القسم الأول
258 paragraphs · vol. 8, p. 256
Page 1 of 7
- vol. 8, p. 256
[١١٥٦٩- فاختة بنت الأسود]
-
بن المطّلب بن أسد «١» بن عبد العزّى القرشيّة الأسديّة «٢» . كانت تحت صفوان بن أميّة بن خلف الجمحيّ، خلف عليها بعد أبيه، ففرّق الإسلام بينهما.
-
أخرجه المستغفريّ، من طريق محمد بن ثور، عن ابن جريح، قال: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهنّ، فذكرها.
-
[١١٥٧٠- فاختة بنت خارجة]
-
بن زيد بن أبي زهير الأنصارية، زوج أبي بكر الصّديق، سمّاها الدّار الدّارقطنيّ في كتاب الإخوة «٣» ، وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته: ذو بطن ابنة خارجة، وقيل اسمها حبيبة.
-
[١١٥٧١- فاختة بنت أبي أحيحة: ]
-
سعد بن العاص بن أميّة امرأة أبي العاص بن الرّبيع. تزوّجها بعد زينب بنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وولد [ت له] «٤» منها بنته مريم- ذكرها الزّبير.
-
[١١٥٧٢- فاختة بنت أبي طالب]
-
بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشميّة»
-
، أم هانئ،
vol. 8, p. 257أخت علي، وهي بكنيتها أشهر. وقيل اسمها هند. والأول أشهر.
-
[١١٥٧٣- فاختة بنت قرظة]
-
بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشيّة النوفليّة، زوج معاوية بن أبي سفيان، لم يذكروا والدها في الصّحابة، فإن كان مات في الجاهليّة فكمن وقع له ذكر في العصر النّبويّ، فما قرب منه من أولاده له صحبة.
-
وقد ذكر الزّبير بن بكّار في النّسب أنّ معاوية تزوّج كنود بنت قرظة المذكورة، ثم تزوّج أختها فاختة، ووقع في ترجمة معاوية: لأبيها قرظة أخبار منها: غزت معه غزوة قبرس، وذكر ذلك في الصّحيح في خبر أم حرام خالة أنس، فما أدري أيّ الأختين هي؟
-
١١٥٧٤- فاختة بنت عمرو الزهرية «١»
-
: خالة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
-
أخرج الطّبرانيّ، من طريق عبد الرّحمن بن عثمان الوقّاصي، عن ابن المنكدر، عن جابر: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما، وأمرتها ألّا تجعله جازرا ولا صائغا، ولا حجّاما» «٢» .
-
والوقاصيّ ضعيف.
-
[١١٥٧٥- فاختة بنت غزوان: ]
-
أخت عتبة.
-
تقدم نسبها في ترجمته، وكانت «٣» من المهاجرات.
-
[١١٥٧٦- فاختة بنت الوليد]
-
بن المغيرة المخزوميّة «٤» ، أخت خالد بن الوليد.
-
تقدم نسبها في ترجمته، وكانت زوج صفوان بن أمية. أسلمت يوم الفتح، وبايعت.
-
[قال أبو عمر: أسلمت] «٥» قبل إسلام زوجها بشهر، قاله داود بن الحصين. وقال ابن مندة:
لها ذكر، وليس لها حديث.
-
وأخرج أبو نعيم، من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن عبد العزيز بن عبد الرّحمن الإمامي، عن الزّهري، قال: كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية، وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة، فأسلمتا يوم الفتح.
-
[١١٥٧٧- فارعة بنت أبي أمامة: ]
-
أسعد بن زرارة الأنصاريّة «٦» .
- vol. 8, p. 258
تقدّم نسبها في ترجمة أبيها، وقيل اسمها فريعة، وقد تقدّم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك. قال أبو عمر: كان أبو أمامة أوصى ببناته: فارعة، وحبيبة، وكبشة- إلى النّبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم فزوّج النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم.
-
الفارعة- نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.
-
وأخرج ابن مندة، من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم- أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدّث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة، قالت: جاءت إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم رعاث «١» من ذهب فحلي أختي حبيبة وكبشة منها، فلم يؤخذ منها صدقة.
وقال ابن سعد: أمّها عميرة بنت سهل، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة، فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر، فلما كانت الليلة التي زفت فيها قال لهم النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «قولوا: أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم» «٢» .
-
فولدت لنبيط عبد الملك، فسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وبرك فيه.
-
وكانت الفريعة من المبايعات.
-
وأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران- أنه روى في تاريخه عن أبي عقيل صاحب نهية، عن نهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، فلما رجعنا قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «ما قلتم؟» قلنا: سلمنا وانصرفنا، قال: «إنّ الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيّونا نحييكم؟» «٣» .
قلت: وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة.
-
[١١٥٧٨- فارعة بنت ثابت]
-
بن المنذر بن حزام الأنصارية، من بني النّجّار، أخت حسان بن ثابت شاعر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
- vol. 8, p. 259
ذكر أبو الحسن المدائنيّ أن طويا غنّى عبد اللَّه بن جعفر بشعر، فقال: لمن هذا الشّعر؟ قال: لفارعة أخت حسّان في عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام.
قلت: مات والدها في الجاهليّة، وعبد الرّحمن بن الحارث كان في عهد النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم صغيرا كما تقدّم في ترجمته، فلا يتأتى أن يقال فيه الشّعر إلا بعد أن يبلغ، فتكون الفارعة من هذا القسم.
-
[١١٥٧٩- فارعة بنت زرارة]
-
بن عدس «١» بن حرام الأنصاريّة «٢» ، من بني مالك بن النّجّار، قاله أبو موسى في «الذّيل» ، كذا قال ابن الأثير. ولم أرها في الذّيل الّذي بخط الصّريفيني، ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدّها، ثم ظهر لي أنها عمتها.
قال ابن سعد: الفارعة، وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته، تزوّجها قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة، وأسلمت وبايعت.
-
[١١٥٨٠- فارعة بنت أبي سفيان]
-
بن حرب بن أميّة الأمويّة «٣» .