القسم الأول

46 paragraphs · vol. 7, p. 289

Page 1 of 2

  1. ١٠٤٧٠- أبو لاس «١»

    vol. 7, p. 289
  2. ، بالمهملة، الخزاعي.

  3. مختلف في اسمه، فقيل: عبد اللَّه، وقيل زياد. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في الحمل على إبل الصدقة في الحج. روى عنه عمر بن الحكم بن ثوبان، وذكر البخاري حديثه في الصحيح تعليقا. وقد بيّنته في تعليق التعليق. قال البغوي: ويقال أبو لاس سكن المدينة.

    وأخرج هو وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن أبي سهل الخزاعي، قال: حملنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم على إبل من إبل الصدقة ... الحديث.

  4. ١٠٤٧١- أبو لبابة «٢»

  5. بن عبد المنذر الأنصاري، مختلف في اسمه: قال موسى بن عقبة: اسمه بشير، بمعجمة وزن عظيم، وكذا قال أبو الأسود عن عروة. وقيل بالمهملة

    vol. 7, p. 290أوله. ثم تحتانية ثانية. وقال ابن إسحاق: اسمه رفاعة، وكذا قال ابن نمير وغيره.

  6. وذكر صاحب «الكشّاف» وغيره في تفسير سورة «الأنفال» أنّ اسمه مروان. قال ابن إسحاق: زعموا أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم ردّ أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر، فأمّر أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسهميهما وأجرهما مع أصحاب بدر. وكذلك ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقالوا: كان أحد النقباء ليلة العقبة، ونسبوه ابن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن الأوس.

  7. ويقال إن رفاعة ومعشرا أخوان لأبي لبابة، وكانت راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح معه.

  8. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه ولداه: السائب، وعبد الرحمن، وعبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، ووالده سالم بن عبد اللَّه، ونافع مولاه، وعبد اللَّه بن كعب بن مالك، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعبيد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.

  9. يقال: مات في خلافة علي. وقال خليفة: مات بعد مقتل عثمان، ويقال: عاش إلى بعد الخمسين.

  10. [١٠٤٧٢- أبو لبابة،]

  11. مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «١» .

  12. ذكره محمّد بن حبيب في كتابه المحبر،

    وذكر البلاذري أنه كان من بني قريظة، وأنه كان مكاتبا فعجز، فابتاعه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأعتقه، قال: وهو الّذي روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:

    «من قال استغفر اللَّه الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه ولو كان فرّ من الزّحف» «٢» .

  13. وهو والد يسار بن زيد بن المنذر.

    قلت: المعروف أن الّذي روى الحديث المذكور هو زيد بن بولا. وقد تقدم في ترجمته أنه كان نوبيا من سبي بني ثعلبة، فهو غير هذا.

  14. ١٠٤٧٣- أبو لبابة الأسلمي «٣»

  15. . قال الحاكم أبو أحمد: له صحبة.

  16. وأخرج البزار في مسندة، من طريق أبي مريم عبد الغفار بن القاسم بن عبد الملك بن ميسرة، عن أبي مالك، قال: حدثنا أبو لبابة الأسلمي أنّ ناقة من بلاده سرقت فوجدها عند رجل من الأنصار، قال: فقلت له: ناقتي أقيم عليها

    vol. 7, p. 291البينة، فأقمت البينة، وأقام البينة عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أنه اشتراها بثماني عشرة شاة من مشرك من أهل الطائف، فتبسّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، ثم قال: «ما شئت يا أبا لبابة؟ إن شئت دفعت إليه ثماني عشرة شاة وأخذت الرّاحلة، وإن شئت خلّيت عنها» . قال: فقلت له: ما عندي ما أعطيه اليوم، ولكن يؤخر ثمنه إلى صرام «١» النخل، قال: فقوّم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كلّ شاة بثلاثين صاعا من تمر إلى صرام النخل.

    قلت: وأبو مريم فيه ضعف، وهو من رواية علي بن ثابت عنه، وفيه ضعف.

  17. ١٠٤٧٤- أبو لبيبة الأشهلي «٢»

  18. . أخرج أبو يعلى في مسندة من طريق وكيع، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، عن أبيه، عن جده، أحاديث منها: «من استحلّ بدرهم في النّكاح فقد استحلّ» «٣» .

    قال: وبهذا الإسناد عدة أحاديث، ولم يرو عنه غير ابنه عبد الرحمن.

  19. وأخرج الزبير في كتاب النسب، والطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: «والّذي نفسي بيده، إنّه لمكتوب عند اللَّه في السّماء السّابعة: حمزة بن عبد المطّلب أسد اللَّه وأسد رسوله» .

  20. وأخرج أبو نعيم، من طريق ابن أبي فديك، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: من منع يتيمه النكاح فزنى فالإثم بينهما.

    وأخرج ابن أبي الدّنيا في كتاب «القبور» من وجه آخر، عن يحيى بن عبد الرحمن بهذا السند: «إنّ أهل القبور يتعارفون» . وفيه: «إنّ أمّ بشر بنت البراء بن معرور جزعت عليه جزعا شديدا ... » الحديث.

  21. وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن قول الباوردي: إنه يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة، وإن الصحبة لعبد الرحمن بن أبي لبيبة. فاللَّه أعلم.

  22. [١٠٤٧٥- أبو لجأ: ]

  23. هو خريم بن أوس الطائي. تقدم في الأسماء.

  24. [١٠٤٧٦- أبو لقيط،]

    vol. 7, p. 292
  25. مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم «١» : كان عبدا حبشيّا أو نوبيّا، بقي إلى زمن عمر.

    قال أبو عمر: ذكره بعضهم في الموالي، ولا أعرفه.

    قلت: ذكره محمد بن حبيب في كتاب المحبر. وقال جعفر المستغفري: كان عند الديوان في خلافة عمر.

  26. [١٠٤٧٧- أبو ليلى]

  27. عبد الرحمن بن عمرو بن كعب «٢» . تقدم.

  28. [١٠٤٧٨- أبو ليلى الأنصاري،]

  29. والد عبد الرحمن. قيل اسمه بلال، وقيل بليل بالتصغير، وقيل داود بن بلال، وقيل أوس، وقيل يسار، وقيل اليسر. وقيل اسمه كنيته.

    وقال الكلبي: أبو ليلى بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

    وقال غيره: شهد أحدا وما بعدها، ثم سكن الكوفة، وكان مع عليّ في حروبه.

  30. وقيل: إنه قتل بصفّين.

  31. روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه ولده عبد الرحمن وحده. ووقع عند الدولابي أنه روى عنه أيضا عامر بن لدين قاضي دمشق، وليس كما قال، فإن شيخ عامر هو أبو ليلى الأشعري.

    وحديثه في السنن، فمنه عند أبي داود من رواية ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه: صليت إلى جنب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في صلاة تطوّع، فسمعته يقول: «أعوذ باللَّه من النّار ... » الحديث.

  32. وعند ابن ماجة، والبغويّ، من رواية ابن حبان، عن عبد الرحمن، عن أبيه: كنت جالسا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم إذا جاءه أعرابيّ، فقال له: إن لي أخا وجعا، قال: «وما وجعه؟» قال:

    به لمم «٣» ... الحديث.

    وعند البغويّ، من طريق عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن جده، قال: كنت عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فجيء بالحسن فبال عليه ... الحديث.

  33. وعند الدّارميّ، والحاكم، من طريق قيس بن مسلم، عن ابن أبي ليلى عن أبيه:

    vol. 7, p. 293شهدت فتح خيبر، فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم.

  34. [١٠٤٧٩- أبو ليلى: ]

  35. هو النابغة الجعديّ «١» . تقدم.

  36. [١٠٤٨٠- أبو ليلى،]

  37. كنى بها بعضهم عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه. وقيل: إنه المراد بقول الشاعر:

    إنّي أرى فتنة تغلي مراجلها ... والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا

    [البسيط]

  38. ١٠٤٨١- أبو ليلى الخزاعي «٢»

  39. . ذكره ابن حبّان في الصحابة، وتبعه جعفر المستغفري، ثم أبو موسى.

  40. ١٠٤٨٢- أبو ليلى الأشعري «٣»