القسم الأول
105 paragraphs · vol. 8, p. 208
Page 1 of 3
- vol. 8, p. 208
[١١٣٩٦- صخرة بنت أبي جهل،]
-
واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي، تزوّجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام، فولدت له، وتزوجها خالد بن العاص بن هشام فولدت له أمّ الحارث بنت خالد.
-
ذكرها الزّبير بن بكّار، وذكر لها الفاكهيّ في كتاب مكة قصة، وهي من أهل هذا القسم، لأنّ أباها قتل يوم بدر، فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مميزة، ثم حجّة الوداع، وعاشت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى أن تزوجت وولدت.
-
١١٣٩٧- الصّعبة بنت جبل
بن عمرو بن أوس، أخت معاذ.
-
تقدم نسبها مع أخيها معاذ. وذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة، فولدت له عبيدا.
-
١١٣٩٨- الصّعبة بنت الحضرميّ «١»
-
، أخت العلاء بن الحضرميّ.
-
تقدم نسبها في العلاء، وهي والدة طلحة بن عبيد اللَّه أحد العشرة.
قال الواقديّ: توفيت على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت.
-
وأخرجه البخاريّ في «التّاريخ الصّغير» من طريق محمد بن يعقوب، عن عبد اللَّه بن رافع، عن أمه، قالت: خرجت الصعبة بنت الحضرميّ، فسمعتها تقول لابنها طلحة: إن عثمان قد اشتدّ حصره، فلو كلمته حتى تردعه.
قلت: وهذا أولى من قول الواقدي. وعكس ابن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير أو النسب على أصحاب الأسانيد الجياد.
-
[١١٣٩٩- الصعبة بنت رافع]
-
بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية. تقدم ذكرها في حواء.
-
[١١٤٠٠- الصعبة بنت سهل]
-
بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية» .
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر.
- vol. 8, p. 209
١١٤٠١- صفية بنت بجير «١»
-
الهذلية.
-
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الشرب من ماء زمزم، ذكرها أبو عمر مختصرة.
-
١١٤٠٢- صفية بنت صفيح «٢»
-
بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد «٣» بن ثعلبة الدوسية، أم أبي هريرة.
-
ذكرها ابن فتحون، وقال: سماها ونسبها الطّبريّ والبغويّ.
قلت: وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف.
-
١١٤٠٣- صفية بنت بشامة «٤»
-
، أخت الأعور «٥» ، من بني العنبر بن تميم.
-
ذكرها ابن حبيب في المحبر ممن خطبهنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ولم يدخل بهنّ.
قلت:
وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم خطبها وكان أصابها سباء فخيرها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: «إن شئت أنا وإن شئت زوجك» . فقالت: بل زوجي، فأرسلها فلعنها بنو تميم.
-
[١١٤٠٤- صفية بنت ثابت]
-
بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية «٦» ، من بني خطمة.
-
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
-
[١١٤٠٥- صفية بنت الحارث]
-
بن طلحة بن أبي طلحة العبدرية.
-
قتل أبوها يوم بدر «٧» كافرا، وتزوجت هي بعد ذلك عبد اللَّه بن خلف الخزاعي، فولدت له طلحة بن عبد اللَّه المعروف بطلحة الطّلحات وأخته رملة.
-
ذكرها الزّبير، ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة، لأنّ أهل مكة شهدوا حجة الوداع، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا من كان مسلما، ولصفية هذه رواية عن عائشة في السنن، وكانت نزلت عليها [في] قصر بني خلف في وقعة الجمل. روى عنها محمد بن سيرين وغيره.
- vol. 8, p. 210
[١١٤٠٦- صفية بنت الحارث]
-
بن كلدة الثقفية، زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان.
-
ذكرها عمر بن شبّة في أخبار البصرة، عن أبي الحسن المدائني. وقد مضى ذكرها في أختها أردة بنت الحارث بن كلدة.
-
١١٤٠٧- صفية بنت حيّي
بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب «١» بن أبي حبيب، من بني النضير، وهو من سبط لاوى بن يعقوب، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام.
-
كانت تحت سلام بن مشكم، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، فقتل كنانة يوم خيبر، فصارت صفية مع السبي، فأخذها دحية ثم استعادها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فأعتقها وتزوجها. ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أنس مطولا ومختصرا.
وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، عنه: حدثني والدي إسحاق بن يسار، قال: لما فتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الغموص حصن بني أبي الحقيق أتى بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال، فمرّ بهما على قتلى يهود، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكّت وجهها، وصاحت وحثت التراب على وجهها فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أغربوا هذه الشّيطانة عنّي» «٢» . وأمر بصفية فجعلت خلفه وغطّى عليها ثوبه، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه، وقال لبلال: «أنزعت الرّحمة من قبلك حين تمرّ بالمرأتين على قتلاهما» . وكانت صفية رأت قبل ذلك أنّ القمر وقع في حجرها، فذكرت ذلك لأمّها، فلطمت وجهها، وقالت: إنك لتمدّين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسألها عنه، فأخبرته.
-
وأخرج ابن سعد عن الواقديّ بأسانيد له في قصة خيبر، قال: ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مال يريد أن يعرّس بها فأبت عليه فوجد في نفسه، فلما كان بالصهباء وهي على بريد من خيبر نزل بها هناك فمشطتها أمّ سليم وعطرتها، قالت أم سنان الأسلمية: وكانت من أضوأ ما يكون من النساء، فدخل على أهله، فلما أصبح سألتها عما قال لها. فقالت: قال لي «ما حملك على الامتناع من النّزول أوّلا؟» فقلت. خشيت عليك من قرب اليهود، فزادها ذلك عنده.
vol. 8, p. 211وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن سمية، عن عائشة- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم كان في سفر فاعتلّ بعير لصفية، وفي إبل زينب بنت جحش فضل، فقال لها: «إنّ بعيرا لصفيّة اعتلّ، فلو أعطيتها بعيرا» . فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ذا الحجة والمحرم شهرين أو ثلاثة لا يأتيها. قالت زينب: حتى يئست منه.
-
وأخرج ابن أبي عاصم، من طريق القاسم بن عوف، عن أبي برزة، قال: لما نزل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر كانت صفية عروسا في مجاسدها «١» ، فرأت في المنام أنّ الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها، فقصّت ذلك على زوجها، فقال: ما تمنّين إلا هذا الملك الّذي نزل بنا. قال: فافتتحها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، فضرب عنق زوجها صبرا ... الحديث. وفيه: فألقى تمرا على سقيفة، فقال: «كلوا من وليمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على صفيّة» .
-
وذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار، قال: لما قدمت صفية من خيبر أنزلت في بيت لحارثة بن النعمان فسمع نساء الأنصار فجئن ينظرن إلى جمالها، وجاءت عائشة متنقّبة، فلما خرجت خرج النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم على أثرها، فقال: «كيف رأيت يا عائشة؟» قالت:
رأيت يهودية. فقال: «لا تقولي ذلك، فإنّها أسلمت وحسن إسلامها» ..
-
ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس.
-
وأخرج من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري، قال: لما اجتلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء، فعرفها، فأدركها فأخذ بثوبها، فقال: «كيف رأيت يا شقيراء؟» .