفار وغيرهما، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن ميسرة بن عبد اللَّه الجعفي، قال: جلست إلى أبي خصفة فقال: قال لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «أتدرون ما الصّعلوك؟» قلنا: الّذي لا مال له. قال: «الصّعلوك الّذي له المال لم يقدّم منه شيئا» «٥» - قالها ثلاثا.

  14. وفي رواية عنده السؤال عن الرّقوب وغير ذلك.

  15. ٩٨٤٢- أبو خصيفة «٦»

  16. : بالتصغير.

  17. ذكره الطّبرانيّ في الصحابة،

    وأخرج من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه، عن جده- أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «التمسوا الخير عند حسان الوجوه» «١» . وبه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كان يقول: «إذا خرج أحدكم من بيته فليقل لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه» «٢» .

    قلت: ويزيد ضعيف. وقال العلائي شيخ شيوخنا في كتاب الوشي: إن كان يزيد بن خصيفة هذا هو يزيد بن عبد اللَّه بن خصيفة الثقة المشهورة الراويّ عن السائب بن يزيد فلا أعرف لأبيه ذكرا في أسماء الرواة ولا لجده خصيفة ذكرا في الصحابة، وإن كان غيره فلا أعرفه ولا أباه ولا جدّه.

    قلت: هو المشهور، فقد ذكر المزّيّ في «التّهذيب» يزيد بن عبد الملك في الرواة عنه، وذكر أن اسم والد خصيفة عبد اللَّه بن يزيد، وقيل هو خصيفة بن يزيد، وعلى هذا فصحابيّ هذا الحديث هو خصيفة، وقد ذكر المزي في ترجمة يزيد بن عبد اللَّه بن خصيفة أن اسم والد خصيفة يزيد، وقيل عبد اللَّه بن سعيد بن ثمامة الكندي.

    vol. 7, p. 91
  18. ٩٨٤٣- أبو الخطاب «٣»

  19. : قال أبو عمر: له صحبة، ولا يوقف له على اسم، روي عنه حديث واحد في الوتر من رواية أبي ثوير بن أبي فاختة.

  20. وتعقّبه ابن فتحون بأن الصواب روى عنه ثوير. وقال البغوي: سكن الكوفة. وقال أبو أحمد الحاكم: ذكره إبراهيم بن عبد اللَّه الخزاعي فيمن غلبت عليهم الكنى من الصحابة.

  21. وأخرج ابن السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد اللَّه بن أحمد في كتاب السنة له، والطّبرانيّ من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة: سمعت رجلا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوتر، فقال: أحبّ إليّ أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل، «إنّ اللَّه يهبط إلى السّماء الدّنيا في السّاعة السّابعة فيقول: هل من داع» - الحديث.

  22. وفي آخره: «فإذا طلع الفجر ارتفع» .

    vol. 7, p. 92
  23. وفي رواية أبي أحمد الزبيري عن الطبراني: أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم عن الوتر، ولم يرفعه غيره.

  24. [٩٨٤٤- أبو خلاد: ]

  25. هو السائب بن خلاد. تقدم في الأسماء.

  26. ٩٨٤٥- أبو خلاد الرّعيني «١»

  27. : هو عبد الرحمن بن زهير- تقدم.

  28. [٩٨٤٦- أبو خلاد: ]

  29. غير منسوب.

    روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «إذا رأيتم الرّجل قد أعطي زهدا في الدّنيا» «٢» ... الحديث.

  30. وعنه أبو فروة الجزري. وقيل بينهما أبو مريم، ثم قال البخاري: هذا أولى.

  31. وأخرجه البزّار من طريق أبي فروة، عن أبي خلاد- وكانت له صحبة، قال: إنما أدخلناه في المسند لقوله: وكانت له صحبة مع أنه لم يقل: رأيت ولا سمعت. انتهى.

  32. وقد أخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه، فقال في سياقه: سمعت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، لكن وقع عنده عن أبي خالد. والصواب عن أبي خلاد بتقديم اللام الثقيلة، وزعم ابن مندة أنه الّذي قبله، فأخرجه ابن ماجة، وقال: يقال اسمه عبد الرحمن بن زهير.

  33. [٩٨٤٧- أبو خلف: ]

  34. خادم النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.

  35. ذكر له الزمخشريّ في «ربيع الأبرار» حديثا مرفوعا: إذا مدح المنافق اهتزّ العرش وغضب الرّبّ.

  36. ذكره بغير إسناد، وأظنه سقط منه ذكر أنس.

  37. ٩٨٤٨- أبو خليد الفهري «٣»

  38. : ويقال أبو خليدة، ويقال أبو جنيدة، تقدم في الجيم.

  39. [٩٨٤٩- أبو خميصة: ]

  40. هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري «٤» . تقدم في الأسماء.