القسم الأول

161 paragraphs · vol. 8, p. 310

Page 2 of 5

  1. تقدّم ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم، وأبو سفيان والدها كان يقال له أبو البنات، واستشهد بأحد.

    vol. 8, p. 315
  2. ١١٧٥٢- مريم بنت عثمان الأنصاريّة:
  3. لعلها المغالية، لها ذكر في كتاب المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة، قال: عن محمد بن فضالة، عن عبد الحميد بن جعفر، قال: ضرب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قبّته حين حاصر بني قريظة على بئر أبي، وصلّى في المسجد، وربط دابّته بالسّدرة التي في دار مريم بنت عثمان.

  4. ١١٧٥٣- مريم المغالية «١» :
  5. من بني مغالة، بفتح الميم والمعجمة الخفيفة: بطن من الأنصار.

  6. كانت زوج ثابت بن قيس بن شمّاس، روى حديثها يونس بن بكير في المغازي، والحسن بن سفيان، من طريقه، عن ابن إسحاق، عن قتادة بن الوليد، عن عبادة بن الصّامت، عن الرّبيع بنت معوّذ- أنها اختلعت من زوجها، فأمرها عثمان أن تستبرئ رحمها بحيضة واحدة، قالت الرّبيع: وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لمريم المغالية حين افتدت من زوجها.

  7. ١١٧٥٤- مسرّة «٢»

  8. : كان اسمها غيرة، فسمّاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسرة، لها ذكر في حديث رواه زيد بن أبي أنيسة، عن الزّهري مرسلا، قاله ابن مندة.

  9. [١١٧٥٥- مسكة: ]

  10. ويقال مسيكة «٣» - بالتّصغير، جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، تأتي في معاذة رقيقتها.

  11. [١١٧٥٦- مطيعة بنت النعمان]

  12. بن مالك الأنصاريّة «٤» .

  13. من بني عمرو بن عوف. كان اسمها عاصية، فسمّاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مطيعة، قاله ابن حبيب.

  14. ١١٧٥٧- معاذة بنت عبد اللَّه

    بنت عمرو بن مرة بن قيس بن عديّ بن أمية بن خلاوة الأنصاريّة.

  15. قال ابن سعد، ذكر الواقديّ أنها أسلمت وبايعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.

  16. ١١٧٥٨- معاذة: زوج الأعشى المازنيّة «٥» .

  17. تقدّم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني.

  18. ١١٧٥٩- معاذة: زوج شجاع بن الحارث السّدوسي.

  19. تقدم ذكرها في شجاع.

  20. ١١٧٦٠- معاذة: جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول «٦» ،

    رقيقة مسيكة، جارية عبد اللَّه بن أبيّ.

  21. ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره، من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كانت جارية لعبد اللَّه بن أبيّ يقال لها مسيكة فأكرهها على البغاء، فأتت النبيّ

    vol. 8, p. 317صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشكت له، فأنزل اللَّه تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [سورة النور آية ٣٣] الآية، ووقع لنا بعلو في المعرفة، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، ولفظه: أما أميمة ومسيكة جاريتا عبد اللَّه بن أبيّ جاءتا إلى النبيّ ... صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فشكتا عبد اللَّه بن أبي، فنزلت فيهما: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ ... [سورة النور آية ٣٣] .

  22. وثبت ذكر معاذة في مرسل الشّعبيّ، قال: التي اختلعت من زوجها وتزوّجها خولة أمّها معاذة التي نزلت فيها: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً [سورة النور آية ٣٣] . أخرجه عمر بن شبة بسند صحيح إلى الشّعبي.

  23. وأخرج أبو موسى، من طريق آدم بن أبي إياس، عن اللّيث، عن عقيل، عن ابن شهاب: حدّثني محمد بن ثابت أخو بني الحارث بن الخزرج في قوله تعالى: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [سورة النور آية ٣٣] - نزلت في معاذة جارية عبد اللَّه بن أبيّ ابن سلول، وذلك أنه كان عندهم أسيرا، فكان عبد اللَّه بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الّذي قال اللَّه تعالى: لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا [سورة النور آية ٣٣] ، وكانت الجارية تأبى عليه، وكانت مسلمة، فأنزل اللَّه فيها الآية، فنهاهم عن ذلك فيها.

  24. وذكره أبو عمر، من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن الزّهري، قال: كانت معاذة مولاة عبد اللَّه بن أبيّ امرأة مسلمة فاضلة، وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه. انتهى.

  25. وعند أبي عمر أنّهما واحدة، واختلف في اسمها، فقال: قال الزّهري: معاذة، وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: مسيكة، قال: والصّحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء اللَّه، قال: وقد روى أبو صالح عن ابن عباس القصّة وسمى الجارية مسيكة، فوافق الأعمش.

    قلت: لا ترجيح مع إمكان الجمع، وقد دلّ أثر الشّعبي على التعدّد، وظاهر الآية من قوله تعالى: فَتَياتِكُمْ [سورة النور آية ٣٣] يشعر بأنه أزيد من واحدة ثم قال ابن إسحاق متصلا بأثر الزهري. وبلغني ممّن بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بيعة النساء، فتزوّجها سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن الحارث، فولدت له عبد اللَّه بن سهل، وأمّ سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها، فتزوجها الحميّر بن عديّ القاري أخو بني حنظلة، فولدت له توأما: الحارث، وعديا، وأم سعد، ثم فارقها فتزوّجها عامر بن عديّ، من بني خطمة،

    vol. 8, p. 318فولدت له أم حبيب بنت عامر، وهي معاذة بنت عبد اللَّه بن جرير الضّرير، بضاد معجمة مصغّرا، ابن أميّة بن خدارة بن الحارث بن الخزرج.

  26. تنبيه: ظن ابن الأثير أنّ القائل: «وبلغني» هو الزّهري، ثم قال: قول الزّهري في نسبها ما ذكر يدلّ على أنّ الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهليّة، فكانت معاذة وهي من الخزرج أمة لعبد اللَّه بن أبيّ.

    قلت: وفيما قاله نظر، لأنه لم يتعين ذلك في السّبي مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوّج أمّة رقيقة لعبد اللَّه أو بغى بها فجاءت بمعاذة، فكانت رقيقة لعبد اللَّه. وقد دلّ الأثر على أن عبد اللَّه إذ أمر معاذة أن تمكّن الأسير من نفسها أنه أراد أن تحمل من الأسير فيصير الولد رقيقا فيفديه أبوه، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا.

  27. ١١٧٦١- معاذة الغفاريّة:

    تقدّمت في ليلى «١» .

  28. [١١٧٦٢- مليكة بنت أبي أمية: ]

  29. لها ذكر في طبقات النّساء من طبقات ابن سعد، وأن عمر طلّقها لما نزلت: وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [سورة الممتحنة آية ١٠] ، فتزوّجها معاوية، وهي والدة عبيد اللَّه، بالتّصغير، ابن عمر بن الخطّاب.

  30. [١١٧٦٣- مليكة بنت ثابت بن الفاكه: ]

  31. ذكرها ابن سعد في المبايعات.

  32. [١١٧٦٤- مليكة بنت خارجة بن زيد]

  33. بن أبي زهير الأنصاريّة «٢» . تقدّمت في حبيبة.

  34. [١١٧٦٥- مليكة بنت خارجة]

  35. بن سنان. تأتي في القسم الثّالث «٣» .

  36. [١١٧٦٦- مليكة بنت داود: ]

  37. ذكرها ابن بشكوال في المزدوجات، ولم يصحّ. وستأتي مليكة بنت كعب، فليحرر ذلك.

  38. [١١٧٦٧- مليكة بنت سهل بن زيد]

  39. بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصاريّة، امرأة أبي الهيثم بن التيّهان.

  40. ذكرها ابن سعد، وقال: أسلمت وبايعت في رواية: محمد «٤» بن عمر.